الأحد 28 من ذو القعدة 1438 هــ  20 أغسطس 2017 | السنة 27 العدد 9611    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في الصميم
مدحت خطاب
20 أغسطس 2017
من فترة لأخري أحاول تقييم أداء الوزراء والمحافظين‏..‏ والفترة الحالية شهدت اختفاء عدد ليس بالقليل من المجموعة الوزارية وفي النقاط التالية أطرح الآتي‏:‏

رئيس الوزراء في الفترة الحالية قليل النشاط ولانسمع عنه سوي الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء, وربما رحلته العلاجية هي أهم الأسباب.

- وزراء الدفاع والداخلية والكهرباء والإسكان والاستثمار والتضامن والخارجية هم الأكثر عملا وبلا توقف.

- وزير النقل بالطبع في بؤرة الأحداث بكارثة قطاري الإسكندرية.

- وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم واضح أنهما في إجازة وفجأة قل أداؤهم بالرغم من الاستعدادات لعام دراسي جديد وتنسيق وامتحانات دور ثان وخلافه من الأمور التعليمية.

- وزراء الانتاج الحربي والزراعة والتموين والتخطيط والاتصالات مجتهدون إلي حد كبير وطبعا من الصعب أن يتوقفوا عن العمل في الفترة الحالية.

- وزيرا المالية والصناعة أداؤهما مقبول إلي حد ما ورغم كثرة الأعمال فإن هناك ملاحظات كثيرة علي الأداء.

- وزراء الصحة والشباب والرياضة والتنمية المحلية يعملون بجداول المؤتمرات والفعاليات كل في تخصصه.

- الأهم والمهم أن وزراء الري والأوقاف وقطاع الأعمال والقوي العاملة والآثار والثقافة والبيئة والسياحة آداؤهم ضعيف جدا وتلك وجهة نظر الجميع.

- لايهتم أحد بعمل وزراء العدل والطيران والبترول, فالأول والثاني لطبيعة العمل, والثالث لأن رئيس الوزراء مازال منفردا بالشأن البترولي.

>> بالنسبة للمحافظين فحدث ولاحرج فأغلبهم يقدم أداء روتينيا لايرقي لظروف المرحلة والمحافظات الساحلية هي الأكثر عملا, ووجه بحري باستثناء محافظ البحيرة, فالأداء ضعيف جدا وليس هناك أي إنجاز لأي محافظ علي أرض الواقع, وفي الصعيد نجد حضورا بارزا لمحافظي اسوان وبني سويف.

>> حتي اللحظة لا أعتقد أن مواطنا في أي محافظة يعرف اسم المحافظ ربما يعرف اسم مدير الأمن أو مأمور المركز أو النائب البرلماني أو رئيس ناد رياضي, والمحافظ الذي يتردد علي ألسنة المواطنين هو الذي يعمل ويخطط وله حضور وسط المواطنين.

>> تشكيل لجان استشارية للتنمية ومتابعة المشروعات والخطط بالمحافظات دليل علي تقاعس معظم المحافظين في التخطيط والتنمية وإنجاز المشروعات.

>> المياه والصرف الصحي والقمامة والتعدي علي الأراضي الزراعية والتعدي أيضا علي أملاك الدولة ومنظومتا المواصلات والسلع والصحة هي المحاور التي تحتاج للعمل في كل المحافظات بلا استثناء اضافة لتقنيين الاستثمارات في كل محافظة ووضع خطط وبرامج لأن هناك محافظات بعيدة تماما عن أجندة الاستثمارات.

>> لا بد وأن نعرف أن البرلمان بكل لجانه لم يتدخل في مشروعات التنمية وخطط المحافظات, ومانراه تحت القبة أمور فردية للنواب فقط لاغير, فالنواب مشغولون باللجان والبرامج والسفر ولكن أجندة المحافظات تحتاج لاهتمام اكبر.

>> وزارة التنمية المحلية خصصت200 مليون جنيه لكل محافظة لتمويل المشروعات وتلك نقطة سلبية, لأن المشروعات تختلف من محافظة إلي أخري, وهناك محافظات تحتاج لمخصصات اكثر خاصة في الصعيد, اضافة لضرورة تحديد تلك المشروعات وأهميتها للمواطنين, وفتح ملفات المشروعات المتوقفة منذ فترة وأسباب التعثر وهنا نحدد المخصصات اللازمة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على