الجمعة 3 من صفر 1440 هــ  12 أكتوبر 2018 | السنة 28 العدد 10029    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الشهيد والإرهابي
علماء النفس‏:‏ البيت والمدرسة والإعلام يشكلون وجدان الأطفال
12 أكتوبر 2018
ده إنسان‏,‏ وده إنسان‏,‏ وده ضابط‏,‏ وده ضابط‏,‏ والاثنين كانوا مع بعض في وحدة واحدة‏,‏ والفرق بينهما كبير‏,‏ هكذا علق الرئيس عبد الفتاح السيسي علي الفارق بين الشهيد أحمد المنسي والإرهابي هشام عشماوي‏.‏

يـأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه عدد من علماء النفس والتنمية البشرية لـالأهرام المسائي علي دور البيت والمدارس ووسائل الإعلام في تحصين الشباب ضد التطرف وبناء شاب سوي صاحب فكري مستنير.

وقال الدكتور أسامة عشم أستاذ الموارد البشرية إن المرحلة العمرية من14 وحتي18 هي المرحلة الأخطر التي يمكن تغيير معتقد الشاب لأنه عقلة يكون في هذه المرحلة مؤهلا لتلقي معلومات فيستطيع المتطرفون استقطاب الشباب والتأثير عليهم باسم الدين ثم يدفعونهم لتفجير أنفسهم قبل أن يفوق الشاب من هذه المرحلة.

وأضاف أنه لا بد من تعليم الشباب منذ الطفولة في المدارس معني الانتماء وإعلاء شأن وقيمة الوطن. وأشار إلي أن هناك منظومة تسمي(5 أ) وهي الإشباع العلمي والثقافي والفني والديني, والاستماع للشباب وعدم الاقتصار علي التواصل من جانب واحد, ثم الإقناع من خلال الاتصال الثنائي بعد الاستماع يتم المناقشة والإقناع, ويأتي في المرحلة الرابعة الإبداع وهذا دور مراكز الشباب في اكتشاف المواهب والاهتمام بالرياضة وإدماجهم في أنشطة, والمرحلة الخامسة والأخيرة هي الامتناع فيبدأ الشباب الذي تشكلت فكرة وعقيدته في منع نفسه من الوقوع في الخطأ أو التطرف والإرهاب, ولفت إلي أن ارتفاع نسب الطلاق يدفع فاتورتها الطفل الذي ينشأ بشكل غير سوي نفسيا, فيصبح سهل التأثير علية.

أما الدكتورة هدي ذكي فتشير إلي أهمية حرص الأمة علي تربية أجيال لديها انتماء وإخلاص للوطن, هذه الأمة تغرس في الطفل حب الضمير الجمعي علي الشخصي موضحة أنه في حالة الإرهابي هشام عشماوي كانت حالة من حالات الانحراف عن الضمير الجمعي الذي لا بد أن يكون مقدما علي الفردي فوقع في تهمة الخيانة وعدم الانتماء للوطن, أما المنسي فقام بتغليب الضمير الجمعي فقدم حياته للأمة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على