الأحد 7 من ربيع الأول 1439 هــ  26 نوفمبر 2017 | السنة 27 العدد 9709    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
بين واقع الطاقة ومستقبلها.. كيف ينجو العالم من تحديات 2050؟
26 نوفمبر 2017
يتعرض حاضر الطاقة لتحديات كبيرة تفرض نفسها على الدول، وتجعل تأمين مستقبل للطاقة والبحث عن بدائل "آمنة ومتجددة ونظيفة أمرًا لا مفر منه، لأن العالم سيحتاج للمزيد والمزيد من الطاقة، لتوليد الكهرباء للمنازل وتوفير الوقود للنقل لعدد متزايد من السكان بمستوى معيشة مرتفع، ولكن لمواجهة تغير المناخ يجب أن نولد طاقة أكثر من مصادر تحتوي على مستويات أقل من الكربون.

الواقع أن معظم الطاقة التي نستخدمها اليوم تأتي من النفط والفحم وبصورة متزايدة من الغاز الطبيعي، حيث تضئ تلك الهيدروكربونات المنازل وأماكن العمل وتدفئها وتبردها، كما تدخل في الصناعات التي تكمل حياتنا، وتوفر المكونات الكيميائية للصناعة.   وبالنظر إلى العالم من حولنا نجد أن الحياة وسبل المعيشة والاقتصادات والمجتمعات في ازدهارها ونموها على توفر طاقة مناسبة وموثوقة بأسعار معتدلة. فلم يكن الناس يومًا أكثر إرتباطًا بالطاقة مما هم عليه الآن.   

والمستقبل يقول إن  الطلب العالمي على الطاقة آخذ في الارتفاع نتيجة لتنامي عدد السكان ممن يتمتعون بمستوى معيشة مرتفع، وأنه بحلول عام 2050، يتوقع أن يبلغ عدد سكان هذا الكوكب 9 مليارات نسمة، أي ما يزيد بمقدار 2 مليار شخص عما هو عليه اليوم. كما سينضم الكثيرون من الاقتصادات الناشئة إلى الطبقة الوسطى العالمية.

سيشترون الثلاجات وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من الأجهزة التي تستهلك الطاقة، كما سيشتري الكثيرون السيارات التي سيتضاعف عددها عن الموجود اليوم.

والنتيجة من كل ما سبق أنه ستكون هناك  المزيد من الضغوط على الغذاء والمياه وموارد الطاقة الضرورية للمزيد من الازدهار والرفاهية.   
لذلك وضعت مصر إستراتيجية متكاملة لتحقيق هذا الهدف والقيام بدور محوري لها في قطاع الطاقة على الخريطة العالمية.   

ولذلك أيضًا كان هدف مؤتمر الأهرام "مصر مركز إقليمي للطاقة.. الواقع والتحديات" الذي تنظمه جريدة الأهرام المسائي وشركة الأهرام للاستثمار، تسليط الأضواء على واقع الطاقة في مصر، والإمكانات التي تؤهل الدولة لتنفيذ إستراتيجيتها المتكاملة

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على