الأحد 22 من شعبان 1438 هــ  16 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9576    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الشيخ زايد آل نهيان فخر العرب والمصريين
د‏.‏ جيهان شفيق
16 يوليو 2017
نهضة مصر هي نهضة العرب وأوصيت أبنائي بأن يكونوا دائما إلي جانب مصر‏,‏ فمصر هي الطريق لتحقيق عزة العرب كلهم لأنها القلب‏,‏ فإذا توقف القلب فلن تكتب للعرب حياة‏.‏ تلك هي كلمات المغفور له سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة‏,‏ فلا يوجد لغة أبسط وأقوي من تلك الحروف التي تصف في إيجاز وإعجاز أهمية مصر وتختصر معاني كثيرة في زمن قلب الحقائق وتزوير الموروث التاريخي‏,‏ ولا سيما حين تسمع من بعض الشباب المصري المتأثر بالتيارات الإلكترونية العدوانية الخبيثة‏.‏

هي مصر فيها إيه عشان تكون مطمعا, هو كل شوية مصر مستهدفة أن هؤلاء الشباب لا يدرون شيئا عن التاريخ; لكنهم يعلمون جيدا أن مصر ذكرت في28 موضعا بالقرآن الكريم ورغم ذلك ينكرون عليها هذا التميز الإلهي ويتحيزون لتلك التيارات المعتدية. فالتاريخ يشهد أن الخير في جنود مصر الذين قضوا علي الصليبيين والتتار, وكما قال سيدنا نوح في دعائه لابنه أسكنه الأرض الطيبة( يقصد مصر) التي هي أم البلاد وغوث للعباد.
إن شبابنا في حاجة للتوعية والمعرفة والاحتواء لتنمية مشاعر الانتماء الوطني لديهم بعيدا عن كتب التاريخ المدرسية وطرق التلقين الفاشلة; فلابد من محاربة جيوش الانترنت المعادية لمصر والتي نجحت في تشويش بعض الحقائق وخلق جيل غير مؤمن بأهمية مصر شباب يجهل تاريخ بلده ويشعر بالأسي لأنه مصري.
وأعود للشيخ زايد رحمة الله عليه إسطورة العطاء والإنسانية وأمير البساطة وحب الخير وسلطان الطيب الذي ساند مصر في كل أزماتها ولاسيما في حرب أكتوبر حين شل حركة الغرب وقطع عنهم البترول تضامنا مع مصر, وبكل شجاعة وجسارة بلغ الغرب بأنه لا يخاف علي عرشه من الدول الكبري فالقضية العربية أهم من العرش والحياة فسنرحل جميعا ويبقي عملنا الطيب ممتدا عبر الأجيال والمؤمن الحق لا يخاف إلا الله. هذه لغة الشيخ زايد رحمه الله, لغة الإنسانية والبساطة التي خلدته ورغم مرور13 عاما علي وفاته فمازال حيا في قلوب شعبه والمصريين وكل العرب.
هذا التاريخ المشرف لدولة الإمارات سعت حاشية قطر للنيل منه من خلال التطاول علي قيادات ورموز الإمارات وكل الدول العربية, تلك هي سياسة قطر المفلسة! الكذب وقذف قيادات الدول الأخري وسفك الدماء تحت شعار الدين والإسلام وحرية الرأي, سياسات الظلام التي لا تبالي بالمستقبل والتاريخ.
سيبقي الشيخ زايد رمز الخير والعطاء وستبقي مدينته بمصر ومراكز العلاج والتعليم وقناة المياه التي تروي أراضي توشكي والمناطق الصحراوية خير دليل أن الأثر الطيب ممتد وباقي بقاء الزمن وميراث فخر عبر الأجيال.
لقد أرسي الشيخ زايد قواعد الحب التي مازالت حية بيننا ومازال خلفاؤه وأبناؤه يسيرون علي نهجه وتعاليمه, فلماذا يستغرب العدو حب المصريين لأولاد زايد؟ ولماذا يشعرون بالقهر لدفاع أهل الإمارات عن مصر؟
حتي وسائل التواصل الاجتماعي شهدت ثورة إلكترونية حين أطلق مرتزقة قطر هشتاج يكشف لنا خبث نفوسهم وقهرهم وهو خليجي ارفض تدخل مصر والهدف من هذا الهشتاج هو إشعال الفتن وبث حالة من التوتر والقلق وجاء الرد في اليوم نفسه من أولاد زايد, حيث اشتعل تويتر بهشتاج مضاد خليجي وافتخر بمصر أطلقه أولاد زايد الخير ليتصدر القائمة ويخمد التيارات العدوانية والتخريبية بين البلدان العربية. فتحية شكر ودعاء من القلب بالرحمة والجنة للشيخ زايد وتحية احترام وحب خالص لشيوخ وشعب الإمارات الذي حفظ الوعد وصان العهد وحمي وصية شيخ الإنسانية من عبث مرتزقة قطر ومفسديها.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على