الأربعاء 15 من رجب 1438 هــ  12 أبريل 2017 | السنة 27 العدد 9481    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
مأساة حسن في وزارة التموين‏..‏ فوت علينا بكره
12 أبريل 2017
أنا رجل كتبت علي الأقدار ان آخذ نصيبي من التعاسة أضرب بقدمي في الأرض سعيا وراء رزقي ورزق عيالي لا أجد من فتات العيش ما يسد أود الصغار أو يلبي احتياجاتهم‏..‏ ولكني صابر علي حالي غير متضجر أعرف أن الدنيا جبلت علي الشقاء نسعي في مناكبها ونؤجر علي المكابدة فيها‏

ولكني تعرضت إلي ما هو أقسي علي قدرتي من التحمل فقد رزقت بأربعة من الأبناء بينهم طفل شاء الله عز وجل ولد بضمور في المخ جعله معاقا ذهنيا لا يستطيع الاعتماد علي نفسه في شيء من متطلبات الحياة غير انه في حاجة دائمة لعلاج شهري باهظ التكاليف لا أقوي علي ثمنه ولولا أولاد الحلال من المعارف والجيران يساعدوني في نفقات علاجه لكان قد مات مني..

وما يثقل الحمل علي أكثر نفقات ومصروفات المدارس لأشقائه الثلاثة وأنا رجل أعمل حارسا لأحد العقارات وأصحابه كرما منهم منحوني حجرة تحت بئر السلم أعيش فيها مع زوجتي وأولادي نسد قوت يومنا بالكاد ولأني اعتبرت نفسي واحدا من المطحونين في هذا البلد ينهش الفقر والمرض حياتهم تقدمت بطلب للحصول علي بطاقة تموينية من وزارة التموين فأنا أحق الناس في الحصول علي المقررات التموينية كي تخفف عبء المعيشة الصعبة التي أحياها أنا وأولادي ويبدو أنني كنت واهما أن هذا حقي وأنني سوف أحصل علي ما أريد بشكل سريع.

تمضي الأيام والشهور تلو الشهور وينصرم عام من بعده عام وانا ألهث علي مكاتب الموظفين بين من يحيلني لغيره ومن يطلب مني ان أفوت عليه بكره ومن يمنحني نصيحة ألا أتعب نفسي فأوراق أحقيتي للمقررات التموينية غير مكتملة ولست أدري إن لم اكن انا من أكل منه الفقر وشرب لا أستحق المقررات التموينية فمن يستحقها ؟

حسن عبدالله مرسي الأب المكلوم في عيشته وشقاء أولاده ضاقت به الدنيا ولم يجد امامه غير ان يأتي للأهرام المسائي يحكي قصته مع الشقاء والفقر ويناشد الدكتور علي المصيلحي, وزير التموين ان يستجيب لحالته ويضمه لحالات المستحقين للمقررات التموينية رفقا بأولاده, كما يتمني لو انه حصل علي وحدة سكنية من الحالات الأولي بالرعاية بدلا من عيشة التراحيل التي يحياها مع أسرته فهل يحقق له المهندس مصطفي مدبولي وزير الإسكان الحلم ؟

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على