الأثنين 20 من ذو الحجة 1438 هــ  11 سبتمبر 2017 | السنة 27 العدد 9633    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
..‏و‏4‏ نجوم يتنافسون علي الجائزة
11 سبتمبر 2017
4‏ نجوم مشهورين‏..‏ يتنافسون علي الحصول‏..‏ في جائزة الأوسكار هذا العام‏..‏ وهم ريدلي إسكوت ستيفن سبلبرج كريستوفر نولان النجم الكبير صديقي الذي لا يمكن أن أنساه‏..‏ فبيني وبينه‏..‏ صداقة عمر‏..‏ الأصدقاء‏..‏ النجم كلينت إستوود

ومع كل احترامي للنجوم المذكورة الذين يسعون للحصول علي جائزة الأوسكار.. فإني مع صديقي العزيز في نجاح كل تجاربه.. ولا أنساه أبدا!! كيلينت إيستوود!! يعود كلينت أكبرهم عمرا.. إلي حلبة سباق الأوسكار.. بفيلم درامي يحمل عنوان1517 إلي باريس.. وهو مقتبس عن أحداث حقيقية.. حيث يروي الحادث الإرهابي الذي وقع عام2015 في القطار المتجه من أمستردام إلي باريس.. واللافت للنظر أن أفلام هؤلاء العمالقة تشترك جميعها في كونها مقتبسة عن أحداث حقيقية!! والذي تمكن مجندون أمريكيون كانوا يستقلون القطار من التغلب علي الإرهابي.. ومنعه من قتل أي ضحايا!! وقد بدأ.. إستوود البالغ87 عاما والذي يشارك في إنتاج الفيلم.. تصوير أول مشاهده قبل شهر ونصف, وبالطبع يأمل المخرج الكبير أن ينتهي من تصويره في أسرع وقت ممكن.. حتي يكون جاهزا للعرض التجاري قبل نهاية العام.. وبالتالي يتمكن من اللحاق بسباق الأوسكار الشرس!. المثير أن هذا الفيلم.. كان مقررا له العرض في عام2019 لكن إستوود.. الذي يحمل طاقة الشباب.. وهو في نهاية عقده.. الثامن.. قرر التحدي والمضي قدما في تنفيذ الفيلم. رغبة منه في تحقيق إنجاز جديد مع جوائز.. الأوسكار!!ويقوم ببطولة الفيلم مجموعة من الجنود الحقيقيين الذين عاشوا الحادث الإرهابي بأنفسهم.. وهم:أنتوني سادلر.. واليكس سكار.. لاتوس.. وسيبنسر ستون.. بعد ما رأي كلينت أن هؤلاء الجنود.. هم أفضل اختيار.. ليجسدوا.. ما حدث لهم في الواقع علي الشاشة الفضية.. وأن إسناد.. دور البطولة لهم.. سيكون أفضل كثيرا من الاعتماد علي ممثلين محترفين!!
ويستمر.. كلينت في التعاون بمشروعه الجديد مع مدير التصوير توم ستيرت الذي لم يفارق أي فيلم.. حمل توقيع كلينت إستوود. منذ أن عملا سويا لأول مرة عام2002 في فيلم عمل دموي!!.
وكانت المرة الأخيرة التي حصل فيها.. كلينت علي الأوسكار في عام2005 عن فيلمه مليون دولار بيبي الذي فاز عنه بجائزتي.. أوسكار.. أفضل فيلم.. وإخراج!! وأنا في انتظار نتيجة الأوسكار التي يتنافس عليها أربعة عباقرة.. منهم صديقي.. كلينت إستوود.. وإلي لقاء!!

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على