الأحد 23 من شعبان 1438 هــ  21 مايو 2017 | السنة 27 العدد 9519    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: هشام لطفي سلَّام
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
اللوايح فين‏..‏؟
محمد صابر
20 مايو 2017
مهما أمعنا النظر بآلة ما‏..‏ لا ندرك مقدار سطحيتنا إلا بعد تفكيك هذه الآلة إربا لنعرج من ثم علي تفاصيلها الدقيقة التي كونت كيانها الضخم وصولا للدهشة المنوط بها صيحة يقال بها‏..‏أني لهم هذا؟؟

 وبصدق ينتابني تساؤل هل بلغنا من السفه مبلغا يتضعضع لقائه أي إنجاز ننويه لمجرد عدم وعينا بأهمية التفاصيل الصغيرة في بناء الكيانات الكبيرة؟ قطعا لا أعني آلة أو أمرا مما قد تفهمون ولكن لأن مباشرتنا للأشياء تأتي بعد أن تكون أشياء عمدت اليوم للحكي عن شيء مشابه لهذا أظنني بصدد الحديث عن حالة النهوض البطيء الساعية بلادي لجعله حثيثا أو مواتيا للجهد المبذول علي الأقل إنما كيف يتأتي لنا هذا ونحن من ويلات ثورات وجنية يتوقف كل حين رغم تهديده لنا بالكساح إلي تاجر قميء يهدد الفقراء بأنات جوع لعين وتصريحات مروعة علي الشاشات لمواطنين ظنوا بالثورة خيرا ذات يوم, اليوم وأنا بطريقي للعمل حظيت بساعة ثمينة بالطبع لا أعني أن السيد باتك فيليب والسيدة حرمه اهدياني سوارا ماسيا من صنعهما ولكنها ساعة من الحوار مع قريبة لي كان قد مضي وقت لم ألتقيها إنما الحوار امتد ليأخذ منحي إيذاء مفصلا منيت به هذه السيدة بسبب مديرة جديدة حلت كالصاعقة علي رأس قريبتي هذه بالعمل..ولأن الغربال الجديد له شدة تسمح له بالتسلط جهارا نهارا علي من لا يعجبها فحدث أن قامت بتشريح من لا يوافق هواها وقذفه خارج ابعدية أهلها استهتارا بالنظم التي استعانت بها الموظفة لإعادتها وفق اللوائح وشكوي أنصفتها لأول وهلة.. ولكن الست المديرة لها أضلاع من خشب ولا تخشي في الظلم لومة وزير فلم تنفذ ما نتج عن شكواها..ضاربة بعرض الحائط كل ما نصت عليه نتائج الشكوي!
لعلمها هي وأمثالها ألا يد ستحط علي أياديهم وتمنع تمدد عقدهم خارج نفسياتهم وهنا الغرابة حلت محل بهجتي باتصالها أين المتابعة التي ترفع عن كاهل الموظف تسلط مدير أو وطأة عهد حورب بثورة ما هي منا ببعيد..؟.. وما عساه يسمي هذا أيعد إستهتارا فقط.. إذن فليتلطف أحدنا ولا يصرخ شاكيا إن هو رأي نفسه يوما تحت مقصلة مدير فظ وما أذعن فلا لجان ستنصفك ولا جدار يقيك من مدير صاح بدهاليز دائرته أنني ربكم الأعلي..!
أين اللائحة المنظمة لأحوال مواطني هذا البلد من الموظفين بالأرض..؟ وكيف نتفادي رعونة مديري الإدارات إن كانت اللوائح تطلق أياديهم دون رقابة تقي مرؤوسيهم..؟ إن للفوضي أدوات هذه المديرة إحدها حين أدركت ألا جدار سيعصم مرءوسيها من طوفان الفقر ولم تع أنها ترس في منظومة تتشيأ منها آلة هي دائرة ترأسها أما قريبتي تلك كبقية مثلها تحاذوا بالمكاتب فقط لأن اللائحة التنظيمية بدوائر العمل بلا متابعة أو رقيب.
أضف أنهم أسقطوا من حساباتهم الأوضاع المزاجية التي تنتاب النفس البشرية فيأتي كل مدير لا يدرون بأي جبهة كان يحارب أو أي معارك خاض من قبل ليطلق يديه كيفما يشاء ويتسلط عليهم من حيث لم يحتسبوا فما قريبتي إلا حالة مثلها كثير وما هذه المديرة إلا كبعوضة فما فوقها..!

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على