السبت 26 من ربيع الثاني 1439 هــ  13 يناير 2018 | السنة 27 العدد 9757    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
مطروح‏..‏ الطموحة
مطروح ـــــ عاطف المجعاوي
13 يناير 2018
تشهد محافظة مطروح حاليا نقلة نوعية كبيرة في مجال التعليم الصناعي القائم علي تخريج كوادر قادرة علي العمل فور تخرجها وفقا لدراسات مسبقة من احتياجات سوق العمل الفعلية بالمحافظة

 ومن أمثلة ذلك المدرسة النووية بالضبعة التي تقدم لها أوائل الشهادات الإعدادية علي مستوي الجمهورية العام الماضي الذين بلغ عددهم أكثر من1800 طالب وصل الحد الأدني للمجموع للمتقدمين90% تم اختيار75 طالا فقط منهم للالتحاق بالمدرسة التي تعد الأولي من نوعها في مصر والعالم العربي مما دفع الدكتور أحمد الجيوشي نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني إلي القول إن المدرسة النووية أحدثت نقلة نوعية كبيرة وتغييرا جذريا واضحا في نظرة المجتمع المصري للتعليم الفني.
يقول حسام محمد أحمد طالب في الصف الأول بمدرسة الضبعة النووية إنه التحق بالمدرسة بالرغم من حصوله علي92% في الشهادة الإعدادية لاقتناعه التام بأن المدرسة سوف تمنحه فرصة عمل مؤكدة في المشروع النووي بالضبعة بدلا من الانتظار الطويل في طابور البطالة الذي قد يمتد إلي سنوات طويلة وأنه كان يحلم بالالتحاق بالمدرسة التي تم اختياره من طلابها الــ75 من بين1800 طالب تقدم لها من أوائل الشهادات الإعدادية من جميع محافظات مصر.
ويقول أحمد محمد محمود خريج من قسم البترول بالمدرسة الصناعية بمطروح: إنه مرشح للعمل في إحدي شركات البترول العاملة في نطاق محافظة مطروح وقد التحق بقسم البترول لإيجاد فرصة عمل حقيقية له في مجال البترول.
يقول الدكتور سمير النيلي وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح إنه يجري حاليا تطويع وتوجيه التعليم الصناعي نحو الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في المحافظة وفقا لخطة تم إعدادها بموافقة الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والدكتور أحمد الجيوشي نائب الوزير للتعليم الفني وكان أول ثمرتها المدرسة النووية بالضبعة التي تم اختيار موقعها في أرض تطل علي موقع المحطة النووية ليكون الطلاب دائما في أجواء ورحاب المشروع النووي, مشيرا إلي أن الدراسة بدأت الشهر الماضي في مدرسة تكنولوجيا الصيانة بمدينة نصر لحين الانتهاء من بناء المدرسة بالضبعة, حيث تم اختيار75 طالبا من بين أكثر من1800 طالب تقدموا للالتحاق بها.
وأوضح النيلي أن الدراسة بالمدرسة تتم في ثلاثة أقسام كلها تخدم العمل في المفاعل النووي, وهي أقسام الإلكترونيات والكهرباء والميكانيكا, ولكل قسم مبني مستقل, وورش خاصة بالتدريب وقد أنشئت المدرسة علي مساحة8 أفدنة ومكونة من9 مبان اثنان منها للإقامة وهي تضم ملاعب وصالات رياضية وترفيهية.
وأضاف أنه تم بتوجيه من اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح عقب القيام بالدراسات التنفيذية لإنشاء ميناء جرجوب البحري التجاري بمركز ومدينة النجيلة التي تبعد65 كيلو مترا بمطروح وبموافقة وزيرالتعليم البدء في الخطوات التنفيذية لإنشاء مدرسة صناعية متخصصة في المحركات البحرية ومدرسة للوجستيات لخدمة الميناء الذي سوف يشهد حركة كبيرة للسفن التجارية من جميع أنحاء العالم ونشاط موسع للشحن والتفريغ مما يعطي مجالا متخصصا لخريجي المدرستين للعمل الفوري بالميناء وخدمة سوق العمل به; حيث سيتم تخريج كوادر مدربة علي العمل الفعلي به.
وأكد أن ربط المدارس بسوق العمل الفعلية سوف يقضي تماما علي البطالة بين خريجي المدارس الصناعية وهذا ما يحدث بالفعل; حيث يتم حاليا تفعيل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بربط التعليم الصناعي بسوق العمل.
وأضاف نبيل نجيب مدير التعليم الفني بمحافظة مطروح أن الدكتور أحمد الجيوشي نائب الوزير للتعليم الفني قد وجه بتحديث تكنولوجيا التدريب داخل المدارس الصناعية من معدات وأجهزة وآلات ومناهج بما يتناسب وروح العصر مما يؤدي إلي تخريج كوادر قادرة علي العمل في السوق وقد تم بالفعل البدء في إجراء تحديث علي تلك المعدات والآلات في عدد كبير من المدارس الصناعية بالمحافظة.
وأشاد مدير التعليم الفني بمطروح بمدارس التعليم المزدوج التي تدرب الطالب علي الأعمال المتخصصة التي سوف يقوم بها بعد تخرجه للعمل بها وطالب بالتوسع في باعتبارها تخدم السوق الفعلية للعمل ومن أمثلتها قسم البترول في المدرسة الثانوية الصناعية والذي يقوم فيه الطلاب بالتدريب في حقول البترول.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على