الخميس غــرة ذى الحجة 1435 هـ   25 سبتمبر 2014 السنة 24 العدد 8551
   
  الصفحة الرئيسية  
الموضوعات الاكثر قراءة


 
أستاذ بجامعة جورج واشنطن أثبت شرعيته كرئيس للمصريين
واشنطن ـــ فايزة المصري‏:
 
أستاذ بجامعة جورج واشنطن أثبت شرعيته كرئيس للمصريين
‏ كان المصريون المؤيدون لمصر يحتشدون رافعين أعلام بلدهم وصور رئيسهم خارج مقر الأمم المتحدة بنيويورك‏,‏ عندما اعتلي الرئيس السيسي المنصة الدولية للإدلاء بكلمة مصر

في تقليد تستهل به الجمعية العامة أعمال دورتها الجديدة بأن تعطي لرؤساء وفود الدول الأعضاء مساحة للتعبير عن اهتمامات بلادهم والتحديات التي تواجهها‏.‏
ومن بين الملايين التي تابعت الخطاب سواء في مصر والعالم العربي أو أمريكا‏,‏ جلس الدكتور نبيل ميخائيل أستاذ العلوم السياسية الزائر بجامعة جورج واشنطن يستمع باهتمام ويتأمل بدقة الرئيس السيسي وهو يخاطب العالم‏.‏
وفي مقابلة للأهرام المسائي‏,‏ استهل الدكتور ميخائيل تقييمه للخطاب باعتباره متوازنا‏;‏ مختصرا وشاملا‏.‏
يقول‏:‏ وفقا للأعراف الدولية‏,‏ لايجوز لرؤساء الوفود الإسهاب في كلماتهم التي لابد أن تركز علي أمور محددة لا علي عموميات مطلقة‏,‏ وأن تعكس ما يهم دولهم من قضايا داخلية أو إقليمية أو دولية‏.‏ وهذا ما أجاده الرئيس السيسي عندما أشار إلي الأخطار المحدقة بالنظام العالمي‏,‏ وأوضح أن الإرهاب هو القضية المهمة بالنسبة لمصر لكنها لاتطغي علي قضايا التحول الديمقراطي والتنمية الاقتصادية‏,‏ كما لخص في كلمته موقف مصر من أفريقيا ومايواجهها من تحديات لاسيما تفشي مرض ايبولا‏,‏ ثم تأكيده علي أن أهمية البحث عن سبل لحل القضية الفلسطينية التي تعد أولوية بالنسبة لمصر‏.‏
وحول رؤيته لمحتوي الخطاب في سياق الجو العام الذي تنعقد فيه الدورة الحالية للجمعية العامة قال إني أراه منسجما جدا ويطرح رؤي وسبلا لمواجهة ما يمر به العالم حاليا من تحديات سواء تعلق الأمر بالإرهاب أو الظروف الإقتصادية كما يؤكد علي الدور الإيجابي الفاعل الذي يمكن لمصر أن تقوم به كقوة إقليمية‏.‏ ولابد من ملاحظة أن هذه الدورة تنعقد في جو دولي يسوده التوتر سواء بسبب العملية العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في سوريا أو ما يتصل بالعلاقات بين روسيا والغرب بسبب أوكرانيا‏.‏
وعن أكثر النقاط تأثيرا في الخطاب علي المواطن الأمريكي أو الغربي بصفة عامة‏,‏أشار إلي الإرهاب‏,‏ والحديث عما تعرضت وتتعرض له مصر‏,‏ لأن الإرهاب الآن صار خطرا يهدد الناس في كل مكان‏,‏ أيضا كلامه عن التسامح الديني كان نقطة مهمة‏,‏ يلفت نظري أيضا اهتمامه بمخاطبة الإنسان في كل مكان‏,‏ نزعة لمخاطب الإنسانية وهو ما يبدو منطقيا في خطاب أمام محفل دولي كالأمم المتحدة‏.‏
وبشأن تقييمه لأداء الرئيس السيسي عند إلقاء الخطاب‏,‏ وصفه بالناجح جدا‏,‏ في غاية الثقة والكرامة‏.‏ أثبت شرعيته كرئيس للجمهورية‏,‏ وهذه في الحقيقة هي الانطباعات التي تركها الرئيس السيسي في نفس من التقي بهم أثناء زيارته لأمريكا‏.‏
وأكد أنه في طريقة تعامل الإعلام الأمريكي مع الرئيس السيسي بين اليوم وإبان ثورة الثلاثين من يونيو‏.‏ أري مرة أخري أنه بشخصيته وبتأييد المصريين له وبسبب تنامي شعبيته‏,‏ استطاع أن يفرض علي المؤسسات الأمريكية بما في ذلك الإعلام أن تعترف بشرعيته وتحترمه‏.‏ وقد تابعت مثلا المقابلة التي أجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال وما اتسمت به من عمق وايجابية‏.‏ لابد أيضا أن أشير إلي وجود رغبة صادقة من جانب زعماء أمريكا لمعرفة الرجل والتعرف عليه‏.‏
وبشأن المظاهرات التي شهدتها أمريكا‏,‏ أوضح أنها لم تكن كافية لإثبات أن الاخوان يمثلون غالبية المصريين‏,‏ لم تكن مقنعة علي الإطلاق‏.‏ ولعل الفضل يعود للمصريين المؤيدين للسيسي الذين خرجوا لإعلان مساندتهم له في التأكيد علي أن مصر تجاوزت الإخوان وأن المواطن المصري العادي أقوي من هذه التيارات‏.‏


رابط دائم :


 
إضافة تعليق
 
البيانات مطلوبة
     
اسمك

 

   

 

بريد الالكترونى  
 

 

عنوان التعليق  
 

 

تعليق

 

 

 

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام،و يحظر نشر أو توزيع أو طبع أى مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الاليكترونى
massai@ahram.org.eg