الأحد 12 من صفر 1440 هــ  21 أكتوبر 2018 | السنة 28 العدد 10038    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الحاصلات الزراعية في قفص الاتهام
21 أكتوبر 2018
علي عكس المتوقع ففي الوقت الذي تخطط فيه الدولة للاهتمام بالحاصلات الزراعية فإن معدلات الزيادة في صادراتنا في هذا المجال لاتزال بعيدة تماما عما يجب ان تكون عليه وفي الوقت الذي تشير فيه الأرقام إلي أن استثمارات القطاع الزراعي تصل إلي نحو‏400‏ مليار جنيه فإن صادرات الحاصلات الزراعية تقدر بحوالي‏41‏ مليون طن سنويا‏.‏

وهو الأمر الذي دفع خبراء اقتصاد إلي القول إنه علي الرغم من ارتفاع حجم الصادرات الزراعية, فإنها تظل اقل مما يجب ان تكون عليه, مؤكدين ان الفرصة سانحة امام مصر لمضاعفة هذا الرقم, خاصة وان الدولة تعمل علي زيادة حجم الرقعة الزراعية, من خلال مشروع استصلاح الـ1.5 مليون فدان, وطالبوا بضرورة زيادة الدعم الموجه لقطاع الصادرات, والعمل علي استخدام الاساليب التكنولوجية الحديثة في الزراعة, وزيادة الدعم الموجه للمزارعين, بما يساعد علي الارتقاء بجودة المنتج النهائي, وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق العالمية...


خبير بمركز البحوث الزراعية:
فتح أسواق جديدة هو الحل.. والدولة تقدم كل الدعم
لتسهيل عمليات النقل والشحن
مصطفي خالد

يقول الدكتور شعبان خالد أستاذ أمراض النبات بمركز البحوث الزراعية إن إجمالي استثمارات القطاع الزراعي- حسب التقارير الرسمية- يقدر بنحو 400 مليار جنيه, حيث يسهم هذا القطاع بنحو15 % من الناتج القومي الإجمالي, و30 % من القوي العاملة بمصر, وبالنسبة للتصدير يمثل مع الصناعات الغذائية25 % من إجمالي الصادرات المصرية. وقال إن مستقبل الحاصلات الزراعية في مصر واعد, خاصة بعد التوسع في استصلاح الأراضي وزيادة الأراضي الجديدة ومشروع المليون ونصف مليون فدان.

وأشار د. شعبان خالد إلي اننا نستهدف فتح أسواق جديدة وزيادة حجم صادرات القطاع إلي دول شرق آسيا الفلبين وفيتنام وسنغافورة وإندونيسيا وماليزيا حيث لا يتخطي حجم صادرات الحاصلات الزراعية لها 9 % من إجمالي قيمة صادرات القطاع, لافتا إلي أن إجمالي صادرات مصر من 13 سلعة زراعية فقط بلغ مليونية و843 ألف طن, منها تصدير مليون و 617 ألف طن موالح, بالإضافة إلي تصدير 759 ألف طن بطاطس, لتحتل بها المركز الثاني في الصادرات الزراعية, يليها في المركز الثالث البصل بإجمالي270 ألف طن.

وتابع: لابد أن يعرف المزارع المصري معني منتج تصدير, ولابد من عمل برامج للترويج للمحاصيل ودعاية جيدة للمنتجات, بالإضافة إلي اهتمام الدولة بتجديد وصيانة المواني مثل ميناء سفاجا الذي صرف عليه مليارات, وأصبح حلقة الوصل لنا مع أسواق الخليج والدول العربية المطلة علي البحر الأحمر, وهناك ميناء يقام في العين السخنة يسهل لنا الوصول إلي دول الاتحاد الأوروبي, وينبغي لنا كذلك الاهتمام بالشحن الجوي لوجود بعض المحاصيل لا يناسبها النقل عن طريق الشحن في البحر لأنها تحتاج إلي نقل سريع مثل الفراولة التي تتميز بإنتاجها ولكن العقبة في نقلها وشحنها, وبذلك يمكن أن تزيد حجم الصادرات إلي خمسة أضعاف هذا الرقم.

وأشار إلي أن الدولة اتجهت حديثا إلي استخدام نظم المقاومة الحيوية المختلفة التي لاتترك آثارا ضارة في المحصول, وعلي صحة الانسان والحيوان أو حدوث تلوث بيئي, وهي المقاومة الطبيعية بالمفترسات التي تتغذي علي البيض أو اليرقات أو الحشرات الكاملة, حتي لاتحدث خسائر وتتيح لنا زيادة في المحصول تحقق الهدف المرجو منها في زيادة الصادرات المصرية من الحاصلات الزراعية.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على