الجمعة 19 من ربيع الثاني 1438 هــ  6 يناير 2017 | السنة 27 العدد 9750    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في الصميم
مدحت خطاب ‏
6 يناير 2018
الفرحة حلوة والنجاح رائع تلك حقيقة سهرة أمس الأول خلال متابعة حفل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لإعلان جوائز الأحسن والأفضل في عام‏2017‏ علي مستوي المنتخبات والأندية والنجوم‏.‏

الجوائز لأول مرة تعبر عن الحقيقة وتمنح لمن يستحقها وبدون توازنات أو مجاملات أو سوء تصويت كما حدث في سنوات كثيرة مضت وتلك شهادة نجاح للمجلس الجديد للكاف برئاسة أحمد أحمد والواضح من إصراره علي إزاحة الفساد من منظومة الكرة الإفريقية.

منذ فترة قلنا إن كوبر مدرب كبير ويعمل بما يحقق النجاح وأنهي عصر المحسوبية في اختيار عناصر المنتخب وتحدي كل الظروف واستحق الجائزة رغم وجود شلة معارضين له اعتادوا لي أذرع كل المدربين لمصالح شخصية وتوجهات خاصة.

منتخبنا تأهل للمونديال مبكرا وقبل انتهاء التصفيات ووصل إلي نهائي الأمم الإفريقية والجائزة اعتبرها البعض مفاجأة ولكن الخبراء في القارة اختاروا بشفافية وبمنطق وبلا أي مجاملات.

أساطير الكرة الإفريقية وكل من أعطي صوته لمحمد صلاح ومستوي وانجازات اللاعب وسلوكياته واستمرار تألقه ومساهماته مع منتخبنا وفي الدوري الأوروبي ومن نافسه علي اللقب يعرف قيمة نجم الكرة المصرية والأبرز في تاريخها وتلك حقيقة.
< أتمني من كل من له علاقة بكرة القدم أن يعيد شريط حفل الكاف ويتعلم البساطة في التنظيم وحلاوة وتأثير الكلمات القصيرة وقمة الاحترام للمشاركين والسلوك الرائع من نجوم اللعبة والثقافة الكروية الهائلة لأساطير كرة القدم في القارة السوداء ونتعلم وهذا ليس عيبا.

هاني أبو ريدة من حقه أن يفخر بتلك الانجازات ولكن لابد وأن يعرف أن هناك الكثير لم ننجزه بعد خاصة إدارة شئون اللاعبين والقيد بالأندية ودوري المحترفين وعودة الجماهير للملاعب إلا أن حلاوة اللعبة بجماهيرها والتي تمثل العنصر الأول بها.

أشيد باختيار تشكيل منتخب القارة وكما أكدت كثيرا أن اللاعب علي معلول نجم المنتخب التونسي ومحور أداء النادي الأهلي من أفضل الصفقات الاحترافية في تاريخ الكرة المصرية وقوة الأهلي يمثل نصفها معلول وأيضا اشادة باللاعب أحمد فتحي الجوكر والقوي.. ولا عزاء لزملائه الذين تخلفوا في سباق النجومية.

أؤكد أن جوائز الكاف للكرة المصرية ستكون دافعا قويا لتقديم مباريات قوية وتحقيق نتائج جيدة في المونديال ونتمني أن نترك للجهاز الفني للمنتخب حرية تحديد معالم فترة الإعداد دون تأثير من البعض خاصة الشركات الراعية.

لابد ألا نتوقف عند هذا الإنجاز ومطلوب فورا من اتحاد الكرة فتح ملفات الناشئين والقطاعات ووضع استراتيجية جديدة لمنتخبات الشباب والناشئين واختيار أجهزة فنية قوية دون فواتير أو مصالح وقتها سنستمر في حصد الألقاب والجوائز وسنقف دائما علي منصات التتويج.

ليست مجاملة أن يكون الأهلي حاضرا في كل احتفاء إفريقي وتأكيد علي أن البطولات والألقاب والانجازات ستظل مسجلة بإسم القلعة الحمراء لسنوات طوال لأن الأندية الأخري أفسدت اللعبة إداريا وفنيا وجماهيريا وتلك حقيقة.

لاحظت أن كل أعضاء مجالس إدارة الاتحادات الإفريقية لكرة القدم مارسوا اللعبة ومنهم نجوم كبار ونتمني أن يكون كل أعضاء الجبلاية ممن مارسوا لعبة كرة القدم ونتمني أن نري نجوما في الاتحاد.

عندنا دوري ممتاز ودوريات ناشئين ودوري قسم ثان لكن لا نملك آلية في اختيار الأفضل والأحسن من لاعبين ومدربين وإداريين..من الممكن أن نتحرك.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على