الأحد 8 من ذو الحجة 1439 هــ  19 أغسطس 2018 | السنة 28 العدد 9975    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
عوني سيف الدين‏:‏ لابد من سوق ثانوية للتداول لتحقيق عوائد أفضل للاستثمار
مصطفي خالد
19 أغسطس 2018
أحمد أبو السعد‏:‏ طرح‏23‏ شركة خلال السنوات الثلاث المقبلة اعتبارا من أكتوبر المقبل.. رشاد عبده‏:‏ إنشاء صندوق سيادي لتحويل الشركات الخاسرة إلي رابحة

في البداية تمني سيف الدين عوني الخبير بسوق المال أن تتحول رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي إلي تكليف يترجم إلي منظومةيتحقق من خلالها هذا الهدف الذي وضعه الرئيس لهذه الشركات, مشيرا إلي أن السوق عبارة عن عرض وطلب, وسوق المال هي سوق لتوفير السيولة والتمويل, حيث يمكن للحكومة طرح شركات كثيرة ولا تجد السيولة المقابلة, لذا فإن هذه الشركات تحتاج إلي سوق ثانوية للتداول لترجمة ما تم استثماره بشكل أفضل عن طريق تحقيق عوائد أفضل.

وأكد عوني أن علي أجهزة الدولة المعنية متمثلة في وزارة قطاع الأعمال وهيئة الرقابة المالية والبورصة العمل علي تأهيل تلك الشركات لطرحها في البورصة, وعلي الأجهزة الأخري مثل وسائل الإعلام المساعدة علي تحسين الصورة الذهنية عنها حتي تستطيع اجتذاب مستثمرين جدد, ما يعني سيولة جديدة, ويعني قوة شرائية لزيادة الطلب علي العرض, مما يؤدي إلي زيادة الفرصة لعرض شركات أخري وتكرار التجربة.
وقال أحمد أبو السعد خبير بسوق المال إنه توجد بالفعل23 شركة قطاع أعمال معلنة في الخطة لطرحها خلال السنوات الثلاث المقبلة, منها خمس شركات ستطرح في أكتوبر المقبل.
من ناحيته, لفت الدكتور رشاد عبده رئيس المنتدي المصري للدراسات الاقتصاديةإلي أن شركات قطاع الأعمال العام ليست كلها في حالة يصلح طرحها في البورصة, لذا ما يطرح منها في البورصة يتم وضع العائد منها( حصيلة البيع) في صندوق سيادي لتطوير هذا القطاع المهم الحيوي, ويتم تحديث المصانع الخاسرة, ولكن بشرط أن يكون ضخ الاستثمارات في هذه الشركات له جدوي اقتصادية, أما الشركات التي يصعب طرحها في البورصة, التي لا يقبل علي شراء أسهمها أحد, فلابد من دعمها أولا لتتحول إلي شركات رابحة ويتم طرحها في الأسواق المالية.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على