الأحد 8 من شوال 1438 هــ  2 يوليو 2017 | السنة 27 العدد 9562    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
تحديث محلات التجزئـة خارج نـطـاق الخدمـة منذ‏7‏ سنوات
المواد الغذائية تشكو تجاهل الحكومة للقطاع‏..‏ والانحياز للسلاسل الكبري
شروق حسين
2 يوليو 2017
رغم مرور أكثر من‏7‏ سنوات علي مشروع تحديث وتطوير محلات المواد الغذائية عندما وقعت غرفة القاهرة بروتوكول تعاون مع جهاز تنمية التجارة الداخلية لتطوير محلات التجزئة لمنافسة السلاسل الكبيرة علي ان تبدأ بمحلات شارع سليم الاول إلا أن هذا المشروع توقف تماما‏,‏ رغم مناداة شعبة المواد الغذائية بالغرفة باحيائه علي مدار الاعوام الماضية في ظل معاناة المحلات من حالة الركود خاصة بعد قيام السلاسل الكبري بفتح فروع صغيرة لها بالأحياء والتجمعات السكنية ولم تعد تكثف بالفروع الكبيرة البعيدة‏.‏

وتعتزم الشعبة مخاطبة الجهات المعنية خلال الاسبوع الحالي لإحياء المشروع الذي سوف يستفاد منه قطاع كبير, خاصة ان محلات المواد الغذائية الصغيرة تعتبر إحدي ركائز الاقتصاد فالقطاع يستوعب العمالة ويعمل به عدد كبير من التجار.
وقال أحمد يحيي رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة القاهرة التجارية إن الشعبة قامت بتوقيع بروتوكول تعاون بين غرفة القاهرة وجهاز تنمية التجارة الداخلية في فبراير2010 لتحديث محلات التجزئة الصغيرة لتستطيع منافسة سلاسل المواد الغذائية الكبري, خاصة ان المنافسة بين الجانبين غير متكافئة في ظل الإمكانيات الموجودة لدي السلاسل الكبري.
وتابع: ويهدف البروتوكول الي تحديث المحلات لتعمل بأحدث النظم التكنولوجية, كما انها كانت ستخضع لنظام الفرانشايز لضمان الشكل الحضاري مع توفير أحدث اساليب عرض السلع وتم اختيار محلات شارع سليم الاول لتكون تجربة للمشروع الجديد ويتم بعد ذلك تعميمه علي جميع المحلات الصغيرة والمتوسطة المنتشرة علي مستوي العاصمة. وأضاف: وتم بالفعل بدء تجهيز المحلات إلا أنه بعد قيام الثورة توقف المشروع تماما رغم مطالبة الشعبة اكثر من مرة بإحيائه للوقوف بجانب المحلات الصغيرة خاصة مع بدء غزو السلاسل الكبري للأحياء والمناطق السكنية بما يعرف باسم ميني ماركت بعدما كانت تتواجد علي اطراف العاصمة في المناطق الصحراوية التي كانت تعتبر بعيدة لبعض الناس, وبالتالي كانت هناك ميزة للمحلات الصغيرة.
وأوضح أن السلاسل الكبري تقدم عروضا سعرية لا تستطيع المحلات الصغيرة القيام بها وبالتالي بدأ المواطنون يتجهون للسلاسل الكبري ويتركون المحلات الصغيرة مما أضر بعملهم الذي بدأ في الانخفاض بشكل كبير خاصة بعد تعويم الجنيه وارتفاع أسعار جميع السلع.
وأشار إلي أن الحكومة حاليا لا تنظر للمحلات الصغيرة وتتجاهل الشعبة التي تمثل هذه الشريحة العريضة من التجار في اجتماعاتها الخاصة بالسلع الغذائية, وتكتفي بالمصنعين والسلاسل الكبري, مطالبا الحكومة بضرورة إعادة النظر في هذا التوجه الذي يضر بالعاملين في القطاع والاهتمام بهذه الشريحة.
وتابع:'خاصة أنه في حالة استمرار الوضع, كما هو سيتوقف العديد من المحلات وبالتالي سيتم تسريح العمالة الموجودة لديها, فهذه المحلات تفتح بيوت التجار والعمال ايضا وبالتالي ستؤثر في حالة غلقها علي نسبة البطالة وتشريد العمالة'.
وأكد أن الشعبة ستخاطب جهاز تنمية التجارة الداخلية التابع لوزارة التموين لإحياء مشروع تحديث وتطوير محلات التجزئة لضمان استمرار التجار في أنشطتهم التجارية ووقف نزيف الخسائر وإمكانية وقوفها أمام غول السلاسل الكبري.
 

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على