الجمعة 22 من محرم 1439 هــ  13 أكتوبر 2017 | السنة 27 العدد 9665    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
زواج بالإكراه
كفر الشيخ ـــــ عمرو سعدة
13 أكتوبر 2017
ترعرعا معا فهو ابن عمها وكانت تعتبره أخا ولم تفكر أنه سيأتي يوم ويتقدم لها علاء ويطلب يدها‏.‏رفضت عايدة في البداية زواجها من ابن عمها مؤكدة لأسرتها أنها لا تتقبله زوجا لها إلا أن رغبة الوالدين اأبوها وعمهاب كانت أقوي من كل العقبات‏.‏

جلس معها أبوها وأقنعها بأنه لا يري أفضل من ابن عمها عريسا لها وأنه لا يستطيع أن يرفض طلبا لأخيه, ثم طلب منها أن تجلس مع ابن أخيه الذي صارحها بحبه الشديد لها وأنه عقد العزم منذ سنوات علي أن تكون زوجته, وأخبرها بأنه يعلم أنها لا تري فيه فارسا لأحلاهما مؤكدا لها أنها ستحبه بعد الزواج كما حدث مع والدها ووالده واعدا إياها بأنه سيراعي ربه فيها وأنه سيعمل جاهدا علي إسعادها قدر استطاعته.
سمعت عايدة كلام ابن عمها ورأت فيه صدقا فتقبلت الأمر وحدث الزواج. ربما حاولت اعايدةب أن تهتم بزوجها أو ربما كانت العاطفة أقوي منها فلم تهتم به وعاملته بلا مبالاة. استمر علاء في حبه لها عسي أن تغير الأيام منها لكنها ظلت علي حالها فتغيرت نفسه وأصبح يتعامل معها بحساسية شديدة.
ظهر التوتر في العلاقة الزوجية حتي أصبحت روتينية للغاية وقل الكلام بينهما واستمر الحال عدة سنوات كانت الزوجة فيها قد أنجبت4 أطفال.
أدخل الأب الذي يعمل مدرسا في إحدي مدارس التعليم الأساسي أبناءه مدارس للغات إرضاء لزوجته لا تشعر بأي تقصير فكان يقترض المال من والده التاجر المسن لتسديد مصاريف المدرسة وتكاليف المعيشة الكثيرة حتي كبر التوءم والتحقا بالمرحلة الإعدادية والبنت والولد الآخرين بالابتدائية ثم التحق التوءم بالجامعة وكلما مرت السنون يشعر علاء بابتعاد زوجته عنه أكثر من قبلها.
بدأ علاء يكبر في السن ويكسو شعره الشيب ويشعر بالوحدة التي اصطنعتها زوجته وفي نفس الوقت يري زملاؤه في سعادة مع زوجاتهم. بعد فترة دخلت حياته إحدي المدرسات التي تعمل معه في نفس المدرسة وارتبط بها عاطفيا إلي درجة كبيرة ووجد فيها ميزات كثيرة لم يجدها في زوجته التي بخلت عليه بعواطفها وحبها مما جعل علاء ينشغل بزميلته فانعكس ذلك علي علاقته بزوجته وتسبب في حدوث فجوة كبيرة بينهما فأصبحا منفصلين تقريبا عن بعضهما البعض.
تجرأ علاء في أحد الأيام وصارح زوجته التي ظنت انه سيحدثها في شأن علاقتهما إلا انها فوجئت به يقول لها انه أحب زميلة له في العمل ويريد أن يتزوج منها وعليها ان توافق علي الزوجة الثانية طواعية لأنه قرر الزواج مؤكدا لها أن زواجه الثاني سيعيد إليه اتزانه واعدا إياها بالعدل بينهما.. لم تتفوه عايدة ببنت كلمة وكل ما فعلته أن جمعت متعلقاتها وذهبت إلي منزل أسرتها وبعدها ذهبت إلي محكمة الأسرة لرفع دعوي خلع.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على