الثلاثاء 27 من جمادي الاول 1439 هــ  13 فبراير 2018 | السنة 28 العدد 9788    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
قرية الأقالتة بالأقصر تشكو حالها
الأقصر ـــ عبد الحق جاد
13 فبراير 2018
تعد قرية الاقالتة غرب الأقصر واحدة من القري الأكثر فقرا في الصرف الصحي ومياه الشرب وتهالك أسلاك الكهرباء كما تشق ترعة نهاية مصرف أرمنت القرية وتمثل بؤرة للتلوث إضافة إلي مشكلاتها مع الآثار لعدم وجود ظهير صحراوي‏.‏

يقول جابر محمود مزارع إنه من غير المقبول وجود عربة واحدة لكسح بيارات الصرف الصحي بالقرية, علما بأنه كانت هناك سيارتان للكسح عند انضمام شبكات المياه لشركة المياه والصرف الصحي ثم تم سحب سيارة منهما وتعتمد القرية كلها الآن علي سيارة واحدة متهالكة, ويتم استخدامها في ري الأشجار مما يتسبب في طفح بيارات الصرف في المنازل ونتعرض للتلوث نتيجة عدم وجود سيارات للكسح تكفي القرية التي يبلغ تعداد سكانها18الف نسمة. وأشار أحمد السعيد مدرس إلي أن القرية واحدة من القري الأكثر فقرا في الخدمات حيث نعاني من تهالك شبكة الأسلاك الكهربية والأعمدة المغطاة بأسلاك غير معزولة مما يتسبب في الحرائق للبيوت المسقفة بقش البوص وسعف النخيل, ومنذ أكثر من50 عاما لم يتم تجديد شبكة الكهرباء بالقرية ونطالب بإدراج القرية ضمن خطة التطوير. ولفت محمود مصطفي موظف إلي أن شبكة المياه متهالكة وهي من مواسير الاسبوستس المحرمة دوليا والتي انتهي زمنها الافتراضي, بالإضافة إلي أن القرية تعوم علي بركة من المياه الجوفية ورغم وصول الصرف الصحي إلي القري المجاورة لم تدرج الاقالتة ضمن خطة وصول الصرف الصحي.

وتابع محمود عدلي ابو المجد- مدرس- أن القرية بدون ظهير صحراوي نظرا لتشابك الآثار مع القرية بمناطق تل بلال والقرافة والاهالي تحت حصار الآثار وعدم البناء برغم قيام الآثار بعمل جسات أفادت بعدم وجود آثار ولم يتم تسليم المنطقة إلي أملاك الدولة من أجل التوسع وإنشاء مقلب للقمامة وهي مشكلة كبيرة لقرية محرومة بأكملها من مقالب للقمامة.
يقول علاء محمد نور رئيس الوحدة المحلية لقرية الأقالتة إنه بالنسبة لمشكلة الأسلاك المتهالكة تم تغيير أجزاء منها وتمت مخاطبة الكهرباء لتغطية الأجزاء المتبقية بأسلاك معزولة وتم توفير سيارة كسح لخدمة القرية لحين وصول الصرف الصحي, أما مشكلة تهالك المواسير الأرضية فتم تغيير أجزاء منها والمتبقي تمت مخاطبة شركة المياه لتغييرها, وبالنسبة للقمامة فالقرية ليس مقلب لأنها لا تملك ظهيرا صحرايا وتقوم العربات بنقل القمامة إلي مقلب القرنة رغم انه بعيد ونقطة الإسعاف متوفرة بالقرية وجار تخصيص قطعة ارض لإنشاء مكتب بريد نموذجي كما أن مشكلة التشابك مع الآثار في قري الحاجر الشرقي والغربي ورغم عمل جسات من قبل الآثار لم يتم البت فيها حتي الآن لاستغلال هذه الاراضي في إنشاء مرافق خدمات للقرية, وبالنسبة لموقف السيارات فجار تخصيص قطعة ارض لإنشائه.. أما بالنسبة لترعة نهاية أرمنت فلم يتم تغطيتها حتي الآن مشيرا إلي أنه تمت مخاطبة وزارة الري لتغطيتها واستغلال الأراضي في إنشاء مرافق خدمات تخدم القرية.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على