السبت 14 من شوال 1438 هــ  8 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9568    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
أشهرهم الشهيدان أبو شقرة ومبروك‏..‏ وعزازي ليس الأخير
الإرهابية تلاحق رجال الأمن الوطني بالاغتيالات
سامح قايدباي
8 يوليو 2017
دأبت يد الإرهاب علي الترصد برجال الأمن الوطني أو أمن الدولة سابقا بوزارة الداخلية خاصة الذين يعملون منهم علي ملفات جماعة الإخوان الإرهابية ويعلمون جيدا سواد العقيدة تجاه رجال القوات المسلحة والداخلية خاصة بعد تمكن الجماعة الإرهابية إبان فترة حكم المعزول محمد مرسي من اختراق جهاز أمن الدولة و الحصول علي ملفات بعناوين وأرقام الضباط‏.

فكثيرا ما تلقي رجال الأمن الوطني رسائل تهديد بالقتل حيث تم استهداف عدة رجال كان آخر تلك العمليات الخسيسة استهداف الشهيد ملازم أول إبراهيم عزازي أثناء ذهابه رفقة ابنه إلي أحد المساجد بمنطقة الجبل الأصفر لأداء صلاة الجمعة حيث ترصد له ملثمان يقود أحدهما دراجة نارية وأمطراه بثلاث رصاصات بمنطقة الصدر والرأس أسفرت عن استشهاده ولاذا بالفرار..
كانت بداية العمليات الإرهابية تجاه رجال الأمن الوطني عقب الثورة حيث تم اغتيال الشهيد المقدم محمد مبروك مسئول ملف الإخوان في شهر نوفمبر من العام2013 حين أطلق مجهولون من داخل سيارة الرصاص من سلاح آلي علي سيارته أثناء سيره بسيارته في مدينة نصر وهو متوجه إلي مقر عمله.
وقبل ثورة30 يونيو جاء اغتيال الضابط الشهيد محمد أبو شقرة الذي كان يقوم بمهمة سرية في سيناء أول اغتيالات ضباط الأمن الوطني بعد تولي الجماعة الإرهابية الحكم وإطلاعهم علي أسرار الجهاز وضباطه حيث قتل أثناء حكم المعزول مرسي وإن كان في آخره.
فكانت الجماعة الإرهابية لا تحبذ ما يقوم به رجال الأمن الوطني لأنه ضد مشروعهم حيث كان يجمع معلومات عن الجماعات الإرهابية التي استوطنت شمال سيناء بمساعدة الرئيس المعزول وتحت رعاية وحماية مكتب الإرشاد فقتلوه حتي يكون عبرة لغيره من ضباط الجهاز الذين لا يعملون لحسابهم. تم اغتيال الشهيد النقيب أبو شقرة عندما كان يقود سيارة نصف نقل في العريش عندما قام مجهولون بإطلاق النار عليه أثناء سيره واستشهد علي الفور وكان ذلك قبل قيام ثورة30 يونيو. وبعد الثورة علي الإخوان وعزلهم وضعوا رجال الشرطة بشكل عام ورجال الأمن الوطني بشكل خاص هدفهم الأول في قوائم الاغتيال. وعقب ذلك توالت حوادث الاغتيالات لرجال الأمن الوطني وكذلك استهدافهم وأسرهم وكانت أكثر الوقائع خارج القاهرة وتحديدا بعد ظهور اللجان النوعية في جماعة الإخوان الإرهابية وتم تصعيد الاغتيالات وارتفعت وتيرة التفجيرات وإلقاء القنابل ومن بين تلك العمليات الخسيسة أيضا شهيد محافظة المنوفية وهو أمين شرطة يدعي خالد محمد شوقي في شهر أبريل سنة2015 يعمل بالجهاز الذي استشهد بعد عودته من صلاة الفجر بقرية ميت خاقان التابعة لمركز شبين الكوم وهو أمام منزله حيث أطلق مجهولون11 طلقة نارية عليه. وقبل شهيد المنوفية كان شهيد محافظة الدقهلية وهو أمين شرطة أيضا في الأمن الوطني وكان الإخوان يهددونه دائما بالقتل بشهادة جيرانه وأقاربه الذين نصحوه بأن يترك المدينة وأن يطلب نقله إلي مكان آخر لأنه مستهدف والإخوان.
وفي محافظة البحيرة كان الشهيد أمين الشرطة جمال أحمد حسن الديب48 سنة بفرع الأمن الوطني بالبحيرة حيث أصيب بـ8 طلقات في جسده منها طلقة في رأسه بعد أن استهدفه ملثمان يستقلان دراجة نارية ببندقية آلي فور نزوله من سيارته أمام منزله.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على