الثلاثاء 14 من رجب 1438 هــ  11 أبريل 2017 | السنة 27 العدد 9480    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
دموع وزغاريد في وداع شهيد البحيرة
البحيرة ــــ مني الوكيل
11 أبريل 2017
شيع أهالي عزبة مصطفي التابعة لمركز إيتاي البارود بالبحيرة الشهيد أمين الشرطة عصام أحمد عبد الرازق الديب في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة وبحضور قيادات المديرية يتقدمهم اللواء علاء الدين شوقي مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة‏.‏

واستقبل الأهالي جثمان الشهيد الذي كان من ضمن القوة المكلفة بتأمين كنيسة مار جرجس بالإسكندرية بالزغاريد مرددين الهتافات المنددة بالإرهاب حيث ردد المشاركون قالو حرية وقالوا عدالة ـ شفنا الخسة وشفنا ندالة, لا إله إلا الله والإخوان أعداء الله ولا اله إلا الله والشهيد حبيب الله.
التقت الأهرام المسائي بوالدة الشهيد أثناء الجنازة السيدة بدرية محمد وكانت تبكي وتطلق الزغاريد في آن واحد حيث قالت أنا أبكي علي فراق ابني الوحيد وأطلق الزغاريد لأني أزفه للجنة فالشهيد كان يودعني يوميا منذ شهر وكان يقول لي خلي بالك من أولادي الثلاثة يا أمي ولما زوجتي تضع طفلي الرابع ابقي خلي بالك منه هو كمان ومش هوصيكي علي زوجتي ولما كنت أقول له بتقول كده ليه يا عصام دي انا يا ابني مليش حد غيرك أنت سندي الوحيد في الدنيا دي كان يرد عليا قائلا إن شاء الله هدخلك الجنة يا امي.
وطالبت أم الشهيد بسرعة ضبط الجناة الذين خططوا لقتل الأبرياء وسرعة القصاص من كل الجماعات الإرهابية الذين مازالوا بالسجون فيما أضافت زوجة الشهيد والدموع تتساقط من عيناها انا حامل في الشهر الثالث وعصام ترك لي حملا ثقيلا فانا لدي ثلاثة أطفال, أحمد وهو بالصف الأول الإعدادي وإبراهيم بالصف الرابع الابتدائي وأمينة بالصف الثالث الابتدائي وقالت زوجة الشهيد عصام انا احتسبته عند الله أن يتقبله من الشهداء وحسبي الله ونعم الوكيل في الناس الإرهابيين الذين حرموا أطفال صغيرة من أبوهم مشيرة إلي أنه خرج أول أمس يوم وفاته في الساعة السادسة صباحا بعد ما قام وصلي الفجر ورجع مرة أخري وقال لي لا إله إلا الله محمد رسول الله استودعتك انتي وأولادي وأمي لله وخرج لكني شعرت لحظتها أن قلبي انقبض ونزلت دموعي خوفا عليه وقمت بالاتصال به علي تليفونه المحمول وقلت له أنت حصلت علي شهادة ليسانس الحقوق يا ريت تترك عملك ده وتشتغل محامي عشان تربي أولادك وضحك وقال لي كله بأمر الله ربنا يستر خلي بالك من أمي والأولاد وهذه كانت آخر كلمات سمعتها منه رحمة الله عليه مضيفة زوجي عاش بطلا ومات بطلا وأنا افتخر به لأنه هو وزملاؤه ماتوا لإنقاذ البابا تواضرس واخوتنا بالكنيسة الذين كانوا يتعبدون ويذكرون اسم الله بالكنيسة.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على