الجمعة 25 من ربيع الثاني 1439 هــ  12 يناير 2018 | السنة 27 العدد 9756    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الإرهاب كلمة السر في احتجاجات تونس
عواصم العالم ـ وكالات الأنباء‏:‏
12 يناير 2018
استقبل التونسيون زيارة رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلي الجنوب الشرقي المجاور لليبيا والأقل احتقانا من جهة‏,‏ وتصريحه بعد ثلاثة أيام فقط من الاحتجاجات العنيفة بأن الدولة صامدة من جهة أخري‏,‏ بنوع من القلق وما إذا كان الرجل يخفي أخطارا تهدد الدولة وفي مقدمتها تسلل الارهابيين إلي الاحتجاجات التي أتخذت منحي عنيفا‏.‏

ومما زاد مخاوف التونسيين من تسلل الإرهابيين, اتهامات الشاهد لشبكات الفساد وشبكات التهريب المرتبطة بالخلايا الارهابية والتي كثيرا ما ساعدتهم في التنقل من تونس أو إليها بين كل من ليبيا والجزائر وأمنت لهم أيضا نقل السلاح إلي مرتفعات الجبال.
ويري بعض المراقبين أن الزيارة وراءها قلق عميق ومؤشر علي أن الشاهد بات يري في العنف الذي حول وجهة الاحتجاجات السلمية علي غلاء الأسعار لا تقف وراءه شبكات الفساد والجبهة الشعبية فقط, وإنما تقف وراءه جهات أخري وفي مقدمتها خلايا الارهاب في مسعي إلي إسقاط الحكومة واستهداف كيان الدولة, مشيرين إلي أنه خلال اليومين الماضيين تحولت الاحتجاجات السلمية الي اعمال عنف وفوضي تسعي إلي جر تونس نحو مستنقع الفوضي الأمنية والاجتماعية خاصة وأن العنف طال مؤسسات الدولة, ومنها مراكز الأمن والمؤسسات المالية إضافة إلي مقرات البنوك.
واعتبر المحللون تصريحات الشاهد التي قال فيها ان الدولة صامدة ما هي الا رسالة مشفرة للتونسيين ليحترسوا من المخاطر التي تداهم بلدهم, وان اعمال العنف ما هي الا بداية لفوضي عارمة, وهو ما ادي الي انتشار الجيش في شوارع عدد من المدن لتأمينها.
ويقر الارهابيون خلال تحقيقات الأجهزة الأمنية بعلاقاتهم القوية بشبكات التهريب وبأن المهربين الذين يمتلكون معرفة دقيقة بمسالك وعرة وآمنة بعيدا عن عيون قوات الأمن, أمنوا لهم التنقل ونقل السلاح من ليبيا إلي تونس.
واعتقلت الشرطة ما يقرب من400 محتج تورطوا في أعمال شغب وتخريب, وجاء ذلك بينما انتشرت عناصر الجيش في مدينة تالة القريبة من الحدود الجزائرية بعد انسحاب كلي لقوات الأمن من المدينة عقب حرق المتظاهرين لمنطقة الأمن الوطني بالمدينة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على