الأحد 29 من شوال 1438 هــ  23 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9583    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في
مدحت خطاب ‏
23 يوليو 2017
تختلف مظاهر احتفالاتنا بثورة‏23‏ يوليو وطبعا الأجيال الحالية حرمناها من الكثير عن ثورة يوليو نظرا لمستوي التعليم وظروف الحياة والعولمة ولكن الفرصة سانحة لنعرف الكثير عن ثورة يوليو ونحاول أن نعيد أهدافها لأن ظروفنا الحالية تستدعي العودة لمبادئها وأهدافها ولو في القليل منها‏.‏

>> كانت الثورة العصر الذهبي للطبقة العاملة المطحونة التي عانت أشد المعاناة من الظلم وفقدان مبدأ العدالة الاجتماعية. وكان توجهها الاجتماعي وحسها الشعبي مبكرا عندما أصدرت قانون الملكية وقضت علي الإقطاع وأنزلت الملكيات الزراعية من عرشها, وأممت التجارة والصناعة التي استأثر بها الأجانب. وتم إلغاء الطبقات بين الشعب, وأصبح الفقراء قضاة وأساتذة جامعة وسفراء ووزراء وأطباء ومحامين وتغيرت البنية الاجتماعية للمجتمع المصري. وقضت علي معاملة العمال كسلع تباع وتشتري ويخضع ثمنها للمضاربة في سوق العمل. وحررت الفلاح بإصدار قانون الإصلاح الزراعي وقضت علي السيطرة الرأسمالية في مجالات الإنتاج الزراعي والصناعي.. ما ذكرته أحاول أن أجد منه الآن مبادئ علي أرض الواقع وتغيرت تلك المبادئ للأسف ونأمل ونحن نحتفي بذكري ثورة23 يوليو أن نعيد جزءا من تلك المبادئ ونعود للريادة الصناعية والزراعية والثقافية في المنطقة, وعندنا الفرصة والطموح بشرط محاربة الفساد والاحتكار وحيتان رأس المال ونحقق العدالة الاجتماعية.
>> في بور سعيد الآن احتفالات بذكري أخري غير ثورة يوليو ولكن بذكري قرار المحافظ بمحاربة الدروس الخصوصية فقد مر عام علي التصريحات والكل يبحث عن الشو الإعلامي.
>> الكل متأكد اليوم أن التليفزيون سيعيد أفلام ودراما وأغنيات الثورة وطبعا تلك الأعمال الفنية كانت في الزمن الجميل المحدد بالثورة وفي أعقابها مباشرة لأننا الآن افتقدنا الإبداع في كل المجالات الفنية ولم نعد نملك القدرة لإنتاج أعمال متميزة في السينما والمسرح والدراما.
>> نتكلم كثيرا عن التضخم, ولكن لابد وأن نعرف أن القرار الأخير للبنك المركزي برفع سعر الفائدة وراء استمرار ارتفاع التضخم ووراء ارتفاع أسعار الخامات المستوردة وتكلفة الإنتاج وإن كان القرار قد نجح في سحب السيولة من الأسواق وزيادة نسبة الادخار.
>> العالم كله يعاني من ارتفاع درجة الحرارة والأرصاد العالمية تتابع وترصد وتحلل وتتوقع وخرجت نتائج أخيرا تفيد بأن عام2017 هو الأعلي حرارة في السنوات الأربع الأخيرة والدليل الحرائق المستعرة في كثير من أنحاء العالم, ودرجات الحرارة القياسية, التي شهدتها بعض المناطق في العالم وحالات الجفاف الحاد التي تشهدها مناطق أخري من العالم, بالإضافة إلي انفصال أكبر جبل جليدي عن القارة المتجمدة الجنوبية.
عموما نتمني أن نهتم بتلك التحليلات والنتائج ويكون هناك عمل للجهات المختصة ونبحث عن الوسائل التي تحمينا من الحرارة المرتفعة وتكون لأجهزة الدولة مبادرات مختلفة للتخفيف وأن نحافظ علي المساحات الخضراء ونوفر سبل الحماية وخاصة أننا نملك أجهزة قادرة علي محاربة المناخ.
>> العنب اقتحم عالم التصدير والمهم ألا نحرم المواطنين منه برفع أسعاره.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على