الأثنين 21 من جمادي الآخر 1438 هــ  20 مارس 2017 | السنة 27 العدد 9458    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
بعد استبدال النسخة‏..‏ عرض مولانا اليوم في الأقصر الإفريقي
الجمهور يستاء من استبدال بشتري راجل لنيللي كريم بــــأنت عمري‏..‏ و يسري نصر الله‏:‏ سينما العالم أصبحت أقل حرية من الستينيات
الأقصر ـــ مني شديد
20 مارس 2017
يعيد مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في الثانية مساء اليوم عرض فيلم مولانا للمخرج مجدي أحمد علي بقاعة المؤتمرات في مدينة الأقصر بحضور المنتج محمد العدل ضمن أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة‏,‏ بدلا من العرض الأول له في ثاني أيام المهرجان نتيحة لمشاكل تقنية في أجهزة ونسخة العرض‏.‏

كما يعرض في الثامنة مساء فيلم الافتتاح ضربة في الرأس للمخرج هشام العسري الذي تم إلغاؤه أيضا في ثاني أيام المهرجان بسبب عطل الأجهزة, وعلي الرغم من علاج مشكلة الأجهزة وانتظام عروض الأفلام في قاعة المؤتمرات بالأمس, وأمس الأول إلا أن الفيلم المغربي طيف نزار توقف أثناء العرض بسبب مشكلة تقنية واهتزاز الصورة وعاد بعد عدة ثوان وربما ترجع المشكلة لنسخة الفيلم نفسه القديمة; حيث عرض الفيلم في إطار تكريم الفنان المغربي محمد مفتاح في هذه الدورة.
وفي حين تضمن جدول المهرجان عرض فيلم بشتري راجل للفنانة نيللي كريم في الثامنة مساء أمس بقاعة المؤتمرات بمناسبة تكريمها في هذه الدورة, ولكن فوجئ الجمهور بعد دخول قاعة العرض بإعلان إدارة المهرجان أن الفيلم المعروض انت عمري إخراج خالد يوسف وبطولة نيللي كريم وهاني سلامة مما أثار استياء الحضور خاصة من الشباب والفتيات الذين حضروا خصيصا لمشاهدة فيلم جديد معروض حاليا في دور العرض بالقاهرة ربما لا تتاح لهم الفرصة لمشاهدته في الأقصر بسهولة.
وصرح سيد فؤاد رئيس المهرجان بأن نسخة فيلم بشتري راجل لم تعمل علي الرغم من أنه تم اختبارها مسبقا!.
وأصدرت إدارة المهرجان أمس بيانا صحفيا تنعي فيه وفاة السيد كريشناراج راي والد الفنانة ايشورايا راي باتشان زوجة ابهيشيك ابن النجم العالمي اميتاب باتشان بعد تدهور حالته الصحية بسبب مرض السرطان, وكان اميتاب من المفترض أن يكرم في هذه الدورة من المهرجان واعتذر عن الحضور بسبب مرض الحالة الصحية الحرجة لصديقه ونسيبه كريشناراج.
وعقدت أمس ندوة عن كتاب محاورات يسري نصر الله للناقد أحمد شوقي بحضور نصر الله الذي أشاد بالكتاب وقال إن الناقد جزء من العملية السينمائية, وتجربة هذا الكتاب عادت عليه بفوائد عديدة منها بلورة أفكاره التي لم يكن قد بلورها في عقله بشكل واضح.
وأشار إلي أنه عندما قدم فيلمه باب الشمس لم يكن بسبب الهم العربي الذي وصفه بالغم العربي, وقال: قدمته من أجل القضية الفلسطينية, لمواجهة الأنظمة التي تقول عن فلسطين محتلة وقضيتها مؤجلة, لأقول إن فلسطين تخصنا لأن كلمة الشعب كلمة غامضة, والبطل فيه ليس بطلا لكونه مقاتلا إنما لكونه عاشقا, وهذا ما جعلني أتحمس للرواية المأخوذ عنها الفيلم لأنها تتحدث عن فلسطينيين وليست عن القضية الفلسطينية, مضيفا أنه عندما يتم تجريد الفرد يتحول لرمز حتي ينسي أنه إنسان, والفكرة أنك لا تمثل نفسك فقط, انما تمثل مصر والإسلام والأقباط وخلفيات متعددة, وتسيطر فمرة أنه لا يكتسب قيمة إلا من خلال تمثيله لفئة معينة, أما أنا فكل أفلامي هي عن الناس التي تمثل نفسها.
وأكد نصر الله أن السينما في العالم كله حاليا أصبحت أقل حرية; حيث ارتبطت الحرية في أواخر الخمسينيات وفترة الستينيات والسبعينيات بالتجريب في السينما والبحث عن الجديد فلم يكن هيتشكوك وحده من يحاول اختراع أنواع من الإثارة في السينما فكان هناك صناع سينما آخرون مجربون لاكتشاف أنواع مختلفة من السينما إلي أن جاءت الموجة الجديدة في فرنسا لتتمرد علي سينما بابا التي سبقتها وتحطم مايعرف بتابوهات الجنس والسياسة والدين فظهرت ثلاثية بازوليني وفيلم الاحتقار لجودار.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على