السبت 9 من محرم 1439 هــ  30 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9652    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
غرفة الدواء تتبرأ من انكماش مبيعات قطاع الأعمال
أحمد المهدي
30 سبتمبر 2017
فيما يحمل البعض القطاع الخاص تراجع الإقبال علي دواء شركات قطاع الأعمال في السوق المحلية‏,‏ أكدت غرفة صناعة الدواء باتحاد الصناعات أن البيروقراطية الحكومية

 هي السبب في تراجع حجم مبيعات شركات قطاع الأعمال من60% إلي أقل من4% حاليا خلال20 عاما.
وأكدت أن الشركات ليس لديها قدرة علي التسويق الجيد بعكس القطاع الخاص في سوق مفتوح أمام الجميع, لافتين أن المقدرة المالية هي أيضا ساهمت في عدم مقدرتهم علي تسجيل مستحضرات جديدة والاكتفاء بالعمل بالمستحضرات القديمة التي تتدني أسعارها بنسبة لا تقل عن30% عن أسعار دواء شركات القطاع الخاص.
وقال الدكتور محيي حافظ عضو مجلس إدارة غرفة صناعة الدواء, إن القطاع الخاص غير مسئول عن تراجع مبيعات أدوية شركات قطاع الأعمال, لأن الدعاية هي المسئولة عن حجم المبيعات كل شركة إضافة إلي شاطرة الحركة التسويقية.
وتابع أن تدني أسعار مستحضرات الدواء المنتج من قبل الشركات حجمت من قدرتهم علي التسويق, الأمر الذي جعل حجم مشاركتهم في السوق يتراجع, فأسعار الدواء بالشركات قطاع الأعمال متراجعة بنحو30% عن أسعار دواء شركات القطاع الخاص.
أضاف: كما أن أسعار دواء شركات المالتي ناشونال قيمتة مضاعفة عن أسعار دواء شركات قطاع الأعمال وهو مايفقد شركة قطاع الأعمال القردة المالية علي اتباع اساليب جديدة للتسويق.
من جانبه قال الدكتور حسام أبوالعينين مسئول ملف الضرائب بالغرفة أن السوق مفتوح أمام جميع الشركات, وشركات قطاع الأعمال ليس لديها القدرة ليس لديها تسجيل مستحضرات جديدة, بما يجعلها تعمل بمستحضرات قديمة ذي أسعار متدنية مما يجعل القطاع الخاص غير مسئول عن تراجع تلك الشركات.
وأشار إلي أن شركات قطاع الأعمال ليس لديها القدرة المالية علي التسويق بصورة احترافية, بالإضافة الي الارتقاء بمستوي العاملين علي منظومة التسويق, كما يفعل القطاع الخاص, لافتا الي أن مسئول الدعاية بتلك الشركات تحول إلي موظف.
وحمل بيروقراطية الحكومة سبب تراجع أداء تلك الشركات وانكماش حجم مبيعاتها, موضحا أن التزامهم بميزانية محددة أضعف من قدرتهم علي تطوير أداء الشركات وتسجيل دواء جديد ضافة إلي تدريب جميع العمالة لاستغلالهم بأفضل صورة تؤتي بثمارها علي الشركات.
وقال إن القطاع الخاص من مصلحته أن تعود شركات قطاع الأعمال كسابق عهدها التي كانت تستحوذ علي60% من مبيعات السوق في الثمانينيات قبل أن تصل إلي أقل من4% حاليا, فإن عودتها سوق يقلص من حجم الشركات الإنترناشيونال المنتجة للدواء بالسوق المحلية.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على