الأثنين 21 من جمادي الآخر 1438 هــ  20 مارس 2017 | السنة 27 العدد 9458    العددالحالي
رئيس مجلس الإدارة: أحمد السيد النجار
رئيس التحرير:
عـلاء ثابت
لطفي لبيب‏:‏ لا يوجد من يحل مكاني ‏..‏ ومقارنتي مع بيومي فؤاد تظلمه
حوار‏:‏ أنجي سمير
20 مارس 2017
هو واحد من الفنانين الذين حصلوا علي نجوميتهم متأخرا رغم ما يمتلكه من موهبة كبيرة ساهمت في انتشاره داخل عدد كبير من الأعمال الفنية‏,‏

ليصبح مثل ملح الطعام الذي لا تخلو منه أي وجبة, ورغم تقدم العمر إلا أن الفنان لطفي لبيب مازال قادرا علي العطاء ما بين السينما والدراما ليقدم العديد من الأعمال الناجحة والمميزة بجانب المسرح الذي يعد واحدا من رهبانه بعدما أفني عمره علي خشبة المسرح.. في هذا الحوار تحدث لطفي عن تفاصيل أعماله القادمة, وأسباب قلتها أعماله خلال الفترة الماضية, وما إذا كان بيومي فؤاد بديلا له.. وتفاصيل أخري في هذه السطور:-

عرض لك مؤخرا فيلم يوم من الأيام ما أبرز ردود الأفعال التي تلقيتها وما تعليقك علي رفعه من دور العرض مبكرا؟
الحمد لله كانت كلها ردود أفعال جيدة فمن خلال العمل استطعت إثبات قدرتي علي تقديم أنواع مختلفة من الأدوار السينمائية, خاصة أن الدور كان بعيدا عن الكوميديا, ورومانسي كثيرا وهو ما لم أقدمه من قبل, أما مسألة سحبه من دور العرض فهذا يرجع للجهة المنتجة والموزعة المسئولة عن عرضه ولكن مازال يشاهده الجمهور ومازلت أتلقي ردود أفعال عليه.

في ظل التوترات التي حدثت لنا مؤخرا هل أصبح الجمهور بحاجة إلي الأعمال الرومانسية.. ما تعليقك؟
الحقيقة أنه في ظل الحروب والإرهاب والأزمات الاقتصادية الطاحنة والارتباك والنضوب السياسي, تعتبر الرومانسية الممحاة التي تجفف عرق الناس وترطب كل الأمور.

ولكن رغم كل هذه الظروف مازال الجمهور يقبل علي أفلام الأكشن والعنف؟
السينما طوال تاريخها متنوعة بين الأعمال الكوميدية والأكشن والرومانسية وكل الأطياف, ولكن هناك طيفا محددا يتوهج خلال مرحلة معينة فمثلا نضحك عندما نكون في أزمة ومن هنا بدأت أفلام الكوميديا, وأعتقد أننا سنلجأ بعض الشيء إلي الرومانسية لأننا نشتاق إليها وهي ليست بنت وولد, ولكننا نحتاج إلي رومانسية الحياة وأن يتواجد بها مزيد من العلاقات الإنسانية ويضفي عليها الحب لأنه يصنع المعجزات ولكن يجب أن تفهمه الناس صحيحا والحب في معناه المطلق أن يتم التأني فيه ولا يحسد ولا يظن السوء هذا الحب الحقيقي وغير مرتبط بمرحلة عمرية ونحن نحتاج إليه كثيرا علي الأقل لتقليم أظافر الوحش داخل الإنسان فهو السبب في التوترات التي تمر بها.

أفهم من ذلك أنك ضد أفلام العنف والبلطجة التي تؤثر علينا بالسلب؟
بالطبع لأن الشباب والمراهقين هم جمهور السينما ولو نظرنا للموضوعات سنجد أنها بين العشوائيات والبلطجة والدعارة والمخدرات ورجال الأعمال الفاسدين وأحيانا النفسية والعصبية, ولذلك يجب علي أصحاب رءوس الأموال المصرية أن يبدأون في الإنتاج بدلا من الاستعانة برءوس أموال غير المصرية الذين جعلونا أقزاما وقاموا بتشويه السياحة المصرية.

هل تري أن الرقابة علي المصنفات الفنية تقوم بدورها المنوط بها.. ولها من الأهمية لهذا السبب؟
للأسف هي لا تعمل وظيفتها لأنها تحد الخيال ولهذا لا أريد هذه النوعية من الرقابة, وأتمني أن يكون كل شخص رقيب نفسه خاصة أن مجتمعنا به سلوكيات عشوائية وأخري رسمية وهذا يعني أن المفردات متغيرة وأصبحت لدينا لغتان وبالتالي لو امتلكنا زمام الإنتاج بأنفسنا سنسوق أنفسنا وأخلاقيتنا وسياحتنا بشكل صحيح.

ولكن البعض يري أن الدولة مقصرة في إنتاج الأعمال الفنية؟
لا هذا خطأ فالدولة ليست مقصرة في الفن لأنه صناعة مستقلة وعندما كانت تضع يدها عليه كانت تنتج أربعة أو خمسة أعمال في العام أما الآن حرية الإنتاج متاحة للجميع فيكفي أن الموظفين بها أحدثوا ركودا فعلي سبيل المثال التليفزيون المصري به43 ألف موظف و3 آلاف فقط هم الذين يعملون كل شيء والباقي عمالة زائدة وهذه في النهاية سوق فهي رفعت المساهمة الإنتاجية من خلال إعطاء20 الي50 مليونا وسيبدأ تنفيذها.

هل للسينما دور في ذلك كنوع من التوعية؟
السينما صناعة وتجارة وفن فلابد أن نعلم أننا الدولة الوحيدة المنتجة للسينما بين الدول الناضجة كما ننتج فيديو, وأعتقد أن هذه الصناعة تصدر بنسبة أكثر من500% وهذا يعني أن العمل الواحد يتم تسويقه علي أكثر من خمس قنوات فضائية وهذه الصناعة ليس لها مخزون راكد وكل مداخلاتها والمكونات الصناعية بها مصرية محلية.

لكن هناك شركات إنتاج عربية تدخل كشريك في الإنتاج؟
هذه محاولة لخلق الفرص لأنهم يعلموا أننا من نملك المنجم ولذلك يجب علي الدولة أن تستفيد من ذلك وتصبح هذه الصناعة السلعة التي يتم تصديرها بشكل دائم لأنها بمكونات محلية وتجلب عملة أجنبية لأن مصر مستقبلها في الفن والسياحة فقط.

ما رأيك في المسلسلات ذات الحلقات الطويلة التي تشبه التركية؟
ينبغي ألا نقتدي بها لأننا لدينا ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا الخاصة بنا وأري أننا سنكون أفضل كثيرا إذا احتفظنا بكل ذلك والأعمال الجيدة ليست الـ60 حلقة فالجمهور بحاجة إلي أحداث سريعة لأننا شعب سخن لا نفضل الأحداث البطيئة المملة لأنها لا تناسبنا كما أن الموضوعات التي يتم طرحها يجب أن تليق بأخلاقنا وتبني الإنسان المصري.

هل تري أن الحركة الفنية والثقافية في مصر عشوائية؟
لا إطلاقا فلابد من تركها حتي وإن كانت عشوائية وإذا نظرنا حصاد الطباعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب سنجد أنها من الممكن أن تتراكم من كثرتها ونحن للأسف الشديد دولة ساعية للنمو إنما علي المستوي الثقافي نحن دولة عظمي وعلي المستوي الفني سنلتقي وسنرتقي.

رغم أنك من الفنانين القلائل المثقفين إلا أنك اتجهت للسينما التجارية؟
أعقل الناس أعذرهم للناس فبدايتي الحقيقية كانت مع الفنان عادل إمام في فيلم السفارة في العمارة وعندما أبدأ في هذا العمر المتأخر فمن حقي أن أصنع شيئا لأبنائي.

بعد حسن حسني بدأ لطفي لبيب في الانتشار علي الساحة ثم بيومي فؤاد هل تري أنه سحب منك البساط؟
حينما ظهرت وجدت الفنان حسن حسني وبجهدي تبوأت جانبه مكانا أما بيومي فؤاد أعتقد أن فترة ظهوره لم تتعد العامين بعد, وفكرة ظهوره دائما هنا السوق تحتاجه وإنما ينبغي ألا نقارن عامين بعمر كامل.. حتي لا نظلمه.

هل بالفعل لم تربح من الفن إلا بعد سن الـ60 ؟
نعم فقبل ذلك لا توجد أموال ربحتها لأنني كنت أعمل في المسرح الذي أعشقه فأنا أطلق علي راهب المسرح المصري ومازلت أحبه وبالتالي وافقت علي ليلة من ألف ليلة وسنقدم الموسم الثالث بعد عيد الفطر المبارك.

وما رأيك في فكرة مسارح الشباب التي ظهرت مؤخرا؟
بدأ يعود إلي رونقه مرة أخري من خلال مستويين هما مستوي بمحتوي جاد وآخر بمحتوي الإضحاك وأنا أعرض رواية منذ عامين لا يوجد بها مكان فارغ وهي ليلة من ألف ليلة والذي يريد الربح يصنع شيئا فريدا ومسرح مصر هدفه الضحك.

في الفترة الأخيرة أصبحت مقلا في أعمالك.. هل تري أن هناك أزمة في النصوص الدرامية؟
أنا الممثل بمعني أنني ناقل للدراما وموصل جيد للشخصية وهو مبدع ثان أما المبدع الحقيقي فهو الكاتب والمخرج ومن الممكن أن يصل الممثل بإبداعه ليكون مبدعا أول وهذا علي حسب الشخصية التي يقدمها ومدي براعته فيها وفي النهاية لن أقوم بالتنظير علي الأدوار وكتابة السيناريو, ولكن لا تنسي فأنا تجاوزت سن السبعين وطاقتي في العطاء ليست كذي قبل كما أنني استهدفت الكوميديا الراقية البعيدة عن الاستخفاف بعقلية المشاهد.

ما هي معايير اختيار الدور بالنسبة لك؟
أنظر لكل محتويات العمل كاملة ولذلك لم أقدم أي عمل وقدمت في حدود الشخصية المكتوبة حدها الأقصي ولا يوجد ممثل يحل مكاني في أي عمل قدمته وأحافظ علي وجودي في المكان الصحيح.

أري أنك دائم الظهور بأدوار مساعدة لنجوم شباب هل هذه مساعدة لهم؟
بالطبع أقصد ذلك وأنا أظهرت جيلين وراء بعضهما وأفتخر بذلك لأنني اعتبرهم أبنائي.

ماذا عن دورك في مسلسل عفاريت عدلي علام؟
لا أريد التحدث في تفاصيل الدور ولكن سيكون كوميديا وكل الأعمال الرمضانية هذا العام في إطار الكوميديا بأشكالها المختلفة فأنا أيضا مشترك في مسلسل ياسمين عبد العزيز وبدأت تصويره مع المخرج معتز التوني بعد اعتذار المخرج محمد سامي وكما أشارك في مسلسل عائلة زيزو مع الفنان أشرف عبد الباقي.

وماذا عن أدوارك في فيلم عنترة ابن ابن ابن ابن شداد وأخلاق العبيد؟
أجسد شخصية جد الفنان محمد هنيدي في إطار كوميدي وأواصل التصوير حاليا, بينما أظهر كضيف شرف فقط في أخلاق العبيد.

ــ ما حقيقة ما تردد عن مشاركتك في أعمال مثل مسلسل فوبيا وخلي بالك من حاحا وعلي رأي المثل؟
لا أعلم عنهم شيئا.

ومسلسل مرزوق و إيتو؟
بالفعل وقعت عقده ولكنه توقف بسبب دخول بطل العمل محمد رمضان الجيش لأداء الخدمة الوطنية.

رابط دائم: 
البريد الإلكتروني
 
الاسم
 
عنوان التعليق
 
التعليق
الأكثر قراءة
Facebook تابعنا على