الجمعة 6 من شوال 1438 هــ  30 يونيو 2017 | السنة 27 العدد 9560    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
في رحاب آية
30 يونيو 2017
بين سبحانه لطفه في حكمه‏,‏ وفضله علي عباده‏,‏ بمناسبة الحديث عن الجزاء فقال‏:‏ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها‏,‏ أي‏:‏ من جاء يوم القيامة بالاعمال الحسنة

, فله عشر حسنات أمثالها في الحسن فضلا من الله تعالي وكرما.
قال بعضهم: وذلك ولله المثل الاعلي كمن أهدي إلي سلطان عنقود عنب يعطيه بما يليق بسلطنته لا قيمة العنقود, والعشر أقل ما وعد من الأصناف, وقد جاء الوعد بسبعين وبسبعمائة وبغير حساب, ولذلك قيل: المراد بذكر العشر بيان الكثرة لا الحصر في العدد الخاص.
ومن جاء بالسيئة أي بالاعمال السية فلا يجزي إلا مثلها أي فلا يجزي بحكم الوعد إلا بمثلها في العقوبة واحدة بواحدة, وهم لايظلمون بنقص الثواب وزيادة العقاب, فإن ربك لايظلم أحدا.
وقد وردت أحاديث كثيرة في معني الآية منها مارواه الشيخان عن أبي هريرة أن رسول الله, قال: يقول الله تعالي: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتي يعملها, فان عملها فاكتبوها بمثلها, وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة, فان عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلي سبعمائة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على