الأربعاء غرة من رجب 1438 هــ  29 مارس 2017 | السنة 27 العدد 9467    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
امرأة علي طريق الموت
29 مارس 2017
أنا امرأة كتبت عليها الأقدار ان تعيش معاناة لا نهاية لها فقد كنت زوجة لرجل لا يعرف شيئا عن مسئولية البيت والأولاد‏..‏ لا يعرف غير ملذاته و أهوائه و رغم أنه كان يعمل في مجال التدريس و حياته كانت تبدو طبيعية إلي حد كبير فوجئت به و قد بات أسيرا لإدمان المواد المخدرة‏..‏

حاولت كثيرا ان أثنيه عن غيه و طريق السم الذي حتما سوف يقوده لمأساة هي النهاية له و لنا انا و ابنه الذي كان يتحرك في أحشائي. مضت بنا الأيام في صراع لا ينقطع.. لم أمل من تقويمه و مساعدته في أن يقلع عن إدمانه, و لكنه كان قد استسلم تماما لضعفه و ذل إدمانه باع كل شيء و جردنا من كل شيء حتي البيت الذي كان يسترنا ضاع و بتنا في العراء لولا أمي التي آوتني و ابني في بيتها مع أشقائي الصغار..

أما زوجي فقد مضي في طريقه إلي نهايته حتي فوجئت به في يوم من الأيام, و قد عثر علي جثته ملقاة في إحدي الخرابات.. مات من أثر جرعة زائدة و تركنا نواجه مصيرا مجهولا بلا عائل أو مأوي فقد حاولت الحصول علي معاش, لي و ابني و لم أفلح فقد قالوا لي إن زوجي ليس له معاش و أنه قد تم فصله من وزارة التربية و التعليم لسوء سلوكه, ولست ادر ماذا أفعل؟ ألم يكن لزوجي مرتب تستقطع منه أقساط التأمينات الاجتماعية مثله مثل أي موظف؟ فكيف لورثته لا يجدون معاشا من بعده ؟

تقدمت للحصول علي شقة منذ بداية زواجي بموجب عقد الزواج وجاءني خطاب من محافظة القاهرة أني أستحق, وذلك بعد أكثر من9 سنوات, وعندما ذهبت لاستلامها رفضوا أن يسلموها لي فهل يتدخل المهندس عاطف عبد الحميد محافظ القاهرة, و يعطيني حقي في الشقة التي ستأويني و تسترني. هكذا روت هويدا حكايتها للأهرام المسائي و تحلم بالأمل يتجدد أمامها مرة أخري باستجابة سريعة من وزارة التضامن الاجتماعي لتحصل علي معاشها, ومن محافظ القاهرة لتسليمها الشقة التي تؤويها.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
Facebook تابعنا على