الجمعة 4 من محرم 1440 هــ  14 سبتمبر 2018 | السنة 28 العدد 10001    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
حكايات من لؤلؤة الغرب
14 سبتمبر 2018
بالرغم من سمعة الكرة الغينية الجيدة في بطولات الكاف‏,‏ إلا أن تلك السمعة تحققت فقط من خلال جيل ذهبي مثل الكرة الغينية فترة السبعينيات‏,‏ التي شهدت أفضل إنجازات الكرة الغينية مثل تتويج هافيا كوناكري ببطولة دوري أبطال إفريقيا‏

, ثلاث مرات أعوام1972 و1975 و1977, بجانب بلوغ المنتخب الغيني بقيادة نجمه شريف سليمان, هافيا كوناكري, لنهائي بطولة أمم إفريقيا عام1976 بإثيوبيا, وخسر محاربو غينيا اللقب لمصلحة المنتخب المغربي, بخلاف ذلك فإن الكرة الغينية تأثرت سلبا بالظروف السياسية التي مرت بها وأدت إلي تراجعها منذ مطلع الثمانينيات, ونرصد في السطور التالية أبرز المحطات في تاريخ الكرة الكرة الغينية, خاصة التي شهدجت صدامها بنظيرتها المصرية.
محمد رشوان
حدث عام1970
أول لقاء جمع الكرة الغينية بنظيرتها المصرية كان منذ48 عاما, وتحديدا في الدور التمهيدي لبطولة كأس الأمم الإفريقية عام1970, وانتهت المباراة باكتساح الفراعنة للمنتخب الغيني1/4 وسجل أهداف المنتخب الوطني علي أبوجريشة هدفين والراحلان القديران حسن الشاذلي وطه بصري.
الثأر في أديس أبابا
المنتخب الغيني جمعته مواجهتان أمام المنتخب الوطني في أمم إفريقيا التي استضافتها إثيوبيا عام1976, وأقيمت بنظام جمع النقاط لأول وآخر مرة في تاريخ البطولة القارية, وانتهي اللقاء الأول بالتعادل بهدف وسجل لمنتخبنا طه بصري, وفي اللقاء الثاني ثأر المنتخب الغيني, وكان في أفضل فتراته من الفراعنة, بالفوز2/4 وسجل الراحل محمد السياجي ومصطفي عبده هدفي المنتخب الوطني, ليرد الغينيون اعتبارهم بعد هزيمتهم في الكان بالسودان عام.1970
مواجهة
لم تحدث
من أغرب المحطات في تاريخ لقاءات الكرة المصرية ونظيرتها الغينية ما حدث في عام1993, بعد أن أوقعت قرعة المرحلة الأخيرة لتصفيات كأس العالم المنتخب الوطني في مجموعة واحدة مع نظيريه الغيني والكاميروني, وحدد الكاف موعد مباريات المجموعة لتحديد الفريق المتأهل إلي مونديال أمريكا, ولكن تلقي الفراعنة مفاجأة صادمة تمثلت في قرار الكاف بإعادة مباراة الفراعنة أمام زيمبابوي في الجولة الأخيرة من مواجهات المرحلة الأولي للتصفيات, بناء علي تقرير الحكم الجابوني جان فيدل ديرامبا الذي تضمن تعرض أعضاء منتخب زيمبابوي للاعتداء من جانب الجماهير المصرية في ستاد القاهرة.
وتعاد المباراة في ليون بفرنسا وتنتهي بالتعادل السلبي, وتتأهل زيمبابوي بدلا من منتخبنا وتتلقي هزيمة ثقيلة أمام غينيا في كوناكري0/3 في الجولة الافتتاحية لتخرج الصحف المصرية بمانشيت موحد: لعنة الفراعنة تصيب زيمبابوي في كوناكري.
المهزوم الأفضل في1994
إنجاز غريب حققه المنتخب الغيني في تاريخه ببطولات أمم إفريقيا, تمثل في حصوله علي لقب أفضل فريق مهزوم في أمم إفريقيا بتونس في فبراير من عام1994, بعد أن تلقي هزيمتين الأولي أمام غانا بهدف دون رد لتشارلز أوكونور, والثانية أمام السنغال بهدفين لهدف بعد أن بدأ الغينيون بالتسجيل لنجمهم الكبير ومهاجم سانت إيتيان الفرنسي أبو بكر تيتي كمارا.
انتصار2012
آخر مواجهة جمعت الكرة المصرية بنظيرتها الغينية بكوناكري كانت في يونيو من عام2012, في الجولة الأولي لتصفيات كأس العالم التي أقيمت بالبرازيل عام2014, وانتهت بفوز الفراعنة2/3, وبادر أصحاب الأرض بالتسجيل لعبدول كمارا من ركلة جزاء, قبل أن يرد الفراعنة بهدفي التعادل والتقدم لمحمد أبو تريكة, ويدرك الحسن بانجورا هدف التعادل لغينيا, وقبل النهاية بدقائق قليلة يسجل محمد صلاح الهدف الثالث والانتصار لمنتخبنا.
تيتي العظيم.. وباسكال الرائع
رغم الإنجازات المحدودة للكرة الغينية, سواء علي صعيد الأندية أو المنتخبات, إلا أن هذه الدولة الواقعة في غرب إفريقيا, أفرزت العديد من الموهوبين والأفذاذ الذين أضاءوا ملاعب أقوي الدوريات في العالم, وأبرزهم أبو بكر تيتي كمارا, الذي برز في فترة التسعينيات ضمن صفوف فرق سانت إيتيان ولانس ومارسيليا الفرنسيين, وليفربول الإنجليزي, ويعتبره عشاق الكرة في فرنسا أحد أفضل اللاعبين الأفارقة في تاريخ الكرة الفرنسية.
وقام اتحاد الكرة في غينيا بتكريمه, بإسناد مهمة قيادة المنتخب الأول له منذ عشر سنوات.
ولم يتوقف الأمر عن تيتي, بل امتد إلي الموهوب باسكال فيندونو الذي سطع في صفوف سانت إيتيان ولوريان وبوردو في فرنسا, وكان الهداف الأول تلك الفرق في مطلع الألفية الثالثة, بجانب ظهوره بشكل رائع ضمن صفوف منتخب بلاده في أمم إفريقيا بمصر عام.2006
إنجاز سليمان
شريف سليمان, لاعب وسط منتخب غينيا ونادي هافيا كوناكري, يمثل أحد أهم رموز الكرة الغينية, بعد أن حصل سليمان علي لقب أفضل لاعب في إفريقيا عام1972, في استفتاء مجلة الفرانس فوتبول, الذي كان يعتبر الاستفتاء الرسمي حتي عام.1994
وجاء تتويج سليمان باللقب بعد أن أسهم في تتويج هافيا بأول ألقابه الإفريقية عام.1972

 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على