الأحد 7 من ربيع الأول 1439 هــ  26 نوفمبر 2017 | السنة 27 العدد 9709    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في الصميم
مدحت خطاب
26 نوفمبر 2017
‏<‏ بعد الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجد الروضة حان الوقت لأن تتحرك المؤسسات الدينية وأن يكون لها موقف حاسم ويجب إنهاء عصر المتاجرة بالدين والتلاعب به وأيضا لن يسمح أحد لتلك المؤسسات ان تقدم أعذارا للقتلة‏.‏

وأيضا لابد من اصطفاف الجميع حول الجيش والشرطة لمواصلة الحرب علي الإرهاب والاصطفاف ليس بشعارات ولكن بعمل ودعم ومساندة وتضحية.

< كل وسائل الإعلام اتحدت لمتابعة الحادث الإرهابي ولكن الرسالة الإعلامية في التليفزيون والفضائيات منقوصة ويجب أن تتطور فورا وأن تتغير الرسالة ونعتمد علي أهل الخبرة وليس أهل الثقة وأن نسمع للرأي والرأي الآخر ولايكون الاتجاه في مسار واحد ويجب أن تكون هناك حرية في التعبير وبضوابط مهنية.
ولابد وان نعرف اننا نملك العديد من الكفاءات في العمل التليفزيوني وفي منتهي الاحتراف وحان وقت الاستعانة بهؤلاء لأن عدم التجديد في الرسالة الإعلامية يجعلها بلا هدف وتحقق نتائج مأمولة.
وعموما لابد أن نعترف بأن معظم الفضائيات تلجا للإثارة والشو علي حساب المضمون والمهنية بكل قواعدها اضافة للخروج عن النص وتلك نقطة سلبية في أداء القنوات الفضائية التي لها دور اساسي في الاصطفاف الاعلامي للحرب علي الإرهاب.

< العالم كله انتفض ضد الحادث الإرهابي والتنديد جاء من الجميع وكل الدول الكبري أدانت الحادث والصحف العالمية والشاشات الدولية اهتمت أيضا وهناك مؤسسات دولية أجلت احتفالات ووقفت بجانب مصر.
ولابد ان نعرف ان الحداد ثلاثة أيام يعني رسالة لكل العالم ورسالة لمن لايعنيه في الامر شيئا ولايعرف خطورة هذا الإجرام.

< البرلمان بصدد اجتماع مهم لمناقشة تداعيات العمل الإرهابي ونأمل من اللجان المختصة أن تتعامل مع حجم وتطور العملية الارهابية ولايقتصر الأمر علي تصريحات وكلمات.. نريد إجراءات حاسمة بدلا من تضييع الوقت.

< انتهت انتخابات نادي الزمالك ولم تكن هناك مفاجآت في مقعد الرئاسة ولكن كانت هناك منافسة الي حد ما وأيضا ضخامة الجمعية العمومية وكثرة المرشحين يجعل الانتخابات غير مسبوقة في تاريخ النادي وأعطت رسالة بأن من له وجود وحضور وعمل وفائدة بالنادي سيجد الدعم والمساندة والاختيار لأي منصب إداري.
المطلوب من المجلس الجديد هو العمل بروح الفريق الواحد وينسي افراده أي خصومات سابقة وان يحترم الجميع اختيار الجمعية العمومية ولاتكون هناك طرق للطعن والتخوين والاتهامات بدون أسباب.

< طبعا يتبقي انتخابات الأهلي والتي تعتبر معركة إعلامية فقط فالصراعات بين الجبهتين نجدها في الإعلام وفي اللافتات المنتشرة علي الكباري وفي الميادين بالقاهرة الكبري بصورة ملفتة للنظر لم يرحب بها المواطنون العاديين حتي الأهلوية يرون أن مايتم رؤيته من لافتات ودعاية وأموال لم يكن مطلوبا خاصة أن معظم المرشحين الكل يعرف تاريخهم ودورهم وعلاقتهم بناديهم وليست شخصيات مجهولة او بعيدة عن العمل الرياضي والإداري بالنادي.

< لم يتابع أحد مباريات الجمعة في الدوري وكنا نتمني تأجيل مباراتي سموحة والإسماعيلي والأهلي والداخلية احتراما لروح الشهداء ولم يكن هناك داع أيضا لستديوهات تحليلية في تلك الأحداث ونعاتب لجنة المسابقات والأندية الأربعة لعدم احترام الحداد.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على