الأربعاء 22 من ذو الحجة 1438 هــ  13 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9635    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
عبد الوهاب يستكمل رحلته مع ابنه ويخطط لـ‏57‏ ب جديدةويؤكد‏:‏ الحكاية أكبر من جلسة تخاطب
13 سبتمبر 2017
رغم أنه أب لطفل واحد مصاب بالتوحد لكن يعتبر نفسه مسئولا عن كل أطفال التوحد‏,‏ مستندا إلي تجربته مع ابنه الذي استطاع أن يوفر له قدر الإمكان سبل المعيشة الملائمة لمريض التوحد من خلال المتابعة من الخارج‏,‏ لأن الأمر لا يقتصر فقط علي برامج التأهيل أو المتابعة مع الأطباء والأخصائيين ولكن ابن التوحد في منزله له مجموعة من الطقوس التي ينبغي أن يتبعها الأهل لضمان حياة مستقرة له‏.‏

محمد عبد الوهاب الأب الذي أخذ علي عاتقه أكبر الأزمات التي تواجه أهالي مرضي التوحد, الأولي تتعلق بالتحاليل اللازمة لطفل التوحد والتي تكون تكلفتها باهظة ولا يستطيع معظم الأهالي إجراءها ومنها التحاليل الخاصة بالأغذية لأن الطفل يحتاج إلي أطعمة خاصة بسبب الحساسية من البروتين وأحيانا الكالسيوم, بالإضافة إلي تكلفة الأدوية مشيرا إلي أنه لا يقصد أدوية المهدئات والمسكنات التي يلجأ إليها البعض رغم خطورتها علي الطفل واصفا إياها بأنها جريمة في حقه, ولكن يشير إلي الأدوية مرتفعة التكاليف التي تحتاجها بعض الحالات.
ويعود إلي أزمة غذاء طفل التوحد بسبب عدم توافر الأطعمة اللازمة له والتي تجب مراقبتها بدقة مشيرا إلي أنه اضطر لمتابعة تحاليل ابنه في الخارج لعدم توافر كل الاحتياجات اللازمة لطفل التوحد في مصر, ويتساءل لماذا لا تتوافر هنا التحاليل التي تتم في الخارج؟ وكيف يمكن توفير الاحتياجات اللازمة له من غذاء ودواء وتحاليل دورية خاصة التي تحتاج إلي تكلفة كبيرة؟, مشيرا إلي بدائل القمح العادي التي يحتاج إليها بعض حالات التوحد والتي تحتاج إلي ميزانية خاصة من الأسرة بالإضافة إلي بعض الأغذية المستوردة التي يطالب ببعض التسهيلات في الإجراءات الخاصة بها من أجل الأطفال ورأفة بأهلهم, وضرب مثلا بما عاني منه أثناء بحثه عن عسل ولبن غير مخلوط بالسكر من أجل ابنه.
ويوضح أن التجارب العلمية في الخارج تشمل الأطفال بعد الولادة وأثناء الشهور الأولي أيضا لأنهم يسعون لاكتشاف التوحد مبكرا قدر الإمكان حتي لو لزم الأمر القيام بتجارب علي الأجنة, ويتساءل عبد الوهاب: لماذا لا يكون لأطفال التوحد مستشفي متكامل خاص بهم يقدم لهم كل الخدمات اللازمة لهم في كل شيء من جلسات تأهيل وتنمية مهارات وتخاطب ومعامل تحاليل ومكملات وأغذية وأدوية وحتي أماكن تنزه وإقامة علي غرار مستشفي سرطان الأطفال التي يحظي فيها الأطفال برعاية متكاملة ؟, واستطرد حديثه قائلا ليه أسيب الأم تتبهدل وتروح تدور علي كل حاجة محتاجاها في حتة مختلفة وممكن كمان متلاقيهاش؟!, مشيرا إلي أن في ذلك مساعدة للطفل والأم والأب والأشقاء الذين يشعرون بالظلم وقلة الاهتمام أحيانا لانشغال الأهل رغما عنهم طوال الوقت مع الابن الذي يعاني من التوحد.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على