الثلاثاء 4 من ذو القعدة 1439 هــ  17 يوليو 2018 | السنة 28 العدد 9942    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
علي باب الوزير معاناة ماهيتاب
17 يوليو 2018
أنا موظفة معاقة في وزارة التربية والتعليم اسمي ماهيتاب حسين أحمد محمد الشافعي من مواليد‏22‏ يوليو‏1986‏ حصلت علي ليسانس آداب ـ قسم تاريخ ـ من جامعة حلوان‏(‏ دور مايو عام‏2007)‏ بنسبة‏61.38%‏ بتقدير مقبول‏,‏ وقد عينت بمدرسة زهراء حلوان بوادي حوف حدائق حلوان بتاريخ‏4‏ مايو عام‏2014,‏ بوظيفة مساعد دراسات‏,‏ وذلك بمقتضي أحكام قانون التعليم رقم‏139‏ لسنة‏1981‏ والمعدل بالقانون رقم‏93‏ لسنة‏.2012‏

وحيث إنني مصابة بعجز منذ ولادتي وأقوم بحركات لا إرادية بالطرفين العلويين وبدرجة أقل بالطرفين السفليين, بالإضافة للإعاقة اللفظية, فقد التحقت بالعمل بالمدرسة المذكورة والتي كانت تعمل بها والدتي رحمها الله وكيلة للمدرسة بعد أن أمضت عمرها في التدريس لمادة العلوم. وقد رشحت للعمل في أعمال متناسبة مع مؤهلي الدراسي وبشهادة تأهيل من وزارة التضامن الاجتماعي( جمعية التأهيل الاجتماعي للمعوقين بحلوان), والتي أقرت بأن هذه الشهادة تصلح للالتحاق بالعمل في المهنة المنصوص عليها وبقرار من لجنة فحص طالبي التأهيل ومنح الشهادات في حلوان.

ولكن بسبب ظروف قاهرة تتمثل في وفاة والدتي وأنا الابنة الوحيدة علي ثلاثة من الإخوة الذين يحتاجون رعاية منزلية شاملة, ولم يجدوا من يقم بها غيري, وهي مسئولية كبيرة وقعت علي كاهلي وأتحملها وحدي رغم إصابتي بحالة الإعاقة.
لذا فقد تقدمت باستقالتي من المدرسة وتم فسخ العقد المبرم بيني وبين المدرسة بناء علي طلبي, وبسبب انقطاعي عن العمل اعتبارا من2016/9/22 وموافقة السيد المدير العام بتاريخ10/12/.2016
ولكن لاحتياجي الشديد للعمل والضغوط الحياتية بسبب المصروفات وارتفاع الأسعار والالتزامات المفروضة علي من سداد فواتير الكهرباء والمياه والغاز بالإضافة إلي المواد الغذائية.. وليس لي دخل أتعايش منه غير معاش والدتي الذي يكفي بالكاد, أرجو التكرم في النظر لالتماسي هذا بعين العطف لإنسانة معاقة تريد العودة للعمل الذي تحبه, والتغاضي عن التعجل في تقديم الاستقالة التي قدمتها وذلك للأسباب التي سبق ذكرها.
كل ما أرجوه أن ينال التماسي هذا عنايتكم وأن يتم بحثه وإنصافي لما لحق بي من أضرار أدبية ومادية.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على