الخميس 16 من رجب 1438 هــ  13 أبريل 2017 | السنة 27 العدد 9482    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
رحلة‏..‏ ويل سميث‏..‏ أضيئوا الظلام
13 أبريل 2017
ويل سميث‏..‏ هو كان في المدينة‏..‏ الفارغة تماما من البشر‏..‏ إلا هو وكلبه‏..‏ صديقه الوحيد‏..‏ وبعد أن مات كلبه الوفي‏..‏ أصبح يعيش وحيدا في المدينة‏..‏ والتي يعيش فيها البشر الغريب‏..‏ الذين يأكلون البشر ويشربون دماءهم‏..‏ وصدفة غريبة ظهرت فيها سيدة وطفلها الصغير‏..‏

وهي تريد الهروب من المدينة التي بها أكلة لحوم البشر وشرب دمائهم.. أخذهم.. البطل ويل سميث الذي يسعي في بيته بحجرة طبية يبحث بداخلها عن أدوية تقضي علي من يأكلون البشر.. ويشربون دماءهم.. وكان قد عمل حاجزا بينه وبين باقي منزله.. بمانع دخول أي أحد غيره.. وهي لوحة كبيرة من الزجاج تمنع دخول أي وحش من وحوش أكله البشر وشرب دمائهم.. وفجاة ظهر عدد كبير من أكلة لحوم البشر.. خلف الزجاج وبفوضي جوعهم.. أخذوا في تحطيم الزجاج لكي يدخلوا إلي البطل.. وزاد الرعب عند السيدة وطفلها.. فطلب منها ويل سميث البطل الذي كان قد وصل إلي الدواء الذي يقضي علي هؤلاء أكلة البشر.. وهم يضربون لوح الزجاج لتحطيمه.. فاشار إلي السيدة ابنها.. وأعطاهما.. زجاجة محفوظ بالحديد.. طولها صغير يملأ يد من يمسكها.. وطلب منها وابنها إيصال هذا الدواء الذي سينقذ العالم كله.. من الوحوش.. والقوات الخاصة بالجيش الأمريكي تغلق بابا.. شديدا يمنع دخول هؤلاء الوحوش.. وأخبر السيدة وابنها بعد أن أعطاها.. الدواء أن يسرعا إلي مكان القوات الأمريكية وأخبرهم علي السيارة الصغيرة الخاصة به.. تحت منزله لتوصيلهم إلي القوات الأمريكية!! وأسرعت السيدة وابنها إلي حيث السيارة.. واتجهت بها إلي حيث وجود القوات الأمريكية.. وفي هذا الوقت زاد هجوم الوحوش علي البطل في تحطيم الزجاج فكان الحل للقضاء عليهم.. هو قنبلة يدوية أحضرها النجم البطل.. وفجرها فيهم.. وفي نفسه لإنهاء وجودهم ووجوده.. في نفس الوقت كانت السيدة وابنها.. أمام باب القوات الأمريكية.. التي فتحت لهما الأبواب.. ويتسلمون منهما الدواء.. وبقيا معهم وأرسلت للعالم.. كله.. لإنقاذ البشرية في العالم كله.. من وحوش البشرية وتم فعلا صوت اسم الفيلم.. عاليا.. في العالم.. أضيئوا الظلام أضيئوا الظلام!

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على