الجمعة 4 من محرم 1440 هــ  14 سبتمبر 2018 | السنة 28 العدد 10001    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
المراهق العجوز
عبد الوهاب أبو النجا
14 سبتمبر 2018
بعد‏4‏ عقود من الزواج أقدمت وفاء علي طلب الطلاق للضرر ممن وصفته بأنه كان حبيبها وقضت كل حياتها في رعايته ومساندته وتربية أولادهما مبررة ذلك بأنها اكتشفت خيانته وارتباطه بفتاة من دور أولاده‏.‏ أمام خبراء مكتب تسوية المنازعات الأسرية

 كشفت وفاء تفاصيل مأساتها فقالت إنها تنتمي إلي أسرة ميسورة الحال بمصر الجديدة وعقب التحاقها بالجامعة تقدم الكثير من الشباب للارتباط بها ولكنها أرجأت فكرة الارتباط لحين إتمامها الدراسة الجامعية حتي تفوقت علي دفعتها وكان ترتيبها الأولي أو الثانية طوال سنوات الدراسة الجامعية وفي نهاية السنة الدراسية الأخيرة بالكلية تعرفت علي م.أ أحد زملائها بالجامعة في أثناء وجودها بمكتبة الجامعة ودار حديث سريع بينهما وانتهي اللقاء وغادرت معتقدة أنه كان لقاء عابرا ولكنها قابلته مرات أخري بعضها بالصدفة والبعض الآخر كان بتخطيط منه واستمرت اللقاءات حتي تعلقت به وشعرت بأنها لا تستطيع الابتعاد عنه.
وأضافت وفاء أن م.أ صارحها في أحد اللقاءات بتعلقه بها وأنه لا يستطيع الاستغناء عنها ثم طلب منها تحديد موعد مع والدها لطلب يدها مؤكدة أن حديثه كان مفاجأة كبيرة لأنها كانت تتعامل معه في إطار الزمالة والصداقة فطلبت منه إرجاء الأمر وجلست تفكر في حديثه وقررت في النهاية تأجيل الأمر لأنها كانت تنتظر قرار التعيين كمعيدة في الكلية بالإضافة إلي أنها لا تعرف شيئا عن صديقها الجديد ولكنه لازمها كالظل وكان يطاردها بالهدايا والكلام الجميل والورد حتي نجح في الإيقاع بها في شباكه مستغلا عدم خبرتها في الحياة وتركيزها في المذاكرة ولم يتوقف عن إلحاحه عليها بتحديد موعد مع أسرتها حتي يقوم بزيارتهم وطلب يدها.
وتابعت وفاء أنها تحدثت مع والدتها وأشقائها في البداية ورحبوا كثيرا ولم يشغلهم إمكانات العريس المادية المتواضعة لأن والدها لا يشغله الأموال التي جني منها الكثير بعد رحلة كفاح طويلة ولكن يشغله الأخلاق والأصل الطيب وترك العريس انطباعا غير جيد عند والدها الذي توصل إلي حقيقته وأنه إنسان انتهازي يبحث عن نفسه فقط وسوف تتعب معه ولكن كلمات الأب كانت متأخرة بالنسبة لها لأنها وقعت في شباك العريس ولا تستطيع الابتعاد عنه فتمسكت به وعاندت أسرتها وضغطت عليهم حتي وافقوا علي ارتباطها به وسريعا تمت الخطوبة ثم الزواج وانتقلت للإقامة بعش الزوجية بشقة مملوكة لوالدها بنفس المنطقة. أوضحت وفاء أنها عقب الزواج تسلمت خطاب التعيين كمعيدة في الجامعة وتسلمت عملها رغم رفض زوجها في البداية ورزقهما الله بثلاثة أطفال; واحدة تزوجت وسافرت مع زوجها لإحدي الدول الأجنبية والثانية متزوجة أيضا ومقيمة مع أسرتها في القاهرة أما نجلها فمتزوج ومقيم في محافظة ساحليةلمتابعة شركته وأشارت إلي أن زوجها كان يعمل مدير شركة خاصة ثم تركها وفتح مكتبا خاصا ورزقه الله في بداية عمله ولكن تغيرت الظروف عقب توسعه في العمل دون أن يقوم بالدراسات اللازمة وبدأ يعاني من الخسائر وتغيرت معاملته معها ومع أولاده ففكرت أن هذا التغيير بسبب مشكلاته في العمل لتكتشف أنه متزوج من فتاة صغيرة كانت تعمل عنده في الشركة.
أكدت وفاء أنها تعاملت مع الأمر بهدوء وطلبت منه المحافظة علي أسرته والتراجع عن الارتباط ولكنه تمسك بزوجته الجديدة رغم أنها سبب خسائره ومشكلاته المادية بسبب إنفاقه كل رصيده لشراء شقة وسيارة لها وتأمين مستقبلها بإيداع مبلغ في حسابها بالبنك وأشارت إلي أن الأمر أغضب أولادهما أيضا وتضامنوا معها في طلبها بضرورة عودة الأب إلي رشده ولكنه صمم علي موقفه مما دفعها إلي طلب الطلاق وأمام رفضه تطليقها قررت التقدم بدعوي طلاق للضرر.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على