الثلاثاء 13 من جمادي الاول 1439 هــ  30 يناير 2018 | السنة 28 العدد 9774    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الملابس الجاهزة في انتظار لجنة قابيل لتسيير أعمالها
أحمد المهدي
30 يناير 2018
تنتظر غرفة الملابس الجاهزة باتحاد الصناعات صدور قرار من طارق قابيل وزير الصناعة والتجارة بتشكيل لجنة لتسيير أعمال الغرفة لحين إجراء انتخابات الغرفة في مايو المقبل‏.‏

محمد عبد السلام رئيس الغرفة السابق قال لـالأهرام المسائي, إن مايو المقبل سيكون هناك مجلس إدارة للغرفة التي تمثل بيت الصناعة, وإنه سيتم فتح باب ترشح الانتخابات بعد10 أيام.
وتابع:إن هناك عددا من الملفات تنتظر مجلس الإدارة الجديد أهمها رفع كفاءة المنتج المحلي لزيادة الفرص التنافسية بالسوق المحلية, وزيادة الصادرات المصرية خلال الفترة المقبلة, وهو ما يعمل علي تقليل فاتورة الواردات بما يخفف الضغط علي الدولار. أضاف:إن ملف إعداد دراسات حديثة لخطوط الإنتاج سيكون تحديا كبيرا أمام المجلس والجديد, هذا بالإضافة إلي رفع كفاءة العمالة بما ينعكس علي جودة المنتج في السوق, كما أنه من الضروري بحث سبل فتح أسواق جديدة وتعزيز حركة التصدير للأسواق الحاليةو.
وأشار إلي أن صادرات الملابس الجاهزة أمامها فرصة كبيرة في السوق الإفريقية خاصة أنها تعد سوقا واعدة, لافتا إلي أن زيادة الصادرات للسوق الإفريقية تساهم في زيادة إجمالي الصادرات بنسبة تتراوح بين10 و15% سنويا.
وأكد, أن صناعة الملابس تعتمد علي الاستيراد بنسبة تصل إلي60% لسد احتياجاتها من مستلزمات الإنتاج, وهو ما تسعي الغرفة لخفضه خلال الفترة المقبلة حيث تستهدف الغرفة خفض النسبة40% خلال عامين بشكل متساو لتصل النسبة إلي40% بنهاية العام الحالي, وتسجل20% بنهاية2019, من خلال الاعتماد علي المصانع الصغيرة ومتناهية الصغير التي تنتج هذه المستلزمات محليا, الأمر الذي سوف يعمق الصناعة الوطنية ويزيد من استثمارات تلك المشروعات.
وأوضح, أن هناك نحو1100 شركة مسجلة بغرفة صناعة الملابس, ويمثل القطاع غير الرسمي نحو25% بحد أدني من المصانع العاملة بالسوق المحلية البالغة نحو8 آلاف مصنع, مشيرا إلي أن الطاقة الإنتاجية لمصانع الملابس في الموسم الصيفي الماضي بلغت نحو90% نتيجة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لترشيد الاستيراد, الأمر الذي خفض المنتج المستورد في السوق, إلا أن ارتفاع مستلزمات الإنتاج نتيجة تعويم الجنيه أدي إلي تحقيق المصانع خسائر فادحة. وتابع: الأمر الذي دفع المصانع لخفض طاقتها الإنتاجية في موسم الشتاء الحالي حيث تراوحت بين50 و60%, مؤكدا أن المصانع تسعي لتوفير منتج عال الجودة لمواكبة أحدث التصميمات العالمية, خاصة أن المنتج المحلي أصبح لديه ميزة تنافسية بعد تعويم الجنيه حيث تنخفض أسعاره بنسبة تصل إلي25% مقارنة بنظيره المستورد تام الصنع.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على