الأربعاء 12 من جمادي الآخر 1439 هــ  28 فبراير 2018 | السنة 28 العدد 9803    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
اختفاء قسري لنزاهة بي بي سي
ماجـــــــد مــــنـــير
28 فبراير 2018
جاءت واقعة الفتاة زبيدة لتكشف عن شراسة الحرب التي يشنها أهل الشر ضد مصر‏,‏ وتنهي أكذوبة الموضوعية والشفافية الإعلامية‏,‏ التي طالما تشدقت بها قناة بي بي سي البريطانية علي مدار سنوات طويلة‏;‏ ليسقط القناع عن القناة وتختفي موضوعيتها وحيادها المزعوم قسريا‏.‏

إذن أمام هذا الإصرار والترصد في الكذب والافتراء الذي تمارسه وسائل الإعلام المعادية لمصر, تبقي الحقيقة واضحة وضوح الشمس, وهي أن أهل الشر لن يتركوا مصر أبدا تمضي في طريقها إلي المستقبل, وأن جماعة الإخوان الإرهابية والمتحالفين معها لن يكفوا عن العواء ووطننا يقترب من استحقاق رئاسي لم يتبق عليه سوي أيام معدودات, وهذا هو حالهم كلما حققت مصر مكسبا داخليا أو خارجيا.
لكنني علي الرغم من هذا الكذب السافر الذي بدت عليه قناة كانت تزعم أنها حيادية, والذي كشفته زبيدة التي لم تختطف, ولم يعذبها الأمن, ولم.. ولم.. ولم.. أجد في هذه الكذبة السوداء طاقة نور تكشف للمواطن المصري كيف يتربص الأعداء به وبوطنه؟ وأنا إذ أراهن علي وعي المصريين وإدراكهم لمخططات الجماعة الإرهابية وإخوانها, أثق أن الهيئة العامة للاستعلامات, بعد أن تولي مسئوليتها الزميل ضياء رشوان, ستواجه كل الملفات المشابهة بالحرفية نفسها والمهنية التي تعاملت بها مع كذبة بي بي سي الأخيرة, وأنا علي يقين أن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من المؤامرات والمخططات, التي ستخلع الأقنعة وترتدي وجه السفور والتبجح, في إطار سعي أعداء مصر من أجل تشويه أي إنجاز يتحقق, وأي استحقاق يقترب.
لن تكون زبيدة الأخيرة في سلسال الشر المرسوم لمصر, كما لن تكون ألاعيب الجزيرة وأفلامها المفبركة, وتقارير هيومان رايتس ووتش المشبوهة, وإنما سنشهد سباقات محمومة من خونة الخارج, وحملات مدفوعة الأجر من ممولي الإرهاب وزبانية حروب الجيل الرابع, من أجل اللعب علي وتر حقوق الإنسان والحريات, وافتعال أكاذيب من نوع الاختفاء القسري والتهجير والعنف الطائفي إلي آخر هذه الأسطوانات المشروخة التي لم تعد تؤتي ثمارها, ولم تعد تنطلي علي المواطن, الذي أدرك ببصيرة واعية من يبني بلده ومن يهدمها, من يؤمن مستقبله ومن يسعي إلي تخريب الحاضر والمستقبل.
كشفت مصر أكذوبة بي بي سي, وفضحت واقعة زبيدة لعبة الاختفاء القسري, وسقط قناع جديد لأعداء مصر.. ورغم ذلك فلن يتوقفوا, وسوف يستمرون في هذه المخططات, وفي المقابل فإن مصر يقظة, وشعبها يقف بالمرصاد لكل من يتربص بها ويريد لها أن تسقط.. ألا في الفتنة سقطوا.. فمصر باقية ومحفوظة, وفي رباط إلي يوم الدين.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على