الجمعة 25 من ربيع الثاني 1439 هــ  12 يناير 2018 | السنة 27 العدد 9756    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
حسنـــاء الـمنيــــل
عبد الوهاب أبو النجا
12 يناير 2018
بين عشية وضحاها تحولت حياة سارة من سعادة إلي جحيم بسبب تدخل والد زوجها في حياتها لتفاجأ ذات العقود الثلاثة بأن زوجها ابن أبيه لا يفعل شيئا في بيته إلا بإذنه‏.‏

جلست سارة29 سنة ربة منزل تروي تفاصيل مأساتها مع زوجها وأسرته أمام خبراء الأسرة بحلوان مؤكدة أنها عقب تخرجها في الجامعة, قررت العمل وتحقيق ذاتها وتأخير الارتباط بضع سنوات حتي تجد الزوج المناسب الذي يستحقها.أمام محكمة الأسرة روت سارة أن الله وهبها الجمال والجذور الطيبة وكانت تقيم بمنزل أسرتها بالمنيل كما أنها ملتزمة وتحافظ علي عادات وتقاليد المجتمع وتحافظ علي الصلاة في أوقاتها وأوضحت أن توسمت في زوجها أحمد الخير من اللحظة الأولي بسبب أدبه وأخلاقه وغضه للبصر ووافقت علي الارتباط به لأنه كان تتوافر فيه عدد كبير من الشروط التي وضعتها في فتي أحلامها بالإضافة إلي عمله بإحدي دول الخليج بدخل كبير وأشارت إلي أنها سعادتها كانت لا توصف ولكن تخلل إلي قلبها الخوف بسبب تصرفات حماها وتحكماته واكتشفت أن ملاحظتها أدركتها بها أسرتها وأصبح ع. م والد زوجها محور حديث الجميع لأن تصرفاته كانت لا ترضي أحدا ولكن كان الحل الذي ردده الجميع هو: ما يعنيك هو خطيبك أما والده فبعد الزواج لن يتدخل في حياتك لأنك ستكونين في شقتك وزوجك صاحب الكلمة في البيت.
أكدت سارة أنها أغفلت تصرفات الأب غير المسئولة طوال فترة الخطوبة التي امتدت8 أشهر بسبب طيبة حماتها والصفات الطيبة التي يتمتع بها خطيبها حتي قرر الزوج السفر عقب انتهاء إجازته واتفقا علي أن تغادر شقتها وتقسم الأسبوع بين الإقامة بمنزل أسرة الزوج وأيضا زيارة والدتها التي تقيم بمفردها لتفاجأ بأن والده يرفض توجهها إلي والدتها والمبيت عندها وحدد لها مواعيد الزيارة وكانت عندما تحتاج أي مصاريف أو احتياجات لها أو للمنزل كانت تطلبها منه وكان زوج الأب بخيلا ويرفض الإنفاق علي الأسرة. قالت سارة أنها كانت في الأشهر الأخيرة في الحمل والتزمت الصمت حفاظا علي أسرتها وزوجها الذي لم تر منه اي شيئ يغضبها واستمرت في تقديم التنازلات وتحملت الإهانات المتعمدة أمام أسرتها ورضخت لقراره بعدم الخروج من المنزل وعندما عاد زوجها من الدولة التي يعمل بها كان الله قد رزقهما بابنتهما داليا وفوجئت بطلب زوجها باستمرارهما في منزل أسرته وعدم العودة إلي شقة الزوجية وأمام إصراره رضخت ووافقت مؤكدة أن زوجها كان يشاهد قيام والده بإهانتها وكانت يلتزم الصمت بدون أن يدافع عن زوجته وفي إحدي المرات تعمد إهانتها أمام أسرتها ولكنها رفضت الصمت وقررت الدفاع عن نفسها وعن كرامتها وكرامة أسرتها وهو ما أغضب حماها ودفعه لطردها من منزله في حضور ابنه الذي لم يلفظ بكلمة واحدة واوضحت أنها عقب خروجها من المنزل تنفست هواء الحرية وقررت الانفصال وتم الطلاق بالتراضي بين الطرفين بعد أن نفذت شروطهم بالتنازل عن جميع مستحقاتها بشرط أن يلتزم زوجها بمصروفات ابنته الصغيرة ولكنها فوجئت بتهربهم من دفع نفقة الصغيرة مما دفعها للتقدم بدعوي نفقة صغار.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على