الأثنين 27 من ذو الحجة 1438 هــ  18 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9640    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
أحمد عز‏:‏ أتمني تقديم أفلام تجسد بطولات الوطن في التصدي لقوي الشر
18 سبتمبر 2017
في بداية الحديث رحب الأستاذ ماجد منير رئيس التحرير بفريق فيلم الخلية وأثني علي المجهود الذي قام به الفريق وأشاد بالفيلم وقال‏:‏ دور الفن جزء لا يتجزأ من الدور المنوط بنا جميعايكل في مجاله من أجل معالجة القضايا التي تهم المجتمع المصري‏,‏

 مشيرا إلي الدور المنوط بالفن في محاربة الإرهاب خصوصا وأن الفن لصيق بالجماهير, وأعرب عن سعادة أسرة الأهرام المسائي لاستضافة أسرة الفريق وأضاف أن تنظيم الندوة يأتي في إطار اهتمام الأهرام كمؤسسة والأهرام المسائي كصحيفة بالفن الذي يعكس صورة المجتمع ويعبر عن اهتماماته.
وفي البداية وجه الفنان أحمد عز الشكر للمنتج والمخرج طارق العريان علي الدعم الكبير الذي قدمه لكل أسرة الفيلم, كما خص وزارة الداخلية وقطاع العمليات الخاصة بالتحية والشكر علي تعاونهم, قبل أن يتلقي أسئلة الندوة:-
كيف جاء الاتفاق بينك وبين طارق العريان علي تقديم مشروع الخلية؟
كنا حريصين منذ بداية الاتفاق علي أن يكون الفيلم متناسبا مع الطبيعة الموجودة في الشارع المصري ومنطقة وسط البلد, ثم عرض علي صلاح الجهيني ليكتب السيناريو والحوار, وحينما انتهي منه قال لي: أريدك أن تكون ضابطا ولا تقوم بتمثيل الدور فقط, حيث كان حريصا علي أن تكون المصداقية والواقعية هي الأهم في هذا الفيلم, كما حرصنا علي التصوير في أماكن حقيقية, وكذلك السلاح المستخدم في العمل حقيقي.
ما أبرز الصعوبات التي واجهتموها أثناء فترة التصوير؟
كان جزء منها بسبب التفاف الجمهور حولنا والزحام الشديد في مواقع التصوير الخارجي, خاصة أننا نصور أكبر جزء من الفيلم خارجي في أماكن حقيقة, وأيضا مسألة استخدام الذخيرة الحية حيث سبقها فترة تدريب طويلة حيث كان من الضروري استخدامها بحذر.
وماذا عن استخدامك للدوبلير في بعض المشاهد؟
استخدام الدوبلير في الفيلم كان في المشاهد التي بها خطورة علي البطل, والتي كانت من الممكن أن تمنعه من استكمال تصوير الفيلم, وعلي النقيض تماما فقد حرصت علي تقديم كل مشاهد ضرب النار بالذخيرة الحية لأنني تدربت عليها جيدا لمدة طويلة.
قدمت من قبل شخصية الضابط في فيلمك بدل فاقد.. فما الاختلاف بين شخصية فارس, وشخصية سيف في الخلية؟
يمكنني تقديم شخصية الضابط100 مرة وفي كل مرة أقدمها بشكل مختلف عن الآخر, لأن لكل ضابط شخصية وحياة وحبكة درامية مختلفة, كما أنني لا أعمل وفق الشكل الخارجي فقط ولكنني أتوحد مع الشخصية إلي حد كبير, وعلي المستوي البدني والتدريبي فكان التدريب في معسكرات الداخلية.
وجزء من النجاح الكبير للفيلم هو أنني قدمت شخصية البطل بالشكل الذي يحبه الجمهور, ولدي وجهة نظر شخصية في أننا لدينا عدد من المخرجين القادرين علي تقديم نوعية هذه الأفلام في مصر ولكن البعض يتساهل والبعض الآخر ليس لديه الإمكانيات اللازمة.
برأيك ما هو عنصر الإبهار في الأكشن الذي قدمته في الفيلم؟
أعتبر نوع الأكشن في فيلم الخلية قريبا من الأفلام الأجنبية ولم يقدم بهذا الشكل من قبل في مصر, وأتمني أن يكون هناك عدد من الأفلام بهذه النوعية لتكون نوع من أنواع الوعي للجمهور.
ولماذا اخترتم تقديم جزء ثان من الخلية؟
فكرنا في تقديم جزء ثان من الفيلم ربما لإدراكنا لأهمية وجود وعي لدي الجمهور من الشباب الذي يبدأ عمرهم من15 سنة, فالجمهور في حالة احتياج لمثل هذه النوعية من الأفلام, وأتمني أيضا تقديمها في السينما المصرية بشكل عام.
هل تري أنك بتقديم فيلم الخلية علي أول طريق منافسة الأفلام الأمريكية؟
لا نستطيع منافسة الأفلام الأجنبية لأن هذا سيتطلب تكلفة إنتاجية ضخمة ومردود مادي كبير بالإضافة إلي ضرورة زيادة دور العرض في جميع محافظات مصر وليس القاهرة والإسكندرية فقط, ولكن بوجود منتجين ومخرجين مثل طارق العريان فأعتقد أننا علي أول الطريق لهذا بالفعل, وأتمني أن نصل إليه قريبا.
ما هي استعداداتك لشخصية سيف في الفيلم؟
قمت بمعايشة الضباط لمدة تجاوزت الـ6 شهور قبل تصوير الفيلم بداية من طريقة ربطة البيادة وحتي كيفية استخدام السلاح بكافة أنواعه, والفضل في ذلك يعود للضباط أصدقائي الذين تعلمت منهم كل هذا وأود أن أشكر كل فرد فيهم لأنهم هم من ساعدوني في أن أكون ضابط وليس أن أؤدي دوره, ولم يبخلوا علي بأي معلومة وكانوا يقومون بهذا من جانب أن الواجب الوطني يحتم عليهم المساهمة في عمل فني مثل هذا لينقلوا الصورة الحقيقية للجمهور.
ما هو تعليقك علي بعض الشائعات والأخبار الكاذبة التي تنشر عن الفيلم؟
لا أهتم بالشائعات أو الأخبار الكاذبة التي تكتب ضد الفيلم أو تحاربني بشكل شخصي كما أنني لا أتخذ أي رد فعل تجاه هؤلاء, فالنجاح كله من عند الله وحب الناس أيضا كذلك, بالإضافة إلي الاجتهاد ووجود إنتاج وإخراج جيد للعمل الفني, وفكرة وجود أعداء للنجاح لم تنتهي أبدا في الحياة منذ بدء الخليقة وحتي يوم القيامة.
وهل تسير في حياتك المهنية وفقا لخطة محددة؟
لم أفكر وفقا لخطة محددة أو ترتيب مسبق, ولكنني أعمل منذ البداية كما يوفقني الله, والحمد لله أنني عملت مع عدد من المخرجين الكبار الذين قدموني بشكل جيد فأحبني الجمهور في كل ما قدمته من أعمال, وصولا للمخرج طارق العريان الذي قدمني بشكل مختلف تماما عن أي أكشن أو دراما قدمتها من قبل بالعمل معه, بالإضافة إلي اختيارات الفنان لأنها مهمة جدا, فالفنان الناجح هو من يختار أعماله بدقة فائقة, وعلي سبيل المثال فأنني بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم الخلية لابد أن اختار الفيلم التالي بعناية حتي لا يكون أقل مما قدمته.
ماذا يمثل لك أن تتصدر إيرادات السينما في عيد الأضحي؟
مبدئيا لا يوجد رقم(1) في الأعمال الفنية, فنجاح العمل يناسب لكل الأبطال ولصناعه, ففي أفلامي الأخيرة المصلحة وولاد رزق شاركت عدد من النجوم الكبار ولم أنسب النجاح لنفسي فقط, ولكنه كان نجاح جماعي ينسب لإنتاج ضخم ولمخرج متمكن ولسيناريو كتب بحبكة درامية ومدير تصوير متمكن من أدواته, فأنا أريد أن أقدم أفلام تعيش أكبر وقت ممكن مثل أفلام الأبيض والأسود التي مازلنا نحبها حتي الآن وتربينا عليها وأثرت في بشكل شخصي وجعلتني أحب التمثيل, فالإيرادات هي رزق من عند الله وتصدر فيلم الخلية ومن قبله فيلم ولاد رزق لشباك التذاكر ليس معناه أنني الأفضل.
وأنا أدرك أن الايرادات متغيرة كل موسم, ولا يوجد رقم(1) في الفن لأن كلنا رقم(1) وعلي سبيل المثال نجد أن هنالك جيل كامل من الفنانين مثل أحمد زكي ونور الشريف وعادل إمام نجحوا دون أن يحددوا من هو رقم1 فالجمهور أحبهم جميعا, وأتمني ألا يحدد الفنانين أو الصحفيين تصنيف محدد بالأرقام لأن ذلك ليس له أساس من الصحة.
لماذا لا تقدمون عملا فنيا يعرض بطولات القوات المسلحة؟
عز:
نتمني القيام بعمل يعرض بطولات القوات المسلحة وأن نتعاون مع الشئون المعنوية في ذلك, لأن المصلحة واحدة فنحن جميعا نحب بلدنا ولا نقدم الأفلام لمجرد التسلية فقط, فإذا تضمن الفيلم رسالة أو قضية وطنية سيصبح فيلما عظيما, والقادر علي فعل هذه النوعية من الأفلام هو طارق العريان, فلدينا المنتج القادر علي هذا.
العريان:
نحتاج للدعم اللوجيستي فقط من معدات وتصاريح من وزارة الداخلية والشئون المعنوية ويشرفنا أن نقدم أعمال ترصد تلك البطولات لأنه من جهة أخري الجمهور حاليا مطلع بشكل كبير علي السينما العالمية ويري الأكشن العالمي وذلك يتطلب أن يكون الأكشن المصري علي نفس المستوي الذي تعود عليه الجمهور في السينما العالمية, فإذا وجد الدعم فنحن قادرين علي صناعة أفلام علي نفس المستوي.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على