الثلاثاء 20 من رمضان 1439 هــ  5 يونيو 2018 | السنة 28 العدد 9900    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في الصميم
مدحت خطاب ‏
5 يونيو 2018
لدينا تشريعات وقوانين لا تحصي ولكن لا نطبق نصوصها‏,‏ ومنها علي سبيل المثال قانون الخدمة المدنية لسنة‏2016‏ نجد به نصا صريحا لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يعمل موظف تحت الرئاسة المباشرة لأحد أقاربه من الدرجة الأولي في ذات الوحدة.

وبالرجوع للائحة التنفيذية لهذا النص نجد أنها تحدد الإجراءات الواجب اتخاذها عند توافر هذه الحالة ويخير الموظف الذي يثبت عمله تحت الرئاسة المباشرة لأحد أقاربه من الدرجة الأولي بين النقل إلي وظيفة أخري داخل الوحدة أو خارجها.. أعتقد أن تطبيق هذا النص ضروري رغم صعوبة التنفيذ ولكن تعالوا مرة نحترم القانون!
أسئلة حائرة نطرحها تباعا وطبعا نبحث عن من يجيب عليها:
ــ من وراء ظاهرة انتشار الكلاب الضالة قي ربوع البلاد؟
ــ لماذا زادت عمليات التعدي علي الأراضي الزراعية في محافظات الصعيد في الفترة الحالية؟
ــ هل قامت الأجهزة البحثية بدراسة ظاهرة ارتفاع معدلات التسول في الشوارع بصورة غير مسبوقة؟...وأيضا هل قمنا بدراسات حول انتشار وكثافة النباشين في الشوارع والحواري والميادين؟
ــ ما هي إستراتيجية إغلاق المراكز الطبية المخالفة في وجه بحري؟.. وما هي المخالفات التي يمكن بسببها إغلاق مركز طبي؟.. وهل كل المراكز الطبية الحديثة بدون مخالفات؟
ــ لماذا لا يتم إطلاع أولياء الأمور علي قواعد وشروط وأساليب القبول بالمدارس التجريبية؟
ــ لماذا فشلت دراما رمضان هذا العام ولماذا التكتم علي نسب المشاهدة؟.. وما هو الهدف من اهتمام الدراما بالقتل والانتقام والجنس والسجن والجريمة؟
تابعنا منتخبنا الوطني وهو يستعد للمونديال من بوابة كولومبيا وللأسف لا جديد التركيز فقط في الشق الدفاعي ولا توجد خطط أو تكتيكات أو مناورات أو أسلوب لعب في الملعب وعلي كوبر نسيان صلاح ويدخل المونديال بأسلوب واضح لأن الكل متخوف تماما
عموما كوبر تركيزه علي عناصره الأساسية وليس صحيحا أنه سيناور بشيكابالا أو أحمد جمعة أو حتي كهربا وربما يقف الحظ مع كوبر وهذا هو سلاحه في السلك التدريبي.
هناك احتفالية ضخمة لمؤازرة المنتخب قبل التوجه لروسيا وطبعا الاحتفالية ليست فنية أو مباراة تجريبية ولكن احتفالية وسهرة من إبداعات المسئولين عن اللعبة وطبعا الجماهير ستحضر الاحتفالية ولكن سيتم انتقاء من سيحضر.
نتمني أن نتجاهل شو الصفقات في الزمالك والرغي والفوضي غير المسبوقة في الأهلي ونرتدي جميعا قميص المونديال.
كنا نعرف الأهلي دولة ونعرف أنه قلعة رياضية كبري ونعرف أنه نادي القرن وألقاب كثيرة وتاريخ طويل بالمبادئ والإنجازات ومجالس إدارات قوية ناجزة ولكن في الفترة الأخيرة لم يعد الأهلي بتلك المواصفات ومن وجهة نظري أن الحفاظ علي مبادئ الأهلي وتاريخه ورموزه وأبنائه مرهون بإلغاء القناة الفضائية ولا داعي للتفاصيل!

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على