الأثنين 27 من ذو الحجة 1438 هــ  18 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9640    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
مازن المتجول‏:‏ التصوير في شوارع وسط البلد أرهقني ولكنه ممتع
18 سبتمبر 2017
خلال الندوة كانت هناك بعض التساؤلات التي تتعلق بتصوير الفيلم وقدم خلالها الفنان مازن المتجول مدير تصوير الفيلم إجابات واضحة ومحددة‏,‏ وكان أول تلك الأسئلة

حدثنا عن الصعوبات التي واجهتها في التصوير في شوارع وسط البلد بالقاهرة وتحقيق المعادلة الصعبة في الصورة النقية؟
في البداية أود أن أعبر عن سعادتي بتجربة فيلم الخلية وبتكرار العمل مع فريق عمل أولاد رزق مرة أخري, أما بالنسبة للصعوبات التي واجهتها فبالطبع كانت كثيرة ولا حصر لها فاستخدام ذخيرة حية يتطلب تأمين كبير للمصور كما أننا محكمين بزوايا معينة بسبب الطلقات الحية لكي لا يتأذي أحد, واستخدام السلاح لم يوفر لنا فرصة وجود بروفات علي بعض المشاهد.
وأضاف: إن أفلام الأكشن تعتمد علي الصورة أكثر مما تعتمد علي السيناريو لذلك كان أهم نقطة في العمل هو التركيز علي جودة الصورة وجذب المشاهد, وهذه كانت نقاط القوة في الفيلم.
وما هي المدة الزمنية التي تستغرقها المشاهد الصعبة في الفيلم؟
إن المشهد الذي يراه الجمهور علي الشاشة ومدته6 دقائق يتم التحضير له عشرة أيام قبلها لكي يخرج بهذا الشكل, ويتم تصويره في7 أيام علي الأقل, بالإضافة إلي معاينة أماكن التصوير ودراسة المشهد علي الورق بشكل جيد وتحديد حركات الكاميرا والإضاءة فنسبة الإرتجال في المشاهد تقريبا صفر%.
هل تشعر بالحزن عندما لا تحصل علي الشهرة الكافية مثل أبطال العمل؟
نجوميتي الحقيقية تكمن في وجودي وراء الكاميرا, فأنا أشفق علي النجوم من النجومية والجماهيرية في الشارع لأنها تمنعهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي فهم محرومون من العديد من الأشياء, وأنا لا أهوي تلك الحياة, فعندما أكون وراء الكاميرا أكون في أسعد حالاتي.
ومن وجهة نظري فإن مدير التصوير الجيد الذي ينتج صورة جيدة بجودة عالية هو بطل من أبطال نجاح الفيلم, وتزداد شهرته في الوسط الفني المحيط وينسب له جزء كبير من نجاح العمل الفني, لأن صناعة السينما تعتمد علي الصورة وحركة الكاميرا بشكل كبير جدا.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على