السبت 6 من ربيع الأول 1439 هــ  25 نوفمبر 2017 | السنة 27 العدد 9708    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
التعليم الفني فـي الميـزان الإستـراتيجي
خالد دياب
25 نوفمبر 2017
تزامنت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي‏,‏ خلال منتدي شباب العالم الذي عقد في شرم الشيخ‏,‏ وإعلانه عن عشر توصيات‏,‏ منها أربعة بنود تؤكد أن البداية لن تستقيم إلا بالتركيز علي التدريب المهني والفني والتكنولوجي‏,‏ والعمل علي تسخير العائد الديموجرافي من خلال الاستثمار في الشباب‏,‏ مع حراك دولي يهدف إلي تفعيل دور مراكز التدريب المهني والتعليم الفني علي مستوي العالم لمواجهة التحديات الناجمة عن ندرة العمال والفنيين المهرة‏,‏ فما هي أهمية التدريب المهني والفني في موازين القوي؟ وماذا عن التحديات التي تواجهه؟ وما هي خارطة طريق مصر للنهوض بالأيدي العاملة والفنيين؟‏.‏

ظل التدريب المهني ومخرجاته من أيد عاملة وفنيين قوة لا يستهان بها عبر العصور, وقامت عليها وبفضلها نهضة الدول, سواء كانت رأسمالية أو اشتراكية, زراعية أو صناعية, وحظيت مراكز التدريب لدي العديد من الشعوب باهتمام كبير بلغ حد أن وضعته دراسة ألمانية, صدرت في أكتوبر الماضي, في مصاف جبهات القتال الداخلية التي تحمي أي شعب من الشركات العابرة للقارات والعولمة, التي غيرت من مفهوم الكسب ومقومات المنافسة, وقطعت الطريق علي خط إنتاج العديد من الشركات الوطنية, وبالتالي تغيرت المعايير المطلوبة في عمال وفنيي القرن الحادي والعشرين.


لماذا الآن؟
وتكمن أهمية التدريب المهني في أنه الحل الناجز للأزمات الاقتصادية والبطالة; حيث إنه لا يستوجب ضخ أموال هائلة ووقت طويل, علي عكس الصناعات الثقيلة, فالتعليم الفني يقتضي إرادة سياسية وشعب يعي أهمية العامل والفني بالنسبة للمجتمعات.

وعلي الرغم من وجود وعي بأهمية مراكز التدريب والتعليم الفني لدي الدول الصناعية الكبري, إلا أن الانتقال من عصر الصناعة إلي عصر الثورة الرقمية والمعلوماتية والتكنولوجيا الحيوية, قد غير بدوره من توزيع أوراق اللعبة الاقتصادية والإنتاجية عالميا وإقليميا ومحليا.

حيث أشارت صحيفة لوموند الفرنسية في يوليو الماضي, إلي أن هذه التطورات أدت إلي اندلاع حرب المواهب بين العاملين, وأن60 % من العمال والفنيين الذين تحتاجهم سوق العمل عالميا غير موجودين حتي الآن. فبعد اندلاع الأزمة الاقتصادية عام2008 وما صاحبها من ركود وانهيار في بورصات العالم, بدأت حكومات الدول الصناعية الكبري تدرك أهمية الاعتماد علي العنصر البشري, من خلال الارتقاء بمهارات العمال وفق ما تقتضيه التطورات الصناعية الحديثة بحيث لا تصبح هذه الأيدي العالمة قوة مهدرة, وفيما يتعلق بمصر, فبعد تحرير سعر الصرف في نوفمبر2016 أجمع الخبراء الاقتصاديون علي ضرورة التركيز علي الإنتاج و تنمية مهارات العمال والفنيين.

بورصة التدريب المهني
أشارت دراسة صادرة عن معهد مونتاني المتخصص في اقتصاديات العمل عام2015, إلي أن ساعة تدريب في معهد فني تعود علي صاحب العمل بربح قدره9 يورو وتزيد من قدرة مصنعه التنافسية, وعلي المتدرب بـ18 يورو ويزيد من قدرته الإنتاجية.. وما بين هذا وذاك, كلما كان الإنتاج تقني, كلما أصبحت العلاقة بين العمال أو الفنيين والعمل ترابطية, حسبما قال بيتر فيلتز عالم اجتماع فرنسي. وأضاف فلتز أن عدد العمال والمهنيين كان في تراجع دائم في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا, إلا أنه بدأ يرتفع بدءا من عام2010; حيث بلغ عددهم330 مليون عامل ومهني, أو ما يعادل5 % من تعداد سكان العالم, وكان إنتاجهم عن العام نفسه مرة ونصف المرة ضعف إنتاجهم عام1990 و60 ضعفا عام.1900

وتأكيدا علي أهمية التدريب المهني, أشارت دراسة ألمانية صدرت في أكتوبر الماضي, تحت عنوان التدريب المهني في ألمانيا, إلي أن مراكز التدريب المهني والفني ليست مجرد مكان للعمل بل ساحة قتال علي الجبهة الداخلية لأي حكومة تبحث عن منطقة التمكين المركزية التي تمكنها من إحكام السيطرة علي الأوضاع الداخلية, وأن56 % من الألمان شرعوا في التدريب المهني المزدوج, وأن44 % منهم حاصلون بالفعل علي شهادات تدريب مهني و59 % من قوام العاملين والفنيين حاصلون علي الشهادات نفسها.

كما يوجد في ألمانيا438 ألف مصنع من إجمالي2.1 مليون مصنع يقوم بالتدريب المهني والفني ما بين مصانع كبيرة ومتوسطة وصغيرة وتمد سوق العمل بأكثر من نصف مليون عامل وفني سنويا, ويحصل المتدرب في ألمانيا علي راتب يتراوح ما بين800 إلي950 يورو شهريا خلال فترة التدريب, طبقا لدراسة صادرة عن وزارة القوي العاملة بألمانيا عام.2015

كما أشارت صحيفة التليجراف البريطانية في مقال للصحفي جمس كونتينجتون إلي أن عدد الملتحقين الجدد بمراكز التديب الفني والمهني زاد في بريطانيا خمسة أضعاف بين عامي2009 و..2015 وأن التدريب المهني يسهم في الاقتصاد البريطاني بما يعادل32 مليار جنيه إسترليني سنويا, كما خصصت بريطانيا أسبوع سنويا للتدريب المهني لكل مواطنيها لما له من أهمية في مواجهة مشكلة البطالة.

وفي فرنسا, أقرن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحق في العمل بضرورة تطبيق برنامج للتدريب المهني والفني, وفي أكتوبر الماضي, تم الإعلان عن المرحلة الثانية من التدريب المهني والتي ستنتهي قبيل ربيع عام2018, كما أعلنت وزيرة العمل الفرنسية مري بنيكو أن فرنسا قررت استثمار15 مليار دولار في التدريب المهني لتقليل عدد العاطلين وتحسين معدلات التنمية, وذلك بعد أن كشفت صحيفة لا كروا الفرنسية أن نسبة البطالة لدي غير المتدربين مهنيا بلغت19 %, في حين تقدر بـ6 % لدي من تم تدريبهم.

وأوضح تقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية, وجاء مطابقا لتصريحات العديد من الاقتصاديين, إلي أن إقبال10% من الشباب علي مراكز التدريب في أي مجتمع كفيل بزيادة إجمالي الناتج المحلي بنسبة تتراوح ما بين4 % إلي7 %.
وأشارت دراسة حديثة, أعدها اتحاد التدريب المهني(FFP), عن علاقة التدريب المهني وتأثيره علي النمو الاقتصادي, إلي أن زيادة الإقبال علي التدريب المهني بنسبة1 % يزيد الإنتاج بنسبة0.8 % ويزيد إجمالي الناتج المحلي بنسبة0.5 %.

وفيما يتعلق بالصين, فهي تنفق وحدها ما يعادل إنفاق دول أوروبا قاطبة في مجال التدريب المهني; حيث تستثمر256 مليار دولار أو ما يعادل2% من إجمالي ناتجها القومي, في حين تستثمر أوروبا282 مليار دولار سنويا أو ما يعادل2.8%, والولايات المتحدة397 مليار دولار, واليابان133 مليار دولار, وستحتل الصين المرتبة الأولي في مجال أبحاث التنمية, ويعد التدريب المهني أهم روافدها, بحلول عام.2019

ناقوس خطر دولي
رغم الاهتمام الغربي بأهمية مراكز التدريب المهني والفني, إلا أن الدول الصناعية الكبري بدأت تواجه ندرة في الأيدي العاملة, فالولايات المتحدة الأمريكية ستتفاقم مشكلتها مع الأيدي العاملة بحلول عام2030, وسيبلغ العجز25 مليون عامل, في حين ستعاني القارة الأوروبية, بحلول عام2050, من ندرة في الأيدي العاملة تصل إلي35 مليون عامل طبقا لما ذكرته صحيفة لوفيجارو الفرنسية.

ومن جانبها, نشرت المجلة الدولية للتعليم والخدمات البريطانية في عددها الصادر عام2004 ملف تحت عنوان التدريب المهني.. مسألة مصير للمجتمعات, وبعد مرور أكثر من عقد اكتشفت المجلة أن الاقتراحات والحلول التي ساقتها لم تعد مقبولة, وراحت تطرح سؤالا جوهريا: كيف نضبط مؤشر التدريب المهني علي متطلبات سوق العمل في العالم بعدما شهده من تطورات؟

ولعل ما كشف الستار عن تراجع معدلات التدريب المهني عالميا, وعدم مواكبتها لركب التطورات والتقنيات الحديثة هي الدراسة التي أعدتها منظمة اليونسكو عام2014 والتي أشارت فيها إلي وجود40 مليون شاب عاطل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية, والبالغ عددهم34 دولة, وتتراوح أعمارهم ما بين17 و30 عاما, بسبب عدم تلقيهم أي تدريبات مهنية أو تعليم فني, كما أشارت إلي أن85% من العمال والفنيين علي مستوي العالم تم تدريبهم خارج أنظمة التعليم الرسمية.

وأرجعت الدراسة السبب في ذلك إلي التطور التكنولوجي والثورة الرقمية بوتيرتيهما السريعة التي أدت إلي توسيع الفجوة بين الرابحين والخاسرين في عصر العولمة, والشاهد هنا هو تجاوز قيمة الاستثمارات في مجال الطاقة المتجددة297 مليار دولار عام2016 طبقا لتقرير الوكالة الدولية للطاقة, وبذلك تتجاوز قيمة الاستثمارات في مجال الكهرباء ما تم استثماره في مجال الكربون والبترول والغاز مجتمعين, وستسيطر الشمس والرياح علي مستقبل الكهرباء بنسبة72%, وهذا كله يقتضي إعداد عمال وفنيين مهرة يستطيعون مواكبة العصر الرقمي والمهن المستقبلية.
وأن السبب في ذلك يرجع إلي أن مفهوم التدريب المهني والتعليم الفني يقتضي عملية تطوير لبرامج التدريب ومناهج التعليم, لأن الإنتاج والعمل أصبحا قائمين علي الخبرة والثورة الرقمية والتفاعل.

مصر
حرص المصريون في عهد الرئيس جمال عبد الناصر علي الانضمام إلي مراكز التدريب المهني والتعليم الفني, وتم إنشاء الجامعة العمالية بفروعها المختلفة(11 فرعا), كما تم إنشاء مؤسسة الأبنية التعليمية لتنشئ850 مدرسة فنية في ثلاث سنوات وبدأ الإقبال عليها قبل أن يتم إنشاء المصانع في المحلة الكبري وحلوان وغيرها, وشهدت الصناعة تطورا كبيرا في عدة مجالات, كي يأتي الرئيس محمد أنور السادات ويعلن عن سياسة الانفتاح ويلقي أول سهم علي قلاع الصناعة, وأصبحت تلك القلاع التعليمية الفنية تؤدي دورا شكليا دون أن تشارك في التنمية, ثم يأتي الرئيس حسني مبارك ليقتصر دور مراكز التدريب المنهي والفني في عهده علي من أخفقوا في التعليم وأبناء الفقراء, وأدي ذلك إلي حدوث فجوة هائلة بين خريجي التعليم الفني ومتطلبات سوق العمل كي يتحول التعليم الفني من قيمة مضافة حقيقية للمجتمع إلي مجرد عنوان فارغ من المضمون, خاصة بعد أن أسند مبارك عملية التنمية إن صح التعبير- إلي القطاع الخاص.

وأدي ذلك كله إلي أنه بعد أن كان عدد العاملين في قطاع الزراعة في مصر عام1907 يقدر بمليونين ومائتين وخمسين ألف مزارع, أو ما يعادل68 % من الأيدي العاملة, و70 % من نسبة الاستثمارات الكلية, أصبح قطاع الخدمات يسيطر علي50 % من إجمالي الناتج المحلي وبات يعمل به48 % من الشعب, وما بين هذين الرقمين فقدت مصر ليس فقط سمتها الاقتصادي, بل ورقتها الرابحة ممثلة في شبابها الذين يتجاوزون60 % من تعداد السكان والذين ينتظرون قطار التنمية, حسبما أشارت دراسة فرنسية صدرت عام2012 وجاءت تحت عنوان الصناعة المصرية في القرن العشرين.. من الإرادة السياسية إلي الإنجازات الاقتصادية.

وأمام هذا المشهد الكارثي, لم يجد الشباب أمامهم سوي العمل في الاقتصاد غير الرسمي, ففي عام2010 كان عدد العاملين في سوق الاقتصاد الرسمية(474) ألف عامل فقط, في حين توجه(5.2) مليون عامل, أو ما يعادل(92 %) من إجمالي عدد العاملين, للسوق غير الرسمية, طبقا لدراسة صادرة عن المنظمة العربية للثقافة والتعليم عام.2013

وللوقوف علي الفارق بين إنتاجية شخص تم تدريبه وآخر عزف عنها, أشار تقرير التنمية البشرية عام2012 إلي إهدار ثلث الإنتاج من القمح والأرز في مصر بسبب عفوية المزارعين خلال فترة الحصاد, وأن75 % من المبيدات المستخدمة تهدر لنفس السبب. وفيما يتعلق بنسبة الإقبال علي مراكز التدريب المهني في مصر, فقد أشارت دراسة أعدها البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير وبنك الاستثمار الأوروبي والبنك الدولي, في نوفمبر2016, إلي أن5 % فقط من الشركات والمصانع المصرية تعتمد علي التدريب المهني, و3 % فقط من الشركات تستثمر في اكتساب المهارات وهذه النسب لا تسمح بتنمية حقيقية في مصر.

وبعد مرور خمس سنوات علي بدء نشاط المعهد الأوروبي للتعاون الدولي في مصر لإيجاد حل لمشكلة التدريب المهني في مصر, ولأن التدريب المهني والتعليم الفني يتبع26 وزارة وجهة حكومية, صرحت الكسندرا جيرارد مديرة المعهد لراديو فرنسا الدولي بأن التحدي الأكبر هو أن تجد جهة تساعدها علي تنفيذ مقترحات الخروج من أزمة التدريب المهني والفني في مصر.

وامتدادا لمشاكل التعليم المهني في مصر, أشارت جيرارد إلي أن المناهج التعليمية ظلت حتي وقت قريب, ولمدة عشرين عاما, دون تطوير وهذا كان يتطلب دراسة احتياجات سوق العمل قبل البدء في تطويرها, فضلا عن الصورة الذهنية السلبية لدي المصريين عن التعليم الفني والمهني في التي كانت السبب في إعراضهم عن هذا النوع من التعليم. وفيما يتعلق بمصر, ولما كان من الصعب التنبؤ بالاتجاهات المتعلقة بالمهارات التي سيزداد عليها الطلب في المستقبل, كان من الضوروي إنشاء المجلس التنفيذي للتعليم الفني الذي سيعقد أولي جلساته الأسبوع الجاري, كما صرح الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم أن نظاما جديدا للتعليم الفني سيتم تطبيقه من العام الدراسي المقبل يعتمد علي المستوي المهاري للخريج للدخول إلي المنافسة العالمية, مؤكدا أن ذلك سيحدث طفرة في نظام التعليم الفني الذي سيعتمد علي التكنولوجيا الحديثة والإلكترونيات وأنه سيتم تطوير المناهج الدراسية بما يتماشي مع التعليم الحديث والعصر الرقمي.

في الوقت الذي صرح فيه سمير عيطا, فرنسي من أصل سوري, رئيس رابطة الاقتصاديين العرب, رئيس تحرير النسخة العربية لصحيفة لوموند دبلوماتيك, بأنه ما دام الشباب لا يجدون أمامهم سوي سوق العمل غير الرسمية, فلن تنعم الدولة بالاستقرار, جاءت تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي, خلال منتدي شباب العالم, لتؤكد الأهمية الإستراتيجية للتدريب المهني والتعليم الفني باعتبارهما الترس الذي ينقل الشباب من البطالة إلي سوق العمل, ومن العمل في الاقتصاد غير الرسمي إلي السوق الرسمية.

الإنجازات في4 سنوات
تم تنفيذ مسح شامل علي(2000) مدرسة فنية لجمع البيانات الإحصائية الخاصة بها وتغطي كل جوانب المدرسة: المعدات, التخصصات, عدد المدرسين والتلاميذ.

تمت مراجعة(284) برنامجا دراسيا وبرامج التعليم الفني والتدريب المهني بهدف تلبية احتياجات سوق العمل.

تم عقد مقابلات مع(800) مدرس و(130) مدير مدرسة فنية ثانوية لرصد الاحتياجات التدريبية وقياس الفجوات.

تم تدريب389 مدير مدرسة ومركز ومعلم علي برامج ومهارات الإدارة الحديثة وإستراتيجيات التعلم النشط.

تم تدريب30 ألف معلم فني من مجمل(100) ألف هم قوام مدرسي التعليم الفني في مصر.

تم تدريب(1585) من مسئولي الجودة بالمديريات والإدارات التعليمية بجميع المحافظات علي أساسيات الجودة بمدارس التعليم الفني وجمع
البيانات وتحليلها.

تستهدف الحكومة تطوير وإعادة تأهيل جميع مدارس التعليم الفني(1200) مدرسة و800 فصل ملحق بحلول عام.2021
يتم حاليا تطوير البنية التحتية لـ90 موقعا( مدرسة فنية ومركز تدريب).

تم مسح(185) مصنعا وفندقا وشركة ومزرعة لتحديد خرائط المهارات الفنية.

تم القيام بـ50 زيارة ميدانية للمنشآت الصناعية الإنتاجية للتعريف ببرنامج التدريب المهني.

إنشاء مجتمع منتج بحي الأسمرات بدعم مالي يقدر بـ(260) ألف جنيه في صورة ماكينات خياطة, كما تم تدريب42 متدربة علي الإشراف علي الجودة ضمن برنامج ريادة الأعمال.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على