الثلاثاء 1 من ربيع الثاني 1439 هــ  19 ديسمبر 2017 | السنة 27 العدد 9732    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
جهات التمويل‏:‏ حريصون علي دعم مشروعات الطاقة
19 ديسمبر 2017
كشفت المهندسة نادية قطري‏,‏ العضو المنتدب المتفرغ للشركة القابضة لكهرباء مصر‏,‏ عن دور المؤسسات التمويل الدولية والبنوك التجارية العالمية والمحلية دورا بارزا في دفع قاطرة التنمية في قطاع الكهرباء‏,‏ من خلال مساهمتها الفعالة في تمويل المشروعات العملاقة التي أقامتها وزارة الكهرباء‏,‏ خاصة منذ نهاية عام‏2014‏ بتمويل خطة عاجلة للقضاء علي ظاهرة انقطاع التيار الكهربائي‏,‏ والتي أضافت‏3636‏ ميجا وات للشبكة الكهربائية الموحدة‏,‏ بتكلفة‏2.7‏ مليار دولار‏.‏

وأضافت, خلال مشاركتها في الجلسة الثالثة لمؤتمر الأهرام الأول للطاقة, أنه تم تمويل مشروعات عملاقة بالتعاون مع شركة سيمنس العالمية وشركائها, المحليين من خلال البنوك التجارية, العالمية والبنوك المحلية, والتي تبلغ قدرتها14400 ميجا وات بتكلفة تصل إلي6.9 مليار دولار والتي أعادت الثقة إلي الاقتصاد المصري.

وأوضحت أن دور البنوك امتد دعمه للقروض الميسرة لإنشاء مشروعات الكهرباء التي تمت وتستكمل خلال الخطة الخمسية2017/2012 ومن أهمها محطة بنها750 ميجاوات وشمال الجيزة2250 ميجاوات والسويس البخارية650 ميجا وات وغرب القاهرة650 ميجاوات وتحويل محطتي الشباب وغرب دمياط للعمل بنظام الدورة المركبة.

وقال يوسف بشاي, مدير التمويل التجاري ببنك بي إن بي باريبا: إن التمويل الدولي لمصر, لم يكن أزمة, حيث تري المؤسسات الدولية دوما ثقة في المشروعات وجدواها الاقتصادية, لافتا إلي أن إستراتيجية الطاقة في مصر تتم مراجعتها كل3 سنوات ونأمل أن يكون في أولوية تلك المراجعات ملف التمويل الذي يتغير من وقت لآخر في الأسواق الدولية.

أضاف أنه, علي سبيل المثال فإن هناك إحجاما في البنوك الأوروبية عن تمويل المشروعات التي تعمل في الفحم واتجهت بوصلة التمويل إلي المؤسسات الآسيوية, ونجد في إنجلترا توجها لضخ أموال أكثر في مصر بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي, والفائدة في عدد من الأسواق الدولية منخفضة مما يشجع علي الاقتراض الخارجي, والذي يستفيد منه قطاع الطاقة, لاسيما أن تمويل مشروعات الكهرباء يأخذ آجالا طويلة تصل لـ15 عاملا أحيانا.

وقالت المهندسة مروة مصطفي, ممثل البنك الدولي: إن البنك شريك أساسي في تمويل مشروعات الطاقة في مصر, ويري أن المشاركة أفضل من مجرد الدخول في عمليات تمويل, مضيفة أن البنك أشاد بالمجهودات في قطاع الطاقة, خاصة منذ عام2014 وحتي الآن بعد أن تم وضع خطة لتحفيز القطاع وتم تنفيذها بعناية وسرعة. وأضافت أن قطاعي البترول والكهرباء يسابقان الزمن في تنفيذ مشروعات بهما ومن ثم يجب أن تواكب الجهات التمويلية ذلك, وأن يسرع البنك مع شركائه في وتيرة منح القروض للقطاعين حتي يواكب التغيرات السريعة بهما.

وقال الدكتور خالد العسكري, ممثل بنك التنمية الإفريقي, إن البنك شريك أساسي في تمويل قطاع الكهرباء منذ عمله في إفريقيا منذ50 عاما, ووفرنا نحو6 مليارات دولار تمويلات لقطاع الطاقة استحوذ قطاع الكهرباء علي أكثر من50 % منها, وساهمنا في إضافة نحو3250 ميجاوات للشبكة القومية.

وأضاف أن إجراءات التمويل لدي البنك تتوافق بنسبة كبيرة مع جهات التمويل الأخري, وحريصون علي تسريع وتيرة إنهاء الإجراءات لمشروعات الطاقة, مشيرا إلي أنه عند طلب ذلك من إدارة البنك أبدي مرونة كبيرة في ذلك, وإتاحتها خلال6 شهور لكن إذا لم تستخدم يتم سحبها.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على