الثلاثاء 27 من رمضان 1439 هــ  12 يونيو 2018 | السنة 28 العدد 9907    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
ردود سريعة
12 يونيو 2018
لاقت حكاية حياة بلا جذور ردود أفعال قوية بين من تعاطف مع مأساة صاحبة المشكلة ومن كان ضدها‏,‏ البعض تفهم موقفها من السماح لزوجها بالزواج من أخري وأن تعيش معها في البيت نفسه لأنها عاقر وتحبه وتحب أن يكون له ولد ولو من امرأة أخري والبعض استنكر ما فعلت‏.‏

مهب الريح

جميل ما نصحتها به سيدي الكريم والنعم التي تجعل صاحبها يطغي فليبشر صاحبها بنقمة زوالها ولو بعد حين.. والجذور الحقيقية للإنسان هي عمله وخلقه.. أما الباقي فهو ريشة في مهب ريح الأقدار.
إبراهيم أبو العزم. طنطا

دنيا جديدة
نصيحتك جميله وكلامك رائع ولكن لي كلمه لصاحبة الرسالة.. لا تعيب علي زوجها فهي من فعلت هذا بنفسها هي من قبلت وضعا سخيفا وأطلقت عليه حبا فالحب لا يتفق أبدا مع الذل والإهانه ولو كان زوجها يحبها ما قبل لها هذا الوضع أبدا.. اهربي بما تبقي لكي من كرامة واتركيه ودنياه الجديدة وسيأتي اليوم الذي يتجرع فيه مرارة فقدك وابدأي من جديد واعتذري لوالدك الذي كان يري ما لا ترينه.
مرفت بكري. القاهرة

الصبر.. و الثقة
كان الله في عون صاحبة المشكلةفهي صورة حقيقية للمرأة في حبها وإخلاصها وتضحيتها ولكن إلي هذا الحد يكفي وعليها أن تتحلي بالصبر والثقة بالنفس وترحل وتفوض أمرها إلي الله عز وجل فسوف يغنيها الله من فضله ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا كان مفعولا.
غ. ك. القاهرة

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على