الجمعة 25 من ربيع الثاني 1439 هــ  12 يناير 2018 | السنة 27 العدد 9756    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
التسريبات الإعلامية‏...‏ حان وقت المحاسبة
حسن على محمد
12 يناير 2018
التسريبات تعني الكشف عن معلومات‏(‏ قد تكون صحيحة أو مفبركة‏)‏ بقصد تجريح الخصوم والنيل منهم وامتهانهم‏,‏ ووصمهم بالخيانة والعمالة وبيع الوطن‏..,‏

 ولقد حذرنا عبر مداخلات تليفزيونية ومحاضرات جمعية حماية المشاهدين وندوات جامعية من هذه التسريبات التي صفق لها البعض من( أشباه الاعلاميين) ذات يوم.. يا سادة قبل أن نلعن ونسب التسريبات المفبركة الوقحة الاخيرة سواء من نيويورك تايمز أو قنوات تركيا الاخوانية علينا أن نردع من فتح الباب, ونستمسك باخلاقيات المهنة حتي وان خالفها الخصوم.. أن من حضر(عفريت التسريبات) ثلة من ناقصي الأهلية ممن تربعوا في برامج( التوك شو).., فتحوا علي المصريين أبواب جهنم بما أسموه تسريبات اعلامية, نراها منحطة, تثير البلبلة والشكوك, لم يدر هؤلاء الصبية أنهم سيعطون الحق لغيرهم.., يبارزونهم بالسلاح القذر نفسه.., لقد طرحت تساؤلات مع اول تسريب في الصندوق الاسود وقلت: ان سلاح التسريبات سيرتد وسيعمل علي استخدامه الخصوم., وقلت لا تفتحوا علي المشاهد المصري أبواب الجحيم..!!, واليوم اسأل: من المسئول عن ردع المخالفين لقوانين الاعلام في الدولة المصرية ؟ من المسئول عن ردع المخالفين لمواثيق الشرف ؟ وأخلاقيات المهنة ؟ أين المجلس الأعلي للإعلام ونقابة الإعلاميين ونقابة الصحفيين ؟ لا بد من وضع حد لهذه السخافات المسماة تسريبات إعلامية تتجاوز حدود الخلق القويم وحدود المهنية النظيفة..!, من ذا الذي يملك الحق في هذا الوطن فيتهم شبابه بالعمالة والخيانة ؟؟, من يملك الحق في تدمير منظومتنا الاعلامية عبر التسرع باستخدام التسريبات فيبادر الخصوم بتسريبات أغبي منها ؟ من الذي فتح الجحيم؟؟ فإذا بالإعلام الغربي والعربي حافلان بالاجتهادات والمناقشات حول التقرير القبيح لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.! أن تلك التسجيلات المفبركة وتداولها علي هذا النحو يهدف لإحداث حالة من البلبلة والإحباط في أوساط وقطاعات الرأي العام ويعكس عدم مسئولية مهنية, وانني أهيب بالنخب المصرية وبكل مصري عدم الإلتفات لمثل تلك التسجيلات أو الإعتماد عليها كمصدر للمعلومات., لقد تسبب من قبل أحد الجهابذة الاعلاميين, في أزمة إعلامية, عقب بثه تسريبات صوتية عن حادث الواحات الإرهابي مما استوجب ردا رسميا من وزارة الداخلية, وتعليقات عديدة من إعلاميين ومتخصصين في الإعلام.فاذا قامت بنفس الفعل جهات أخري هبت عواصف النقد..., حاسبوا من فتح الباب ونظفوا الإعلام المصري حتي نستعيد ثقة الناس فينا وفي اعلامنا., إن هذه( التسريبات) تكشف عن أنه ليس كل ما تنشره هذه المؤسسات الاعلامية الدولية أمريكية وغربية صحيح, وأنها يمكن أن تفبرك من أجل المال أو من أجل أجندات بلادهم, ولدينا تجربة الجارديان عندما اعتذرت عن نشر عشرات التقارير الكاذبة لمراسلها السابق بالقاهرة وحذفتها, ولدينا أمثلة لوكالات ومنصات عالمية تروج الكذب بلا محاسبة.... وقد حان وقت المحاسبة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على