الأربعاء 3 من رجب 1439 هــ  21 مارس 2018 | السنة 28 العدد 9824    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
لقاء مع الرئيس ‏..‏ بدون حواجز
21 مارس 2018
لأنه ابن لهذه الأرض الطيبة‏..‏ أكل من خيرها وشرب من نيلها‏..‏ وتمتد جذوره لريفها ونشأته لأحد الأحياء الشعبية العريقة بعاصمتها‏..‏ ناهيك عن انتمائه لمؤسسة رجالها هم خير أجناد الأرض مما أكسبه كل ما هو جميل من مبادئ وقيم سامية‏.‏

وبعيدا عما قدمه الرئيس عبدالفتاح السيسي للوطن.. بدءا من تصديه لقوي الشر في30 يونيو ومرورا بفترة حكمه خلال السنوات الأربع الماضية والتي نجح خلالها في الحفاظ علي مصر من كل التحديات الداخلية والخارجية وسط سعيه الدءوب لبناء دولة بمعناها الحقيقي اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وعسكريا فإن أهم ما يميز الرئيسي السيسي تمتعه بدرجة عالية من الإنسانية بمعانيها الشاملة وهو ما ظهر في مواقف عديدة اخترنا بعضا منها وتحدثنا مع أصحابها.

سيدة أسوان بعد علاجها بأمر الرئيس:
لو طلب السيسي روحي لقدمتها له من أجل مصر

أسوان- عز الدين عبدالعزيز
في يناير من عام2017, وفجأة وبلا مقدمات, استوقفت سيدة أسوان مطيعة موكب الرئيس السيسي بعد خروجه من زيارته المفاجئة لمحطتي الصرف الصحي بكيما التي لم تكن مرتبة أو معدة وإنما جاءت بناء علي قرار من الرئيس استجابة لطلب أحد شباب أسوان الذي وقف في المؤتمر الشبابي الثاني ليشكو له حال التلوث في نهر النيل علي طريق مصرف السيل, ولأنه إنسان ذو قلب كبير وأب قبل أن يكون رئيسا, أوقف الرئيس موكبه ونزل من سيارته وأمر طاقم حراسته بعدم التعرض للسيدة التي ألقت بنفسها أمام الموكب لاستيضاح أمرها, ولم يتوقف حنان الرئيس وأبوته عند ذلك بل أصر علي أن يسقيها شربة ماء بنفسه مستمعا لها ومهدئا من روعها.

وبعد أن اطمأنت مطيعة تماما وفاقت من الصدمة روت معاناتها مع المرض اللعين الذي نهش جسدها وكشفت للرئيس الذي استمع لها باهتمام ما تعرضت له خلال مشوار علاجها في معهد الأورام بأسوان وتعنت مسئول الصحة معها ليأمر الرئيس فورا بعلاجها والاستجابة إلي طلباتها دون شرط أو قيد, والآن وبعد مرور14 شهرا تعود مطيعة مصطفي سيدة أسوان لتسرد ماحدث معها طوال هذه الفترة, كاشفة عن مفاجآت جديدة تتعلق بمتابعة الرئيس لحالتها كل فترة قائلة: إن ما فعله معها يجعلها تفتديه بروحها لو طلبها من أجل أن يستمر رئيسا لمصر, فهو أب وإنسان تفوق أخلاقه كل الحدود.

الأهرام المسائي التقت مطيعة في أسوان وبادرها بالسؤال: أين أنت وما هي حالتك وهل تم علاجك.؟.. وجاء الرد منها سريعا وهي ترفع يديها إلي السماء داعية للرئيس ابن مصر بالصحة والستر والتوفيق قائلة: ربنا يخليك لينا ياريس يا من تخفف من آلام الغلابة وغير القادرين ويا من تنصف المظلومين وتعيد لهم حقوقهم, وبدأت مطيعة حديثها قائلة: إن رئاسة الجمهورية تابعت حالتها منذ توجيه الرئيس بعلاجها حيث اتصل بها علي الفور وزير الصحة وتوجهت إلي مستشفي دار الشفا لتلقي العلاج وهناك عانت الأمرين بعد أن تدخل البعض من أسوان لدي مسئوليها لإيهامهم بأنها ليست مريضة ولا تعاني من أي أوجاع واستمرت في المستشفي لبضعة أسابيع عادت بعدها إلي أسوان بلا جديد لتستسلم لقضاء الله وقدره.

وتواصل مطيعة: لأننا نحن أهل أسوان من طباعنا الخجل والتعفف ودائما ما نحرص علي عدم إزعاج من تشغله أمور أكبر من حالة مريض أو مريضة فقد ظللت أكتم ما في نفسي, فهموم الرئيس لا حصر لها, فهو يقود تنمية هذا الوطن ويسارع الزمن من أجل إقامة المشروعات وفي نفس الوقت يقوم بتطهير البلاد من دنس الإرهاب ويتصدي للمحاولات الخارجية التي تسعي خائبة للنيل من مصر.

وتضيف والدموع تذرف من عينيها أنها ومع تدهور حالتها الصحية والنفسية لجأت شقيقتها إلي تقديم شكوي إلي رئاسة الجمهورية بالاتحادية لعل وعسي أن تعالج من جديد, ولم تمض سوي أيام قليلة حتي تدخل الرئيس الإنسان مجددا, وبعد التأكد من صدق الشكوي تم تحويلها إلي المؤسسة العظيمة التي لا يستطيع مصري أن يوفيها ويوفي رجالها حقهم وهي القوات المسلحة التي استدعتها علي الفور إلي مستشفي المعادي العسكري لاستكمال علاجها علي نفقة المؤسسة بتصديق مباشر من وزارة الدفاع, وهناك وكما تقول تمت معاملتها معاملة لم تكن تحلم بها, حيث أجرت جميع التحاليل والفحوص التي انتهت إلي إجراء عملية جراحية عاجلة تعافت بعدها.

وتواصل مطيعة حديثها لـالأهرام المسائي قائلة إن المجمع الطبي في المعادي لم يتوقف دوره عند إجراء الجراحة فقط بل لا يزال يتابع حالتها الصحية شهريا بالفحوص والتحاليل وهذا ليس بجديد علي هذه المؤسسة العسكرية المنحازة دائما للشعب سلما وحربا.

وعن الانتخابات الرئاسية قالت مطيعة: هو فيه زي السيسي أنا أفديه بروحي من أجل مصر, ده إنسان كبير قلما يجود به الزمان رئيس بحق يحرص علي مساندة الغلابة والبسطاء رغم مشاغله, رجل يعرف معني الإخلاص لأبناء وطنه حتي ولو شغلته هموم الرئاسة الثقيلة, وعادت مطيعة لتقول سأكون أول ناخبة أسوانية أعطي صوتي للرئيس مع بناتي وأسرتي, وأعلنها من الآن أنني سأكون مجندة في حث أهل منطقتي ونزولهم للجان للرد علي خائني الوطن الذين يدعون إلي المقاطعة, ومهما فعلت فلن أوفي هذا الرجل حقه, فما فعله معي وفعل مع غيري من خير سيظل قصة وحكاية جميلة يرويها جيل بعد جيل في أسوان.

وردا علي سؤال هل ما فعله الرئيس معك هو الذي سيدفعك لمساندته, أجابت مطيعة بالنفي قائلة إن موقف الرئيس السيسي نابع من أصالته وشهامته فهو نقطة في محيط من الإنجازات التي تشهدها مصر, ففي عهد الرئيس عادت للمرأة مكانتها وعاد للشباب دورهم واستردت مصر ريادتها عالميا وعربيا وإفريقيا, وفي نفس الوقت عاد الأمان والاستقرار للبلاد واختفت أوكار الإرهابيين لتتحقق التنمية التي ستعود بكل الخير علي الأجيال المقبلة واختتمت: تحيا مصر.. تحيا مصر.. تحيا مصر.

الحاجة زينب صاحبة القرط الذهبي
لقاؤه أسعد أيام حياتي.. واستمع لي بكل اهتمام

الدقهلية ـ رشا النجار
انضممت لحملة مواطن لدعمه.. وأدعو الجميع للتضحية من أجل مصر انتخبوا السيسي.. انتخبوا السيسي بتلك الكلمات بدأت الحاجة زينب مصطفي سعد الملاح ابنة قرية منية سندوب بمحافظة الدقهلية الشهيرة بـصاحبة القرط حديثها لـالأهرام المسائي.. وعلي الرغم من سنوات عمرها التي تجاوزت التسعين عاما إلا أنها انضمت إلي حملة مواطن لتجوب البلاد بصحبة ابنها( الدسوقي علي خليل62 سنة) للدعوة للمشاركة في الانتخابات واختيار السيسي ليستكمل مسيرة الإنجازات, إضافة لدعواتها واجتماعاتها مع أهالي قريتها والتي أصبحت بالنسبة لهم أيقونة وطنية.. ومما زاد من شعبيتها تهديدات الجماعة الإرهابية لها.

سألناها عن رأيها في الدور الواجب علي المواطنين تجاه مصر؟
قالت الحاجة زينب:( أنا صحيح كفيفة لكن قلبي شايف الحال وعشان كده اتبرعت بالحلق اللي حيلتي فور سماعي إن الرئس السيسي تبرع بنصف راتبه ونصف أملاكه لصالح صندوق تحيا مصر.. يا ريت كان عندي حاجة تانية أتبرع بها لمصر ولكن هذا كل ما أملكه في الدنيا العين بصيرة واليد قصيرة.

أضافت:( عشان كده لازم كل واحد من ولادنا يضحي ويقدم كل اللي حيلته من غير هتافات ولا شعارات عشان نساعد الرئيس يرجع مصر زي زمان).

وكانت أسعد لحظة في حياتي لقاء الرئيس بقصر الاتحادية والذي استقبلني بترحاب شديد واستمع إلي كل كلامي باهتمام.

هل ستدلين بصوتك في الانتخابات؟
بالتأكيد, فأنا دائما أدعو للرئيس السيسي مثلما أدعو لأولادي أقول الله ينصرك علي مين يعاديك.. وأنا أعشق تراب مصر وأحب السيسي وليس كافيا أن نتكلم ولابد أن ينزل كل مواطن له صوت وينتخبه حتي لا نشمت بنا الإرهابيين, مشيرة إلي أنها تلقت تهديدات من الإخوان عندما شاركت في مؤتمر بأحد الفنادق وأرسلوا رسالة لابنها جاء فيها هي الست دي مش هتتهد حضرولها كفنها.

كيف تحثين الأهالي علي المشاركة في الانتخابات؟
أقوم بجولات عديدة لانتخاب الرئيس وشاركت في حملة مواطن وزرت قناة السويس ومصانع كثيرة مثل مصنع الغزل بالدقهلية وشركة السماد بطلخا وشركة المياه ونقابة العلميين وفي كل مكان أقول لهم:( أمانة عليكم تنتخبوا الرئيس). وأطلب توكيلا عن الرئيس لي ولأولادي وأحفادي لأكون متواجدة أيام الانتخابات باللجان أنا وهم فكلنا مصممون علي الدعوة للرئيس وانتخابه.

لماذا تطالبين المواطنين بانتخاب الرئيس؟
الرئيس إنجازاته كثيرة وأولها الحملة القومية التي تبناها لعلاج المواطنين من فيروس سي لأن كل أبنائنا بالقري يعانون من هذا المرض اللعين والدكتور جمال شيحة قال لي:( هاتي الناس الفقراء نعالجهم من الفيروس وبالفعل أرسلت له76 مريضا من قريتنا وتم علاجهم) وهذا مثال بسيط لما يقوم به الرئيس ومثال آخر هو كوبري سندوب المعجزة بجوار قريتنا.. وغيره الكثير من المشروعات العملاقة التي أقيمت أو التي يجري العمل بها وسننتخب السيسي لاستكمالها.

ماذا تقولين للشعب المصري؟
(أنا بأقول لكل مصري أن يقف ليحمي البلد ضد الهجمات الإرهابية التي تشهدها مصر واستمرار نزيف دماء ولادنا, وأنا بإذن الله لو قدر الله لي أن أعيش حتي الانتخابات هاروح مع أولادي وأحفادي لانتخابه مثلما انتخبته المرة الأولي ومثلما بصمت علي استمارة تمرد للتخلص من الحكم الإخواني.

العمدة حسن:
متواضع ويستقبل ضيوفه بنفسه ومهموم بالوطن

بني سويف ــــ محمد سيد
متواضع ويستقبل ضيوفه بنفسه ومهموم بمصر.. بهذه الكلمات بدأ العمدة حسن هنداوي عمدة قري منقريش التابعة لمركز بني سويف والذي التقي الرئيس السيسي علي إفطار رمضاني العام الماضي حديثه لـالأهرام المسائي, والذي أكد أن سرعة استجابة الرئيس لطلب مقابلته من خلال إحدي الصحف كانت مفاجأة كبيرة بالنسبة له.

وأضاف العمدة حسن: استمع الرئيس لي جيدا خاصة حديثي عن محور عدلي منصور الذي يتم تنفيذه بمحافظة بني سويف, وضرورة تعويض المزارعين الذين سيتم نزع ملكية الأراضي الخاصة بهم لإنشاء الكوبري وأعطي الأوامر الفورية لصرف التعويضات لهم.

وقال إنه عندما طالب الرئيس بالاهتمام بالفلاح المصري والشباب وتوفير فرص عمل لهم.. أكد له أن ذلك علي قمة أولوياته, متابعا: الرئيس السيسي متواضع جدا واستقبلنا بنفسه وقدمت له التمر علي الإفطار.

وطالب العمدة هنداوي الرئيس بضرورة الاستفادة من أراضي أملاك الدولة المستردة, بإقامة عدد من المشروعات والمصانع عليها لتشغيل الشباب, مع تقنين المساحات الصغيرة والاستفادة من المبالغ المادية التي سيتم دفعها من أصحاب تلك الأراضي.. كذلك عدم اقتصار دورنا علي حفظ الأمن بل نريد أن يكون لدينا اتصال وتنسيق مع جميع الوزارات كالصحة والتعليم لنقدم لها المعلومات والخدمات اللازمة التي تساعدها علي تنفيذ خططها ونجاح دروها في حل مشكلات المواطنين وتحقيق التنمية.

الحاجة صيصة
تكريمه لي رفع رأسي في السماء.. ولن أتنازل عن ملابس الرجال

الأقصر- عبدالحق جاد
تعد الحاجة صيصة أبو دوح النمر ابنة الأقصر نموذجا مشرفا للنساء المكافحات حيث اضطرتها الظروف لارتداء ملابس الرجال قرابة43 عاما بعد وفاة زوجها الذي ترك لها ابنتها الوحيدة دون مصدر رزق لتعمل وسط الرجال في مهن شاقة مثل صناعة الطوب ثم حملت القروانة علي كتفيها خلال عملها في مجال البناء.. وعندما تقدم بها العمر عملت ماسحة أحذية في شوارع الأقصر.. وكان الكل يعتقد أنها رجل.

وعندما علم الرئيس السيسي بقصة كفاحها قام بتكريمها في عيد الأم وكما قالت الحاجة صيصة التي تعمل في كشك صغير بموقف أرمنت لـالأهرام المسائي: أحمد الله أن الرئيس السيسي كرمني ورفع رأسي في السماء وأضافت:( ربنا ينصره وأنا أدعو له بالنصر علي الأعداء ووقعت وثيقة تأييد السيسي وأحملها معي في كل مكان وسوف أكون أول من يعطيه صوتي في الانتخابات.. وأنا أقدره جدا وأعتبره أخي الأكبر وسندي وواثقة أن كل الشعب سوف يقف معه لأنه يعمل من أجل الفقراء ويساعدهم وكنت واحدة منهم وأقول له: نحن معك يا سيسي يا نصير الفقراء).

وعن ارتدائها ملابس الرجال قالت إن عادات الصعيد كانت تستنكر عمل النساء وسط الرجال في بعض المهن التي اضطررت للعمل بها للإنفاق علي ابنتي, وهربا من المضايقات فقلت ذلك وهذه الملابس شرف.. وأنا أرتديها منذ43 عاما وحتي الآن ولن أتخلي عنها حتي الموت.. وأقول لكل سيدة حدثت لها نفس ظروفي: العمل شرف وواجب وأنا تحملت الكثير لكي أعيش وابنتي وليس عيبا أن تعمل المرأة وتكافح بدلا من أن تمد يديها لأحد.

أضافت: أديت رسالتي في الحياة والآن أنا كبرت ولم أعد قادرة علي الوقوف طويلا في الكشك الذي منحتني إياه إحدي الجمعيات الخيرية وأطلب من محمد بدر محافظ الأقصر أن يقوم بتوسعته قليلا حتي أتمكن من وضع كرسي أستريح عليه لأنه ضيق.. وثلاجة أضع فيها احتياجاتي وأنا أشكره لأنه منحني شقة لابنتي عندما طلبتها منه.

واختتمت:( سوف أخرج أنا ونساء بلدتي لنعطي أصوتنا للرئيس السيسي الغالي في الانتخابات وربنا ينجيه هو والجيش وينصرهم علي الأعداء).

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على