الأربعاء 19 من رمضان 1438 هــ  14 يونيو 2017 | السنة 27 العدد 9544    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:
ماجد منير
درس في الصيام‏..‏ الكبير والعاجز والهرم
14 يونيو 2017
العجوز الشيخ الفاني الذي فنيت قوته وأصبح كل يوم في نقص إلي أن يموت لا يلزمهما الصوم ولهما أن يفطرا مادام الصيام يجهدهما ويشق عليهما‏,‏ وكان ابن عباس رضي الله عنهما يقول في قوله تعالي‏:(‏ وعلي الذين يطيقونه فدية طعام مسكين‏):‏ ليست بمنسوخة‏,‏ هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكينا‏.‏

 البخاري كتاب التفسير باب أياما معدودات.. وأما من سقط تمييزه وبلغ حد الخرف فلا يجب عليه ولا علي أهله شيء لسقوط التكليف, فإن كان يميز أحيانا ويهذي أحيانا وجب عليه الصوم حال تمييزه ولم يجب حال هذيانه انظر مجالس شهر رمضان: ابن عثيمين: ص28

> من قاتل عدوا أو أحاط العدو ببلده والصوم يضعفه عن القتال ساغ له الفطر ولو بدون سفر, وكذلك لو احتاج للفطر قبل القتال أفطر وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم لأصحابه قبل القتال: إنكم مصبحوا عدوكم والفطر أقوي لكم فأفطروا رواه مسلم1120 ط. عبد الباقي وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وأفتي به أهل الشام وهم في البلد لما نزل بهم التتار.

>من كان سبب فطره ظاهرا كالمريض فلا بأس أن يفطر ظاهرا, ومن كان سبب فطره خفيا كالحائض فالأولي أن يفطر خفية خشية التهمة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على