الأحد 21 من ذو القعدة 1438 هــ  13 أغسطس 2017 | السنة 27 العدد 9604    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
خطة التواصل مع الشرق والغرب
بقلم‏:‏ د‏.‏ إبراهيم نجم
13 أغسطس 2017
مصر كانت رائدة دائما في السلام والانفتاح علي مختلف الشعوب والثقافات‏,‏ وسيبقي الشعب المصري دائما‏,‏ سباقا في مد يد التعاون والتواصل لجميع الأصدقاء والشركاء‏,‏ في المنطقة والعالم بأسره هكذا ختم الرئيس كلمته التي ألقاها في القمة الإسلامية الأمريكية بالرياض الشهر الماضي إنها ليست كلمة عابرة بل هي ثوابت العلاقات المصرية بالآخرين‏,‏ والتي بات واجبا علينا أن تخرج إلي النور في صورة خطوات طرحها أربعا جامعة منها في مجال اجتثاث جذور الإرهاب‏,‏ ويجب علي العالم إن صدقت النوايا مواجهة حقيقية للإرهاب أن يحولها إلي إجراءات واقعية‏.‏

ودعونا نمد الخط الذي رسمته كلمة الرئيس علي مداه, ولنطرح روشتة مشتملة علي تفاصيل تكون قابلة للحوار حولها, داعمة له, ويكون هدفها هو بيان وتوصيل وسطيتنا الناقضة لسلوك العنف والإرهاب ورفض الآخر ونشر الكراهية, ولنطرح عددا من الآليات والخطوات العملية التي من شأنها أن تعالج الإشكاليات المتعلقة بالخطاب الديني في الخارج, وتوصل صوتنا التاريخي الوسطي, وتتعامل بشكل متوازن مع قضايا الإنسان, ومن تلك الآليات الآتي:
من الضروري التواصل والتنسيق مع القيادات الدينية عامة والقيادات الدينية للمسلمين في الخارج خاصة, والتعرف علي أهم الإشكاليات والمشكلات التي تواجه المسلمين, في علاقاتهم البينية أو علاقاتهم بأصحاب الأديان الأخري, فكرا وممارسة, والتعاون معهم وإمدادهم بكافة الأدوات والوسائل التي تعينهم علي أداء دورهم, ليكون الخطاب الديني خطابا معبرا عن حاجات الناس الحقيقية, وللأسف فقد حاولت كثير من التنظيمات المتطرفة في الفترة السابقة وفي غفلة منا احتلال هذه المساحة وسرقة القيادة الدينية للمسلمين في الأقليات فلم تكن العاقبة محمودة علي كل حال.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على