الأحد 8 من شوال 1438 هــ  2 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9562    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
الطريق إلي 3‏ يوليو
إعداد‏:‏ أحمد عبد المقصود
2 يوليو 2017
1‏ - توقيت المظاهرات كان محددا مسبقا منذ أسابيع‏.‏ ‏2‏ - مع مرور عشرة أشهر علي حكم محمد مرسي تأسست حركة تمرد في‏26‏ أبريل‏2013‏ وهي حركة تجمع توقيعات المصريين لسحب الثقة من محمد مرسي وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة

3 - أعلنت الحركة عن جمع22 مليون توقيع لسحب الثقة من مرسي, ودعت هؤلاء الموقعين للتظاهر يوم30 يونيو.

4 - جرت مظاهرات30 يونيو2013 في مصر في محافظات عدة, نظمتها أحزاب وحركات معارضة لمحمد مرسي.
تجاهل مرسي هذه التوقيعات ورفض اجراء الانتخابات المبكرة واصفا اياها بالمطالب العبثية رفضت المعارضة دعوة محمد مرسي للحوار وتشكيل لجنة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية, وذلك في خطاب امتد لساعتين ونصف

5 - دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان كل مصري إلي تحمل مسئوليته أمام الله والتاريخ والعالم وحذر من الانجراف إلي الحرب الأهلية التي بدت ملامحها في الأفق والتي تنذر بعواقب لا تليق بتاريخ مصر ووحدة المصريين ولن تغفرها الأجيال لأحد.

6 - دعا بابا الأقباط الأرثوذكس تواضروس الثاني المصريين إلي التفكير معا والتحاور معا وطلب منهم الصلاة من أجل مصر

7 - طالب المتظاهرون برحيل الرئيس محمد مرسي, الذي أمضي عاما واحدا في الحكم.

8 - في يوم3 يوليو أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقتها عزل محمد مرسي وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور الذي رقي السيسي إلي رتبة المشير بعد ثمانية أشهر.

9 - تجمع عدد كبير من معارضي نظام محمد مرسي في الذكري الأولي لتوليه منصب رئيس الجمهورية مطالبين بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وقد تركزت التجمعات في ميدان التحرير وفي الميادين الرئيسية في عدد كبير من المحافظات, فيما خرج أنصار مرسي في تظاهرات مؤيدة له في أماكن مختلفة أبرزها وأكبرها في ميداني رابعة العدوية والنهضة

10 - في القاهرة قامت حركة تمرد بالتظاهر أمام قصر الاتحادية وعرض الاستمارات التي وقعها عدد كبير من المصريين بلغ22 مليونا بحسب ما أعلنته الحركة مطالبة بعزل محمد مرسي.

11 - في اليوم الأول من التظاهرات وقع قتلي وجرحي.

12 - أحرقت مكاتب لجماعة الإخوان المسلمين ومقرها في المقطم بالقاهرة. الاشتباكات عند مقر الإخوان في المقطم أوقعت10 قتلي.

13 - في1 يوليو أصدر وزير الدفاع المصري آنذاك الفريق أول عبد الفتاح السيسي بيانا في الرابعة عصرا بتوقيت القاهرة ذكر فيه مظاهرات وخروج شعب مصر العظيم وأن من المحتم أن يتلقي الشعب ردا علي حركته وعلي ندائه من كل طرف يتحمل قدرا من المسئولية في هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن. وأشار البيان إلي أن القوات المسلحة لن تكون طرفا في دائرة السياسة أو الحكم. وأن الأمن القومي للدولة معرض لخطر شديد إزاء التطورات التي تشهدها. البيان أشار أيضا إلي معاناة الشعب المصري, وأنه لم يجد من يرفق به أو يحنو عليه. أمهلت القوات المسلحة في بيانها هذا مهلة48 ساعة للجميع لتلبية مطالب الشعب.

14 - في عصر نفس اليوم أصدرت القيادة العامة للقوات المسلحة بيانا يمهل القوي السياسية مهلة مدتها48 ساعة لتحمل أعباء الظرف التاريخي
ذكر البيان أنه في حال لم تتحقق مطالب الشعب خلال هذه المدة فإن القوات المسلحة ستعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف علي تنفيذها.

15 - في نفس اليوم استقال خمسة وزراء من الحكومة المصرية تضامنا مع مطالب المتظاهرين واستقال مستشار الرئيس للشئون العسكرية الفريق سامي عنان الذي قال إن منصبه كان شرفيا ولم يكلف بأي مهمة.

16 - في2 يوليو أصدرت محكمة النقض حكما ببطلان تعيين النائب العام طلعت عبد الله, الذي شغل المنصب بعد عزل مرسي لعبد المجيد محمود. ووقعت اشتباكات في محيط جامعة القاهرة استمرت إلي صباح اليوم التالي, أدت إلي مقتل22 شخصا.

17 - ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط, وكالة الأنباء الرسمية أن محمد كامل عمرو وزير الخارجية قدم استقالته

18 - في الليل أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها تضامنها مع بيان القوات المسلحة مذكرة بأنها تقف علي مسافة واحدة من جميع التيارات السياسية. وأسهم بيان الجيش في دفع مؤشرات البورصة المصرية حيث زادت القيمة السوقية للأسهم نحو عشرة مليارات جنيه.

19 - في3 يوليو وبعد انتهاء المهلة التي منحتها القوات المسلحة للقوي السياسية في التاسعة مساء وبعد لقاء مع قوي سياسية ودينية وشبابية أعلن وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي وقتها والمشير حاليا إنهاء حكم محمد مرسي علي أن يتولي رئيس المحكمة الدستورية العليا إدارة شئون البلاد لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة مع جملة إجراءات أخري أعلن عنها.

20 - تبع ذلك البيان احتفالات في ميدان التحرير وعدد من المحافظات المصرية

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على