الأثنين 13 من رجب 1438 هــ  10 أبريل 2017 | السنة 27 العدد 9479    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
روشتة لمواجهة الإرهاب
رحاب عبد المنعم
10 أبريل 2017
أكدت القوي الحزبية أن الهدف من توقيت تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية‏,‏ هو بعث رسالة إلي الدول أن مصر غير آمنة خاصة بالتزامن مع زيارة بابا الفاتيكان نهاية الشهر الحالي‏,‏ فضلا عن ضرب الاقتصاد المصري والسياحة المصرية بعد دعم الرئيس الأمريكي لعودة السياحة من جديد‏.‏

وقال الدكتور ياسر الهضيبي, عضو الهيئة العليا بحزب الوفد: إن الهدف من توقيت تفجير كنيستي طنطا والإسكندرية بعث عدة رسائل للدولة المصرية منها تخفيف الضغط علي الإرهابيين في سيناء, والتأكيد علي أنهم لا يزال لديهم القدرة والتأثير علي الوصول إلي العمق المصري من خلال ضرب الحلقة الأضعف في الأمن القومي المصري وهم المسيحيون.
وأضاف لـالأهرام المسائي, أن الإرهاب يسعي جاهدا لتحويل مصر إلي دولة طائفية, خاصة وأن ما حدث في العراق واليمن وسوريا وليبيا أثبت أن الطائفية هي الوحيدة القادرة علي القضاء علي أي دولة, مشددا علي ضرورة الاستفادة من تجارب الدول التي حاربت الإرهاب كالجزائر.
وأشار إلي أن هناك اختراقا فكريا وأيديولوجيا أكثر منه اختراقا أمنيا, وهو ما ظهر جليا بعد وجود جيل جديد من الإرهابيين تتراوح أعمارهم ما بين18 إلي22 عاما غير معروف للأجهزة الأمنية, ولن تجدي معه أي مراجعات فكرية.
ونوه بأن التأثير الاقتصادي لهذا الحادث سيكون أقوي من الناحية السياسية التي أكسبت الدولة المصرية تضامنا من عدد كبير من دول العالم.
من جانبه قال الدكتور حسين أبوالعطا نائب رئيس حزب المؤتمر: إن نجاح التحركات الدولية للرئيس السيسي وبخاصة لأمريكا وصناع القرار تحسب لمصر, كما أن تأييد الرئيس ترامب للاقتصاد المصري وسياسة الرئيس في مكافحة الإرهاب ودعمه لعودة السياحة في مصر, الذي سينعكس بدوره علي السياحة الأمريكية والأوروبية بشكل كبير, كل ذلك يعد سببا مهما في سعي الجماعات الإرهابية لارتكاب مثل هذه الأعمال التفجيرية والانتحارية, بهدف التأكيد علي أن مصر غير آمنة, وليس لشق الصف بين المسلم والمسيحي.
وقال الدكتور عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار: إن الإرهاب له3 أبعاد لتقسيم الدول أولها: التقسيم المجتمعي وهدفه هدم تكوينات المجتمع وتقسيمه إلي مسلم ومسيحي, وهذا ما بدا واضحا في تفجيرات المساجد في الكويت والسعودية لضرب السنة بالشيعة, وأن البعد الثاني هو البعد الاقتصادي الذي يستهدف إظهار صورة عدم استقرار الأوضاع لتحجيم الاستثمار وضرب السياحة في مصر, خاصة بعدما دعت الخارجية الأمريكية رعاياها إلي زيارة مصر واعتبارها من الدول المستقرة الآمنة.
والبعد الثالث هو البعد السياسي وهو ما تمثل في الزيارة الناجحة للرئيس السيسي لواشنطن.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على