الجمعة 4 من محرم 1440 هــ  14 سبتمبر 2018 | السنة 28 العدد 10001    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
تزايد نسب الإلحاد في رقبة الإخوان والجماعات
المتطرفةعلماء‏:‏ استخدموا الدين ستارا لتنفيذ أجندات أدت لابتعاد الشباب عن طريق الصواب
محمد ربيع غزالة
14 سبتمبر 2018
واصل علماء الدين تحذيراتهم من توجهات جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات المتطرفة التي تسبب تشددهم في الفتوي وفهمهم الخاطئ لنصوص الكتاب والسنة

 وأصبحوا مثالا سيئا في دفع الكثير من شباب الأمة للإلحاد خاصة أن الدعوة حينما تكون باسم الدين يكون لها الأثر البالغ في النفوس وهم حينما أطلقوا شعار الإسلام هو الحل اتبعهم الكثير من سذج الأمة وهم لا يعلمون أن هذا الشعار كلمة حق أريد به باطل.
من جانبه أكد الدكتور عبد الله عزب وكيل كلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر أن تشدد الإخوان والفرق المتطرفة تولد عنه ظاهرة الإلحاد والابتعاد عن الدين وعدم الثقة به, ومما لاشك فيه أن تجربة الإخوان والفرق المتطرفة أمثال السلفية الجهادية التي تولد منها داعش وتنظيم القاعدة والتكفير والهجرة وغيرها من الجماعات التي خرجت من رحم جماعة الإخوان, وانتشرت في مصر والعالم كانت مثالا سيئا دفع الكثير من شباب الأمة للإلحاد, بسبب تشددهم في الفتوي وفهمهم الخاطئ لنصوص الكتاب والسنة.
وأضاف عزب أن جماعة الإخوان حينما وصلت للحكم انفردت بالسلطة وحاولوا جاهدين تنحية كل من لا ينتمي إليهم من موقعه واستهدفوا الأزهر الشريف الذي يحمل لواء الوسطية والاعتدال وحاولوا تهميش دوره المنوط به مما أعطي صورة سيئة عنهم, فجماعة الإخوان في واقع الأمر جماعة سياسية تتخذ من الدين ستارا لها للوصول للحكم ولتنفيذ أجندات وأغراض وأهداف أخري تتعلق بمصالحهم لا بمصالح المجتمع, ومما لا شك فيه أن الدعوة حينما تكون باسم الدين يكون لها الأثر البالغ في النفوس وهم حينما أطلقوا شعار الإسلام هو الحل اتبعهم الكثير من سذج الأمة وهم لا يعلمون أن هذا الشعار كلمة حق أريد به باطل.
ومن جانبه ذكر الدكتور حامد أبو طالب عضو مجمع البحوث الإسلامية والأستاذ بجامعه الأزهر ان موجة الإلحاد ظهرت بين الشباب نتيجة خيبة أملهم فيمن اعتقدوا فيهم خير, حيث انتمي بعض هؤلاء الشباب الي جماعات وهم يعتقدون خيرا في شخصيات معينة واذا بهم يكتشفون ان هذه الشخصيات غير سوية ووقعت في أخطاء قاتلة فحدثت نوع من الردة في أفكار الشباب.
ومن جانبه ذكر الدكتور علي الله الجمال امام وخطيب مسجد السيدة نفيسة أن بعض الجماعات التي تدعي انتسابها للإسلام وهو بريء منهم قد انحرفوا عن منهج الإسلام ومقاصده, وتلاحظ لنا أن خطابهم الدعوي يتسم بالجفاء والغرور, ومن العجيب أنهم يدعون الصواب لأنفسهم دون غيرهم.
وأشار إلي أن نفور الناس من الإسلام وعدم الإقبال عليه في وقتنا الحاضر ما هو إلا حصاد لما تفعله الجماعات التكفيرية المتشددة باسم الإسلام, ولا شك أنهم يحملون أوزار هؤلاء الشباب وأوزارا مع أوزارهم.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على