الأحد 20 من ربيع الثاني 1439 هــ  7 يناير 2018 | السنة 27 العدد 9751    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
مركز البحوث الزراعية‏:‏ التوسع في زراعة الذرة الرفيعة
ضرورة للاعتماد علي الإنتاج المحلي في صناعة الأعلاف
7 يناير 2018
قال الدكتور محمود مدني رئيس مركز البحوث الزراعية إن محصول الذرة الرفيعة من محاصيل الحبوب الرئيسية الصيفية ويأتي في المرتبة الثانية بعد الذرة الشامية من حيث الغرض من زراعته من الناحية العلفية‏,‏ ومن حيث المساحة المزروعة بعد الذرة الشامية والأرز وتحتل مصر المرتبة الأولي علي مستوي العالم من حيث متوسط الإنتاجية لوحدة المساحة منه‏.‏

وأضاف مدني أن الذرة الرفيعة يزرع منها450 ألف فدان تقريبا وتزيد وتتركز زراعتها في محافظات مصر العليا بنسبة%80 ومنها الفيوم اسيوط وسوهاج وإنتاجيتها بمتوسط16.8 اردب للفدان بإجمالي6 إلي8 ملايين طن من الحبوب, وفي الآونة الأخيرة يسعي قسم بحوث الذرة الرفيعة بالمركز إلي استنباط أصناف وهجن عالية الإنتاجية ثنائية الغرض مقاومة للظروف البيئية المتباينة صالحة للزراعة في أراضي مشروع القرن وهو مشروع ال15 مليون فدان وذلك من خلال التعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا, وتم بالفعل زراعة تجارب هذا المشروع في محافظة الوادي الجديد ومحافظة أسوان بأبوسمبل بمحطة بحوث توشكي وكذلك في محطة بحوث جزيرة شندويل بسوهاج.


وأضاف أن هناك سعيا من خلال الحملة القومية للنهوض بمحصول الذرة الرفيعة للزراعة في مناطق عديدة علي مستوي محافظات مصر العليا مثل وادي النقرة والمراشدة والفيوم ونسعي جاهدين العام المقبل لدخول الحملة لأراضي محافظة الوادي الجديد, والتي تمثل انطلاقة جادة لزراعة الذرة الرفيعة في مناطق الفرافرة وشرق العوينات.

وأشار إلي أن أعضاء الفريق البحثي بمحطة بحوث جزيرة شندويل الأمل المشرق للذرة الرفيعة في إطار البرنامج البحثي الرئيسي بشندويل بداية من حقل التهجينات مرورا بإكثار آباء الهجن وإنتاج الهجن وإكثار الصنف دورادو ضمن الخطة البحثية للنهوض بالمحصول بمختلف مناطق زراعته بالمحافظات. وشدد علي أهمية تعظيم دور الذرة الرفيعة في الأعوام المقبلة خاصة في ظل التغيرات المناخية القاسية والتوسع في زراعة أراض جديدة مثل أراضي مشروع الـــ1.5 مليون فدان.

أضاف مدني أنه بجهود المركز ومن خلال الحملة القومية ومبادرة رقم1083 مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا استطعنا الدخول في مناطق أراضي مشروع المليون ونصف مليون فدان بداية من توشكي بالوادي الجديد, وكذلك وادي النقرة, مشيرا إلي ان الزيارات الحقلية لهذه المناطق استهدفت الوقوف علي نشر الهجن والأصناف الناتجة من القسم والعالية الإنتاجية ثنائية الغرض ومقاومة للظروف البيئية المتباينة. وعبر عن أمله في زيادة إنتاجية المحصول للاستفادة من الميزة النسبية له في الصناعة مثل صناعة الأخشاب والأوراق, وهذا يترتب عليه بطبيعة الحال توفير ملايين الجنيهات من خلال تقليل الواردات وتوفير العملة الصعبة.

ولفت إلي دراسة إمكانية دخول الذرة الرفيعة في صناعة الأعلاف وإمكانية خلطها مع الذرة الصفراء, مشددا علي أنه تم التأكيد علي أهمية دور الذرة الرفيعة في تطوير صناعة الأعلاف من خلال اللقاءات مع مربي الماشية في محافظات سوهاج وأسيوط, مؤكدا اتفاق مربي الماشية علي الصفات المميزة للذرة الرفيعة في تغذية الحيوانات وهو ما انعكس علي جودة اللحوم وكذلك وزن الماشية نتيجة التغذية علي الذرة الرفيعة.

وأضاف أن هناك توجها نحو التوسع في زراعة الذرة الرفيعة وهو ما سيؤدي إلي الحد من استيراد ملايين الأطنان من الذرة الصفراء, الأمر الذي يكلف الدولة ملايين الدولارات, إضافة إلي إمكانية تحقيق تحديد سعر الذرة الرفيعة وتفعيل الزراعة التعاقدية لزيادة المساحات المنزرعة بالذرة الرفيعة, وخصوصا المناطق الأقل خصوبة ومحافظات الوجه القبلي ذات درجات الحرارة العالية.

وأشار إلي أهمية إدخال نظام التحميل المحصولي لزيادة وتعظيم دخل المزارع والاستفادة من وحدة المساحة, وإدخال من العام القادم الزراعة الممكنة زراعات الذرة الرفيعة وتقليل تكاليف الإنتاج من الزراعة حتي الحصاد, موضحا أن العمل علي نشر الهجن والأصناف عالية الإنتاجية ثنائية الغرض مقاومة للظروف البيئية المتباينة مع توصيل أهم التوصيات الفنية للمزارع من خلال الحملة القومية لتعظيم انتاجيته.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على