الأربعاء 13 من محرم 1439 هــ  4 أكتوبر 2017 | السنة 27 العدد 9656    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
أمل عاجز
4 أكتوبر 2017
مازالت آلام الظهر تطاردها ليلا فلا يغمض لها عين وما حيلتها وهي حتما عليها أن تخرج للعمل في الصباح تعين زوجها علي المعايش فهو يخرج معها سائقا بالأجرة ويعودان في آخر النهار منهكين من شقاء اليوم ولكنها لقمة العيش المر ومتطلبات الحياة للأولاد الثلاثة‏!.‏

يأوي الزوج المترنح تعبا وشقاء إلي كنبة في زاوية الصالة طلبا للراحة فيما تشرع مي في أعمال البيت وإطعام أطفالها وتلبية طلبات حماها فهم يعيشون معه في شقة حجرة وصالة وحمام مشترك بعد أن طردهم صاحب البيت من شقتهم لعدم قدرتهم علي تسديد إيجارها غالي الثمن, تستعين المرأة علي الشقاء بالله وتكتم آلامها طوال الليل صبرا وأملا تدعو الله أن يبعث لها بشعاع من نور رحمته يقشع ظلمة البؤس التي تعيش فيها هي وزوجها وأولادها.

كان الصبر رفيق أيامها وترياق الأمل في حياتها ولكن آلام الفقرات من ظهرها اشتدت عليها إلي حد لم تعد قادرة علي احتماله وعجزت عن الخروج للعمل وعجز معها الأمل في أن توفي أي مبلغ تستطيع به استئجار شقة لها وأسرتها وتستريح من مضايقات سلائفها وضيق المكان حيث تنام هي وأولادها وزوجها في صالة الشقة, عجز الأمل حتي في الشفاء فأين لها بتكاليف العمليات الجراحية والفحوصات الطبية باهظة التكاليف وما بين اليأس وبقايا أمل تستضيء به طريقها قدمت مي محمد فوزري إلي الأهرام المسائي تشكو حالها وتطرق أبواب الرحمة.

قالت مي: أعيش حياة بائسة في شقة صغيرة عبارة عن حجرة وصالة وحمام مشترك ملك والد زوجي في عزبة مكاوي بحدائق القبة وزوجي يعمل سائقا بالأجرة أساعده بالعمل حتي نتدبر لقمة العيش ولدي منه3 أولاد نعيش من أجلهم وكلنا أمل ورجاء أن نهيئ لهم مستقبلا أفضل من واقعنا المؤلم.

مي تناشد المهندس مصطفي مدبولي النظر لحالها وحال أولادها بعين الرحمة ويصدر توجيهاته بدراسة حالتها ومنحها أربعة جدران يسترونها وأولادها.

وتأبي مي أن تتحدث عن مرضها والآلام المبرحة التي تطاردها ليل نهار وتعجزها عن العمل وتقول مليش غير أمل واحد هو إني أستر ولادي بين أربع جدران مش مهم العلاج ومش مهم أتألم المهم همه يعيشو مستريحين, مثلها مثل أي أم تقدم التضحية عن حاجتها للعلاج من أجل أولادها ولعل الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة يرأف بحالها ويصدر تعليماته بعلاجها علي نفقة الدولة رحمة بها وبأولادها.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على