الأربعاء 22 من ذو الحجة 1438 هــ  13 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9635    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
أبو عويمر و الحشيش‏!‏
الإسماعيلية ـــــ خالد لطفي
13 سبتمبر 2017
تمرد المدعو حسن الشهير بلقب أبو عويمر علي حياته المعيشية بعد أن ظل يحلم لعده سنوات بالثراء بأي وسيله حتي ولو علي حساب سمعه القبيلة البدوية التي ينتمي إليها وبالفعل وجد ضالته لدي أحد أفراد عصابات التهريب الدولية في المواد المخدرة واتفق معه علي توفير حصة ثابتة من الحشيش الخام المغربي لترويجه في الأسواق والتربح من وراءه

وبدأ نشاطه في طرح مخدر الحشيش بأسعار مغرية للغاية تختلف عن مثيلتها في أماكن أخري واتسعت دائرة تعاملاته وأصبح تجار الكيف في محافظات القناة والشرقية والقاهرة الكبري يقصدونه للحصول علي احتياجاتهم اللازمة من الحشيش وانتعشت جيوبه بالمال الحرام واستقطع جزءا منه لادخاره في البنوك بأسماء المقربين أليه وتشييد مسكن بمنطقه نائية مرتفعة عن سطح الأرض لكي يكون وكرا ثابتا يستقبل زبائنه بعيدا عن أعين الأجهزة الأمنية خشية أن يقع في قبضتها واستعان بنظارة ميدان تستخدم في العمليات الحربية للاستطلاع العملاء الذين يترددون عليه من علي بعد في أسلوب انتهجه لتأمين نفسه أثناء تسليم البضاعة لزبائنه التي يحصل عليها من عضو عصابة التهريب الدولية بانتظام ولم يستمع أبو عويمر للنصائح المسداه إليه من المخلصين الذين رفضوا سلوكه ألأجرامي وحاولوا مرات كثيرة أثنائه عن السير في هذا الطريق وإعلان توبته والبعد عن الاتجار في المخدرات لكنه أستمر في ترويج الحشيش المغربي واستغلال العائد المالي بعيدا عن إيداعه في البنوك بإقامة مشروعات تنموية سواء اقتناء الأراضي الزراعة والعقارات وامتلاك السيارات لكي تدر عليه ربحا ثابتا يعينه وقت الشدة ونظرا لخطورته علي المجتمع المحيط به رصد رجال مكافحة المخدرات بالقناة وسيناء تحركاته ومن يتعامل معه سواء في عمليه الشراء أو البيع وبعد مجهودات من المراقبة الدقيقة لمنزله تم استهدافه فجرا وعثر بحوزته علي كميات من الحشيش الخام المعد طرحه في الأسواق بنظام الجملة والقطاعي وتحرر المحضر اللازم له وتولت النيابة العامة التحقيق.
وكان اللواء أحمد عمر مساعد أول الوزير لقطاع المخدرات والجريمة المنظمة قد عقد اجتماعا تنسيقيا مع اللواء زكريا الغمري مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في حضور وكيليه اللواءات مجدي السمري وحلمي عبد العزيز وحسن عبد الرسول مساعدهم لمنطقة القناة وسيناء لفحص المعلومات الواردة إليهم بشأن وجود بؤر ثابتة ومتحركة يزاول من خلالها بيع المواد المخدرة ويتردد عليها تجار الكيف الراغبين في شراء الأصناف المختلفة من الهيروين والحشيش والأفيون والبانجو والبرشام تمهيدا لطرحها في الأسواق وكيفية إعداد الخطط المناسبة لضبطهم وتقديمهم لمحاكمات عاجلة للقصاص منهم.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على