الأحد 22 من شعبان 1438 هــ  16 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9576    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
شهادات الاستثمار تسحب البساط من المشغولات الذهبية
أسامة سيد أحمد
16 يوليو 2017
شهدت الأشهر الماضية تغيرات كبيرة في مدي الاقبال علي بعض قطاعات الأسواق وفي مقدمتها المشغولات الذهبية الذهبية الذي كان يمثل الملاذ لكل من لديه بعض المدخرات أو للمقبلين علي الزواج إلا أنه مع الظروف الاقتصادية الحالية تداعي قيمة القطاع‏.‏

وأشار محمد عبدالسلام عضو مجلس إدارة شعبة المشغولات الذهبية باتحاد الغرف التجارية أن سوق المشغولات الذهبية يعاني منذ عدة أشهر حالة ركود تعدت80% من حركة البيع والشراء وبصفة خاصة حاليا في ظل الظروف الاقتصادية التي يمر بها الشعب المصري. وأضاف أنه مع ارتفاع أسعار الذهب بعد قرار تحرير سعر الصرف لتقويم هذه السلعة بالدولار عالميا فإن المشغولات الذهبية لم تعد الخيار الأول لشريحة كبيرة من الشعب المصري فضلا عن زيادة قيمة المصنعية. وأشار إلي أن الاقبال علي شراء الذهب حاليا يتوقف علي المواطنين المضطرين وفي مقدمتهم الشباب الذين سوف يعقدون قرانهم وإن كان قيمة مشترياتهم أقل كثيرا عن السابق في ظل الأسعار والتي تصل إلي637 جنيها للجرام عيار.21
وأوضح أن البنوك سحبت البساط خلال السابيع الماضية من سوق الذهب عبر شهادات الاستثمار التي أطلقتها بفائدة مرتفعة لجذب مدخرات المواطنين والتي وصلت إلي20% في عدد من المؤسسات المصرفية مع رغبة المواطن في الاستفادة من الفائض المالي لديه علي المدي القصير لتوفير عائد شهري.
وأكد الدكتور وصفي أمين واصف رئيس شعبة المشغولات الذهبية باتحاد الغرف التجارية أنه مع ارتفاع أسعار الذهب نتيجة لقرار تحرير سعر الصرف الجنيه مقابل الدولار والظروف الاقتصادية الحالية فإن الذهب لايمثل مخزونا إلا لبعض المواطنين الذين لديهم فائض مالي ولايحتاجونه علي المدي الطويل ويرغبون في الاحتفاظ به للاستخدام والاستثمار. وأكد أن الظروف الاقتصادية الحالية وارتفاع أسعار السلع والخدمات قلصت من الاقبال علي شراء الذهب نظرا لامتصاص السلع الأساسية والضرورية كل السيولة لدي المواطنين تبعا لأولويات الشراء مقارنة بأهمية لاقتنائه أو لاستخدامه كمخزون للقيمة كما كان يحدث خلال السنوات السابقة. وحول إقبال الشباب لشراء المشغولات الذهبية في المناسبات الاجتماعية ومنها الخطوبة وعقد القران فإن القيمة المالية المحددة أصبحت تشتري حاليا أقل من نصف عدد الجرامات لتضاعف السعر بعد رفع قيمة الدولار فضلا عن انخفاض حجم الشراء نظرا لوجود أولويات في شراء المتطلبات الأخري للزواج والتي تعتبر أكثر أهمية من الذهب الذي يمثل أحد السلع الكمالية.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على